خلال لقائه وفد جي ستريت د. مجدلاني: لدى القيادة خيارات مفتوحة في مقدمتها اللجوء الى الأمم المتحدة

shello
shello 2014/02/20
Updated 2014/02/20 at 3:42 مساءً

USA+GER_233 (Custom)

رام الله /أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني  الدكتور احمد مجدلاني، اليوم الخميس، أنه من دون إنهاء الاحتلال وإنهاء السيطرة الإسرائيلية الكاملة على حقوق الشعب الفلسطيني وحياته وأرضه ومقدراته لا يمكن تحقيق التنمية أو بناء مؤسسات الدولة.
جاء حديث د.مجدلاني خلال لقائه اليوم في مقر منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله وفد من صندوق جي ستريت للتعليم.
وشدد د. مجدلاني على أن توفير مقومات الحياة الكريمة يتحقق فقط من خلال الحرية والعدالة والكرامة.
جدير بالذكر ان وفد المنظمة المؤيدة للسلام سيقابل قادة حكوميين وغير حكوميين والهدف من لقائه هو اعطاء فهم معمق عن طبيعة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
واطلع د. مجدلاني الوفد على آخر مستجدات التطورات السياسية الفلسطينية وعملية المفاوضات الجارية، ووضعه في صورة الانتهاكات الاسرائيلية المخالفة للقواعد والقوانين الدولية، وما يترتب على ذلك من تقويض لفرص السلام على الأرض .

مؤكدا أن الاحتلال يعرقل عملية بناء الدولة الفلسطينية من خلال بناء المستوطنات غير الشرعية في القدس ومحيطها، وبناء جدار الضم والتوسع، وتشريد الفلسطينيين قسرياً وهدم المنازل، وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني.

وعبر د.مجدلاني للوفد عن خشيته من عدم وجود أي أفق للوصول الى إتفاق في ظل تمادي الاحتلال الإسرائيلي ومواقفه السياسية المتطرفة، وغياب الارادة السياسية الأمريكية والضغط على إسرائيل وإلزامها بمتطلبات العملية السياسية مضيفا أن الخيارات أمام القيادة الفلسطينية أصبحت صعبة في هذه المرحلة، فالوسيط الامريكي الذي لم يكن يوما وسيطا نزيها منذ انطلاق العملية السياسية بل حليفا استراتيجيا للاحتلال، يضعنا أمام خيار اتفاق اطار لمرحلة انتقالية جديدة ومرجعية جديدة بديلا عن الشرعية الدولية، حيث أن اتفاقية الاطار هذه تأتي بترتيبات امنية تعيد تكريس الاحتلال، دون التركيز على قضايا الوضع النهائي.

وأكد د. مجدلاني على انه لدى القيادة الفلسطينية خيارات مفتوحة وفي مقدمتها اللجوء الى الأمم المتحدة والانضمام الى المعاهدات والاتفاقيات والمنظمات والوكالات الدولية المختلفة لضمان حقوق شعبنا ووقف الانتهاكات الاسرائيلية بحقه.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً