د.مجدلاني: عهد استغلال النساء العاملات والعمال سينتهي قريبا

shello
shello 2012/05/15
Updated 2012/05/15 at 12:42 مساءً

البيرة / اكد الدكتور احمد مجدلاني وزير العمل وزير الزراعة بالوكالة ان عهد استغلال المرأة العاملة والعمال ايضا سينتهي قريبا بلا رجعة، مشيرا الى سعيه كوزير للعمل وكذلك الحكومة الى الاسراع في تطبيق الحد الادنى للاجور للعاملين في القطاع الخاص بعد اقناع ارباب العمل بالالتزام بذلك لما للطرفين اي (العمال وارباب العمل) من فائدة متوقعا أن يبدأ تطبيقه صيف هذا العام.
وأشار مجدلاني الى ان موضوع الحد الادنى سيكون على رأس اولويات وزارة العمل، منوها الى ان قضية العدالة الاجتماعية تشغله منذ سنوات، مشددا على انه لا يجوز ان تبقى المرأة العاملة في قطاعات الزراعة والخدمات والخياطة ورياض الاطفال وصالونات التجميل وتتقاضى راتبا شهريا لا يتجاوز 500 شيقل.
وأضاف ان الحكومة المقبلة ستعمل على ان يكون الحد الادنى للاجور لا يقل عن 1500 شيقل شهريا على ان يكون هذا الراتب مساويا للعامل والعاملة على حد سواء في كثير من مجالات العمل.
وكان الوزير مجدلاني يتحدث خلال رعايته امس لحفل تكريم ممثلات عن 23 جمعية وناديا نسويا في محافظة رام الله والبيرة وبحضور المهندس سمير سمارة مدير مديرية الزراعة بمحافظة رام الله والبيرة ومعاوية سويلم مدير عام وحدة العلاقات العامة والاعلام بوزارة الزراعة وعدد من العاملين بالوزارة وبالقطاع الزراعي والجمعيات التعاونية وذلك في قاعة بلدية البيرة.
واشاد مجدلاني بنضالات المرأة الفلسطينية ومشاركتها الى جانب الرجل في مقاومة الاحتلال والتصدي لعدوانه مشيدا في ذات الوقت بدورها الاجتماعي الذي تقوم به والاهتمام بالارض وزراعتها وهو دور سياسي ووطني لان صراعنا مع الاحتلال على الارض الامر الذي يتطلب توفير الدعم وفرص العمل للمرأة في مجال الزراعة وفي كافة القطاعات الانتاجية الاخرى لتمكينها من المساهمة في تنمية المجتمع.
وقال مجدلاني:ان قضية اضراب الاسرى عن الطعام والتضامن معهم وقضية مرور 64 عاما على ذكرى النكبة تشغلان بال شعبنا مشددا على اهمية استمرار التضامن مع الاسرى الى حين استجابة اسرائيل لمطالبهم العادلة.
وأضاف ان الحركة الصهيونية عندما اعلنت عن قيام اسرائيل اعتقدت أن شعبنا انتهى وفقد ارضه، ولكن حدث العكس فقد واصل شعبنا نضالاته واسس منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل شعبنا والتي انبثقت عنها السلطة الوطنية التي في طريقها الى إقامة الدولة مستقلة، منوها إلى أن هذه الانجازات شاركت فيها المرأة الى جانب الرجل والتي تستحق التكريم على عطائها وتضحياتها. وتابع» لاجل ذلك فإن ضمان مشاركة مجتمعية للمرأة من خلال الجمعيات والنوادي والمؤسسات النسوية الاخرى هو جزء من الاستراتيجية الوطنية للسلطة الوطنية لاعوام 2011-2013», مضيفا ان دعم القطاع الريفي النسوي من اولويات اهتمام وزارة الزارعة التي تقدم المشاريع الزراعية والتنموية للجمعيات والنوادي النسوية في الريف الفلسطيني وكذلك تسعى الوزارة الى خلق مشاريع تصنيع زراعي في القرى تساهم في الحد من مشكلة تسويق المنتجات الزراعية.

وشدد مجدلاني على ان الوزارة تعمل على اقامة وحدة للنوع الاجتماعي لمساعدة النساء العاملات في القطاع الزراعي والتنموي، معتبرا وجود هكذا دائرة مهمة لخدمة النساء العاملات في الجمعيات النسوية والتعاونية, معتبرا ان النساء العاملات في القطاع الزراعي هن من اكثر النساء تهميشا ولا بد من ايجاد الوسائل لتمكينهن في مواقعهن لاعطائهن الفرص المناسبة لتنمية قدراتهم وتطوير اعمالهن مشيرا الى أن اعمال النساء الزراعية غير مسجلة ضمن قطاعات الناتج القومي كباقي القطاعات الانتاجية.
بدوره شدد المهندس سمارة على اهمية توطيد العلاقة بين الجمعيات التعاونية النسوية ومديرية الزراعة، مشيرا الى ان ذلك مؤشر على الاداء الجيد للمديرية واهتماماتها بالجمعية وبالعمل النسوي وان المديرية قامت بخطوات واثقة بالاتجاه الصحيح وهي انسجاما مع تطلعات واهتمامات الوزارة باتجاه التنمية المستدامة والتي من اهم اركانها تنمية وصقل مهارات المرأة وذلك بالتعاون مع الاندية والجمعيات النسوية كما واشاد سمارة بالجهود التي تبذلها الجمعيات والنوادي النسوية في سبيل تحقيق التنمية الريفية والمجتمعية منوها الى ان هدف التكريم هو مأسسة الجمعيات النسوية.
وأشارت الهام نصر مديرة جمعية ديرابزيع التعاونية الى الدور الريادي للجمعيات والنوادي النسوية وقيامها بمشاريع محلية نسوية تصب في مصلحة العضوات وتوفر لهن مصادر دخل مقبولة لا سيما في تلك المواقع والقرى التي تواجه قمع واعتداءات الاحتلال والمستوطنين ومصادرة الاراضي واقامة المستوطنات عليها، مطالبة بوقفة جادة من (الزراعة) تجاه تلك الجمعيات والمؤسسات النسوية التنموية لكي تتمكن من تنمية القطاع الزراعي وتطوير قدرات النساء العاملات في هذا القطاع.
وقدمت المشاركات العديد من المداخلات والاسئلة والتي تمحورت حول مشاكل التسويق وسبل حلها والتواصل مع المرأة الريفية واستمرار تنظيم الدورات التدريبية لهن لبناء قدراتهن الذاتية وتوزيع المشاريع على النساء اسوة بالرجال.
وفي نهاية الاحتفال كرم الوزير مجدلاني الجمعيات والاندية النسوية بتوزيع الدروع التكريمية.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً