في غزة.. السيارات تزاحم المواطنين بشوارع “مهترئة”

shello
shello 2014/03/02
Updated 2014/03/02 at 10:42 صباحًا

20140302gazacars

غزة – الحياة الجديدة- حسن دوحان – يعاني قطاع المواصلات في قطاع غزة من مشاكل عدة تتمثل حسب سائقين في ارتفاع أسعار السولار والبنزين وارتفاع نسبة الضريبة على المركبات وقلة قطع الغيار اضافة الى مشكلة الازدحام حيث اصبحت السيارات تزاحم المواطنين في شوارع غزة “المهترئة“.
ويقول نقيب السائقين بغزة جمال جراد: “باتت ظاهرة الازدحام في الطرق سمة يومية في طرقات غزة نتيجة عدم وجود الطرق الكافية أو اهترائها وتآكلها، فالطرق غير صالحة، حيث أقدم الاحتلال على تدميرها في كل حرب أو اجتياح، وباتت المسافة التي كانت تحتاج 20 دقيقة في السابق تستغرق اليوم ساعة ونصف الساعة“.
ويبلغ عدد السيارات في قطاع غزة 80114 مركبة مسجلة، عدا آلاف السيارات غير المسجلة، بينما يبلغ عدد رخص القيادة 112675، وعدد السيارات القديمة التي يعود تاريخ انتاجها إلى ما قبل عام 1990 نحو 19874 مركبة، كما يبلغ عدد التكتك والدراجات النارية 16805 حسب إحصائيات وزارة النقل والمواصلات بالحكومة المقالة، والتي تمنع إدخال الدراجات النارية، بينما الأعداد الكبيرة الموجودة حاليا تم إدخالها عبر الأنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية.
ويبلغ عدد السائقين في قطاع غزة نحو 30 ألفاً حاصلين على رخص تجاري وعمومي، منهم 5000 سائق عاطل عن العمل.
ويشكو مستوردو السيارات في غزة من ارتفاع قيمة الضرائب التي يدفعونها سواء للسلطة الوطنية أو الحكومة المقالة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار السيارات على المستهلكين وحدوث حالة من الركود.
ويقول رئيس جمعية مستوردي السيارات إسماعيل النخالة: “نحن نبيع في غزة وندفع ضريبة دخل وقيمة مضافة في رام الله وغزة، رغم أننا لا نبيع هذه السيارات في الضفة“.
ويشكو أصحاب السيارات خاصة صينية الصنع من عدم توفر قطع الغيار وارتفاع أسعارها، وعدم وجود رقابة على التجار.
ويقول جراد ان “قطع الغيار التي يتم تداولها في السوق غير أصلية، ونتيجة لذلك يتم اللجوء إلى قطع الغيار القديمة، والسيارات الصينية لا توجد لها قطع غيار، لكن العاملين في ورش التصليح أصبحوا يوائمون القطع للسيارات ويتكيفون مع الأمور“.
ويؤكد عدد من المواطنين قيام بعض أصحاب شركات السيارات في غزة بالاستيلاء على سياراتهم لعدم قدرتهم على تسديد أقساطها نتيجة أزمة المواد البترولية وارتفاع أسعار الوقود.
حياة وسوق

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً