عمرو موسى: نعاني من إدارة الأزمات في المنطقة بدلا من حلها

shello
shello 2014/03/19
Updated 2014/03/19 at 11:20 صباحًا

 

cec22111_1395213824472324000

برلين / حذر أمين عام الجامعة العربية السابق عمرو موسى من تداعيات”إدارة الأزمات” حول العالم، وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط، بدلا من العمل على حلها جذريا في وقت تزداد فيه عوامل الخطر حول العالم. وجاء ذلك في مؤتمر”إنفستكورب للمستثمرين” الذي انطلق صباح أمس بمشاركة مستثمرين وأعضاء مجلس أمناء البنك الاستثماري، بالإضافة إلى ضيوف سياسيين وإعلاميين لبحث التطورات السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي. ومن فندق”أدلون” التاريخي وعلى بعد أمتار من بوابة”براندانبورغ” التاريخية والتي فصلت بين برلين الغربية والشرقية، بحث المؤتمر التطورات في أوكرانيا وسوريا، وما يدور فيهما من مشادة بين الغرب وروسيا وإمكانية اتساع رقعتها للتأثير على السياسة والاقتصاد حول العالم.

وقال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب نمير قيردار في مستهل جلسات أمس:”نريد أن نبحث التطورات في العالم العربي وكيف ينظر إلينا من الولايات المتحدة وأوروبا». وأضاف: “أسسنا (إنفستكورب) قبل أكثر من 30 عاما كي تكون أعين وآذان (مستثمري) الدول الخليجية في العالم الصناعي وأن تبحث في الفرص المفيدة». وعلى الرغم من التقلبات السياسية والاقتصادية حول العالم، لفت قيردار إلى أنه”في الأشهر الثمانية عشر الماضية قمنا بسبع عمليات لبيع شركات محققين عوائد بلغت نحو ثلاثة مليارات دولار”.

 وكان موسى أول المتحدثين, وقال إن العامل الأبرز في العالم العربي اليوم هو”التغيير”، موضحا التغييرات التي يشهدها العالم العربي منذ ثورات 2011 ستعني عالما مختلفا تماما خلال خمسة أعوام». وأوضح أن”طريقة تطور الأحداث في المشرق ستكون العالم الأساسي في تحديد هذه التغييرات”، لافتا إلى”الانقسامات الحادة” التي تعانيها المنطقة مما يصعب الوصول إلى حلول سياسية. وكان موسى شديد الانتقاد لعملية التفاوض بين النظام السوري والمعارضة في جنيف، قائلا:”عملية محادثات (جنيف2) هشيمة، على أقدر تقدير، فهي مبنية على معالجة الأزمة بدلا من حلها». وشدد موسى في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» على ضرورة حلول الأزمة السورية وغيرها من أزمات في المنطقة، بدلا من العمل فقط على معالجة تداعياتها. وقال:”نحن نعاني من إدارة الأزمات بدلا من حلها.. علينا أن نكف عن إدارة الأزمات ونعمل على الحلول وبسرعة”.

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً