رحلة موسيقية من خلال تقاليد العالم من أرض فلسطين إلى قلبها القدس

shello
shello 2018/04/03
Updated 2018/04/03 at 7:55 صباحًا


رام الله – الحياة الثقافية – انطلاقاً من الإيمان بالتنوع الثقافي النابع من قلب مدينة القدس نحو العالم، وبرحلة تفتحُ الروح فيها جوارحها، تنظم جمعية الكمنجاتي هذا العام مهرجان الكمنجاتي للموسيقى الروحانية والتقليدية، ما بين 5 و22 نيسان 2018، برحلة موسيقية تتجاوز جميع العوائق لتصل للكل الفلسطيني، فتأخذ الموسيقى من العالم نحو فلسطين، ومن فلسطين نحو العالم.
تستمر هذه الرحلة سبعة عشر يوماً، عبر أرض فلسطين المقدسة، لتكشف أسرار فن وتاريخ التراث الفلسطيني من خلال الجولات الاستكشافية والسياحية، حيث سيقام المهرجان في أهم المواقع الأثرية في المدن الفلسطينية ابتداءً من دير غسانة غرب رام الله مرورا ببيت لحم والخليل، وصولا إلى القدس الشريف، لإبراز التنوع الثقافي، ووقف محاولات طمس هذا التنوع.
يجسد المهرجان هذا العام فكرة “طريق الحرير” وهي الطريق التجارية التي كانت تربط بين آسيا واوروبا قبل 2000 عام من الميلاد، واستمر استخدامها للتبادل التجاري حتى القرن الخامس عشر، وقد فتحت المجال أمام التبادل الثقافي والتجاري والديني عبر آلاف السنين هذا ما سيحمل ثيمته المهرجان للعبور عبر المدن الفلسطينية بثقافات وتقاليد متنوعة من أوروبا ومنس العالم خلال رحلة موسيقية لمدة سبعة عشر يوما.
يستضيف المهرجان هذا العام أكثر من مئة فنان من الموسيقيين من تونس، والعراق، وتركيا، والكويت، وأذربيجان، وأرمينيا وكازخستان، والصين، وأستونيا، واسبانيا، واليونان، ومن مناطق أخرى، إلى جانب فلسطين، مقدمين العديد من العروض الفنية والجلسات الحوارية والارتجالات الموسيقية والندوات العامة وعروض الأفلام ومعارض الصور، وذلك تحت إشراف فني من “آلن فيبر” الخبير في التراث الموسيقي التقليدي والمدير الفني للعديد من مهرجانات الموسيقى التقليدية حول العالم.
إن التشارك الفلسطيني- الأوروبي يظهر في هذا الموسم من المهرجان، من خلال مشاركة فنانين وتقنيين من أوروبا، يعملون سويا مع الفلسطينيين، لإبراز التنوع الثقافي وقيم التعددية والتسامح.
كما يسعى المهرجان إلى إعطاء الأولوية للموارد والأدوات المحلية، بهدف تعزيز وتمكين عجلة الاقتصاد المحلي، وتسليط الضوء على الحرف اليدوية الفلسطينية، مثل الحرف اليدوية المتواجدة في مدينة الخليل، حيث نالت الخليل لقب مدينة الحرف العالمية عام 2016 من قبل مجلس الحرف العالمي.

Share this Article