فلسطين تشارك في المنتدى العربي الثاني للتنمية والتشغيل بالرياض د. مجدلاني: الحكومة تؤمن بالمشاركة مع أصحاب العمل والنقابات والمجتمع المدني

shello
shello 2014/02/25
Updated 2014/02/25 at 3:54 مساءً

7_49_11_24_2_2010

 

الرياض / شارك وزير العمل أحمد مجدلاني، على رأس وفد فلسطيني، في أعمال المنتدى العربي الثاني للتنمية والتشغيل تحت شعار ‘نحو حماية اجتماعية وتنمية مستدامة، والذي تعقده منظمة العمل العربية، بالتعاون والتنسيق مع البنك الدولي ووزارة العمل السعودية، بمدينة الرياض.

وأكد مجدلاني في كلمته أمام المنتدى، أن الحكومة الفلسطينية تؤمن بمبدأ المشاركة مع أصحاب العمل والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني في حوارات بناءة وفعالة تؤدي إلى صنع القرارات حول كل ما يتعلق بمسائل العمالة وبيئة العمل.

وأشار إلى أن الفكرة الرئيسة للمنتدى  تتمحور في التوصل إلي توافق كامل بين الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين حول الإستراتيجيات العامة الداعمة لإيجاد المزيد من فرص العمل والحماية الاجتماعية في المنطقة العربية من خلال نموذج تنموي يركز علي تحقيق التنمية المستدامة. كما يهدف المنتدى إلى تحديد أولويات المنطقة في تطوير التشغيل وتدعيم شراكات مع المؤسسات الدولية والإقليمية لتفعيل قرارات القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية بشأن التشغيل، خاصة في إطار العقد العربي للتشغيل وطموحات المواطن العربي.

وقال إن العوامل الرئيسية التي تؤثر على معدلات البطالة في فلسطين تتشابه مع تلك الموجودة في غالبية الدول العربية، وهذه العوامل ذات تأثير أكبر في فلسطين منها في الدول العربية الأخرى، كون فلسطين ما زالت واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، الذي تشكل سياساته وإجراءاته العنصرية العائق الأبرز أمام نمو سوق العمل الفلسطينية.

وأوضح أن حجم القوى العاملة في فلسطين ارتفع بمعدل 64300 فرد سنوياً خلال السنوات الثلاث الأخيرة (2011-2013)، وهذا يعني أن صافي الزيادة النسبية في حجم القوى العاملة خلال السنوات الثلاث الماضية بلغ نحو 19.3%، أو ما يقارب 6.4% سنوياً.

وقال إن صغر حجم سوق العمل الفلسطينية، وعدم مقدرتها على مواجهة الصعوبات الناتجة عن إجراءات الاحتلال، جعلها غير قادرة على توليد فرص عمل تغطي القوى العاملة الداخلة إلى السوق سنوياً.

وأضاف أن محدودية الاستثمار وتوليد فرص عمل في ظل القيود الإسرائيلية والتي منها سيطرتها على الأرض والموارد الطبيعية والمعابر والحدود، أدى إلى توجه الكثير من الطلبة الفلسطينيين نحو الحصول على مؤهلات عليا (علمية أو تقنية أو مهنية)، من أجل زيادة فرصهم في الحصول على عمل بعد تخرجهم، ما أدى إلى ارتفاع مضطرد في أعداد الخريجين.

وفا

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً