خطة إسرائيلية لتفريق المسيحيين والمسلمين بالداخل!

shello
shello 2014/01/09
Updated 2014/01/09 at 11:04 صباحًا

9e827057_url-3

رام الله / يحاول رئيس الائتلاف الحكومي من حزب الليكود “ياريف ليفين” التقدم بالعديد من مشاريع القرارات امام الكنيست التي تعمل على تمييز السكان المسيحيين من منطقة الـ48 عن السكان المسلمين وذلك حسب ما اوردته صحيفة “معاريف” في عددها الصادر اليوم.

واشار ليفين إلى انه “يحاول من خلال مشاريع القرارات التي يتقدّم بها منح تمثيل منفرد وعلاقة مميزة للمسيحيين بعيداً عن المسلمين من السكان- حسب قوله -“.

ووصف ليفين ذلك بـ “الاجراء التاريخي الواجب اتخاذه من اجل ربط المسيحيين بالدولة العبرية، وانه سيسعى الى عدم وصفهم بالعرب لانهم – حسب زعمه – ليسوا بعرب”.

ومن بين المشاريع التي تقدّم بها: “السماح للمسيحيين بتسجيل انفسهم كمسيحيين في البطاقات الشخصية، تحت بند القومية من اجل التفريق بينهم وبين المسلمين، بالإضافة الى تمكينهم من تلقي سلسلة من التسهيلات والامتيازات كإمكانية حصولهم على منصب مدراء في المؤسسات الحكومية، وتمثيل منفرد في الهيئات المحلية وتلقي فرص مساوية في العمل”.

ويدّعي ليفين انه يسعى الى تنفيذ إجراءات التمييز والتفرقة هذه في اعقاب مقترحات ليبرمان الاخيرة بنقل السكان الفلسطينيين في المثلث ووادي عارة في إطار ما يسمى بمبادلة الاراضي بين اسرائيل والدولة الفلسطينية والموقف الرافض لذلك الذي اتخذه السكان الفلسطينيين في المنطقتين لمثل هذه المقترحات.

ويزعم ليفين ان “موقف العرب المسلمين من سكان المثلث ووادي عارة من خطة تبادل الاراضي كشف عن مواقفهم المتلونة اتجاه الدولة العبرية، فهم من جهة يهاجمون دولة اسرائيل ومن جهة اخرى لا يريدون العيش في الدولة الفلسطينية”.

ونوهت الصحيفة إلى ان عدد الفلسطينيين المسيحيين داخل مناطق الـ 48 يبلغ 160 الف نسمة، وان مستواهم التعليمي والاكاديمي يتفوق عن المستوى لدى المسلمين.

ولمزيدٍ من الامعان في سياسته العنصرية ومحاولته التفرقة بين المسيحيين والمسلمين من الفلسطينيين زعم ليفين ان “المسيحيين ليسوا عرباً وليسو مسلمين بل هم مسيحيين لهم طابعهم الخاص وان بإمكانهم إبداء التضامن والولاء للدولة العبرية وتلقي ما يتلقاه السكان الدروز من الدولة”.

القدس دوت كوم –غسان حلاوة

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً