خلال لقائه سفير جمهورية الصين الشعبية :د. مجدلاني يدعو مجموعة “بريكس” لتبني مبادرة الصين تجاه الشرق الاوسط وكسر الاحتكار الامريكي 

2022/07/31
Updated 2022/07/31 at 2:13 مساءً

 

رام الله / قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني إن المبادرة التي طرحتها جمهورية الصين الشعبية لتحقيق الأمن والاستقرار في  منطقة الشرق الأوسط  تشكل خطة متكاملة وتوفر إطارا واقعيا للمجتمع الدولي وكل الأطراف ذات الصلة، للدفع نحو تحقيق الأمن والاستقرار في كامل المنطقة، انطلاقا من تحقيق السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية.

ودعا د. مجدلاني خلال لقائه اليوم الأحد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين قواه وي،في مقر السفارة بمدينة رام الله ، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة محمد علوش، وعضو اللجنة المركزية حسني شيلو، الصين لتحويل مبادرة مستشار الدولة، وزير الخارجية الصينية وانغ يي،لمبادرة دولية تتبناها مجموعة  “بريكس” ، التي تقودها الصين وروسيا في ظل انسداد أفق العملية السياسية ولكسر الاحتكار الامريكي والمنحاز والداعم لدولة الاحتلال.

وأضاف د. مجدلاني إن نفوذ الصين العالمي ليس فقط اقتصاديا وعسكريا بل سياسيا أيضا، يجعلها قادرة على طرح هذه المبادرة وخلق حراكا سياسيا دوليا في منطقة الشرق الأوسط وعلى أساس قرارات الشرعية والقانون الدولي ، وأن المبادرة الصينية تطرح أفكارا حول الدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط والالتزام بحل الدولتين، باعتباره من أهم المبادئ والثوابت التي يتعين على المجتمع الدولي الالتزام بها.

كما أكد د. مجدلاني على حق جمهورية الصين الشعبية باتخاذ كافة الاجراءات للدفاع عن حقوقها ومصالحها في وجه الاستفرازات الأمريكية المتواصلة، مشيرا أن العالم بدء يتجه نحو بناء نظام دولي جديد متعدد الاقطاب اكثر عدالة وإنصافا وتوازنا لكافة الدول والشعوب بديلا عن النظام الدولي الاحادي القطبية الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة الأمريكية.

وثمن د. مجدلاني العلاقات التاريخية بين دولة فلسطين وجمهورية الصين الشعبية قائلا أن القضية الفلسطينية حاضرة دائمة على أجندة دائرة العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني وعلى أجندة القيادة الصينية ونأمل بأن تبقى حاضرة، ونتطلع لدور أكبر للصين في المنطقة وأن يتعزز الاهتمام بشكل أكبر تطويراً لعلاقاتنا السياسية والثنائية واسناداً لنضالنا في مواجهة الظروف والتحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا في ظل الهيمنة الأمريكية المعادية والمتواطئة مع مشاريع الاحتلال الاسرائيلي غير الشرعي وغير القانوني الجاثم على أرض دولة فلسطين المحتلة والمعترف بها عضواً في الأمم المتحدة، وكذلك العلاقات الثنائية بين جبهة النضال والحزب الشيوعي الصيني التي تشهد تطورا مستمرا على العديد من المستويات.

ومن جانبه أكد السفير قواه وي ، أهمية تضافر الجهود الدولية وكل الأطراف المحبة للسلام في الشرق الأوسط لاستئناف المسار السياسي، وجدد التأكيد على دعم الصين للمبادرة التي طرحتها وأنها سوف تتشاور مع كافة الأطراف في مجموعة “بريكس” من أجل ذلك ، أن بلاده ستتخذ في هذا الإطار خطوات ملموسة وفعلية تجاه تبني هذه المبادرة واتخاذ التدابير الضرورية من أجل اعادة القضية الفلسطينية مكانها المستحق في المحافل الدولية مشيرا في ذات السياق  للموقف الصيني الذي عبر عنه نائب المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في الشرق الأوسط  بالدعوة لعقد مؤتمر سلام دولي أكبر وأكثر موثوقية وأشد تأثيراً، يُدعى فيه الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن وجميع الأطراف المعنية في الشرق الأوسط  للمشاركة في استكشاف السبل والوسائل الفعالة لحل القضية الفلسطينية سياسياً.

 

 

وأشار السفير وي أن الحزب الشيوعي الصيني في اطار التحضيرات لعقد مؤتمره في نسخته العشرين برؤية جديدة في ظل التطورات الدولية ، والتي ستأخذ بعين الاعتبار كافة القضايا العالمية الكبرى، وهو بمثابة فرصة لتعزيز وتكثيف التواصل والتفاهم مع الاحزاب الصديقة في العالم وفي مقدمتها جبهة النضال التي تربطنا بها علاقات مميزة .

وأشاد السفير وي بالعلاقات الصينية الفلسطينية، وبالعلاقات الوثيقة بين الحزب الشيوعي الصيني وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وأنها دائما في عملية تطور مستمر ونتطلع لفصل جديد من العلاقات الثنائية والتعاون في كافة المجالات وكذلك على صعيد اللقاءات وتبادل الافكار السياسية .

وهذا وبحث اللقاء ايضا تعزيز العلاقات الثنائية بين الجبهة والحزب الشيوعي الصيني عبر تنفيذ البرامج المشتركة والدورات الحزبية للكوادر، وكذلك سبل تعزيز العلاقات عبر مجموع الاحزاب الاشتراكية ذات العلاقة بين الجانين .

Share this Article
%d مدونون معجبون بهذه: