قادة فصائل ‘م.ت.ف’: ‘فتح’ وحدت شعبنا واعادته قوة اقليمية ود. مجدلاني شعبنا وقيادته مستمرون بالعمل والنضال

shello
shello 2014/01/01
Updated 2014/01/01 at 2:18 مساءً

40_53_15_7_10_20122

رام الله /أكد قادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، أن حركة ‘فتح’ وحدت شعبنا واعادته قوة اقليمية على الخارطة الجغرافية والسياسية في العالم.

وقال قادة فصائل المنظمة، في تصريحات لإذاعة موطني، اليوم الاربعاء، لمناسبة الذكرى الـ49 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، إن شعبنا الفلسطيني اكثر اصراراً على تحقيق اهدافه بالحرية والاستقلال، وإن الثورة غيرت مسار التاريخ، وأخرجت شعبنا من تحت رماد نكبة عام 1948، لتعيد لم شمله وتوحيده وتعيد له هويته الوطنية، وتضع قضيته العادلة على الخارطة السياسية.

وأضافوا أن الثورة الفلسطينية وضعت حداً لعهد الوصاية والاستلاب، وأعادت للشعب إرادته الوطنية وقراره الوطني المستقل.

وقدم قادة الفصائل التهنئة للرئيس محمود عباس والى جماهير شعبنا في الوطن والشتات بالذكرى الـ49 لانطلاقة الثورة، التي ارتقت بالقضية الفلسطينية بمكانة اقليمية ودولية عالية، وتوجهوا بشكل خاص بتحية اكبار الى شهداء الثورة والاسرى الأبطال الصامدين في سجون الاحتلال، وتضحياتهم ولصمود شعبنا الفلسطيني.

وقال أمين عام جبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، إن ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية تمثل مناسبة لتجديد العهد والوفاء للشهداء الابرار والاسرى البواسل، والاستمرار على نهج القادة المؤسسين العظماء الذين اطلقوا شعلة الحرية والاستقلال وفي مقدمتهم القائد ياسر عرفات.

ووصف الثورة الفلسطينية بمسيرة عطاء وتضحية وصمود، وأكد أن شعبنا وقيادته مستمرون بالعمل والنضال من اجل نفس الاهداف الوطنية التي انطلقت من أجلها الثورة، أهداف العودة والحرية والاستقلال’.

وأضاف: لقد وضعت الثورة الفلسطينية فلسطين وشعبها وقضيته الوطنية في مكانة مرموقة على الساحة الدولية ورقما صعباً في المعادلة الاقليمية لا يمكن تجاوزه، واعادت فلسطين الى الخارطة الجغرافية السياسية بفضل القرار الشجاع الذي اتخذه القائد الشهيد ابو عمار، والذي تتابعه القيادة الوطنية الفلسطينية.

وقالت أمين عام الاتحاد الديمقراطي ‘فدا’ زهيرة كمال: إن الثورة الفلسطينية المجيدة اعادت القضية الفلسطينية الى مركز الاهتمام الدولي والعربي، وللخارطة السياسية، كحركة تحرر وطني، وقضية شعب يناضل من اجل حقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير.

واعتبر امين عام حزب الشعب بسام الصالحي: ‘انطلاقة فتح، انطلاقة للثورة الفلسطينية، ورفضاً شعبياً قاطعاً لنكبة 1948 ولنتائجها وتداعياتها المدمرة، وتأكيدا على الهوية الوطنية الفلسطينية، وتمسكاً فلسطينياً بالحقوق الوطنية المشروعة.

وأكد أن ذكرى الانطلاقة تمثل فرصة جديدة للتمسك بالحقوق الوطنية التي مثلت اهدافاً استراتيجية لحركة فتح وشعبنا الفلسطيني .

وقال الصالحي: إن انطلاقة فتح منعت مؤامرة طمس وجود شعبنا الفلسطيني، وتصدت لمحاولات الغاء وجوده عن الخارطة السياسية والجغرافية، واعادت توحيده والانطلاق به نحو تحرير فلسطين، معتبرا رمزية هذه الذكرى المجيدة في لم شمل شعبنا واستعادة فعاليته السياسية .

وقال الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف إن حركة فتح في انطلاقتها الثورية حولت القضية الفلسطينية من قضية انسانية قضية لاجئين الى قضية وطنية، قضية مناضلين يكافحون نم أجل استرجاع وطنهم وحقوقهم السياسية.

واضاف لقد وضعت الثورة قضية فلسطين على جدول الاعمال الدولي كقضية شعب له الحق في تقرير مصيره، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

واكد أبو يوسف أن الثورة الفلسطينية أرست وجذرت الثوابت الوطنية في وعي شعبنا، والتي قدمت حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية من اجلها كل التضحيات.

وقال أمين عام الجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة إن شعبنا عظيمٌ، بقواه وفصائله الوطنية، مؤكدا مواصلة مسيرة الكفاح المباركة التي اطلقتها حركة فتح قبل 49 عاماً.

وأضاف أن المسيرة ستتواصل على نفس الاهداف التي انطلقت من أجلها الثورة، فشعبنا مصمم على تحقيق أهدافه حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، واصفا اعتراف العالم بهذه الدولة بالإنجاز التاريخي .

وقال أمين عام جبهة التحرير العربية محمود اسماعيل: ‘نستقبل ذكرى انطلاقة الثورة ونحن اكثر اصراراً وتمسكاً بالحقوق الوطنية وهدف دولة فلسطين المستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 بعاصمتها القدس’.

واشار الى الاهمية التاريخية والسياسية لانطلاقة حركة فتح، ‘إن هذه الثورة اعادت للشعب الفلسطيني ارادته الوطنية بالحرية والاستقلال واعادت له مكانته الاقليمية والدولية’.

ورأى نائب أمين عام الجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم، أن انطلاقة الثورة الفلسطينية انبعاثا جديداً للوطنية الفلسطينية المستقلة، ومنعت الاحتلال من طمسها، وفندت للمقولة الصهيوينة (ارض بلا شعب لشعب بلا ارض!!).

واضاف: لقد جاءت الثورة لتؤكد أن شعبنا الفلسطيني موجود، وله حقوق وطنية وانسانية وسياسية مشروعة، يناضل من أجل استردادها كاملة.

وقال القيادي في الجبهة الشعبية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عبد الرحيم ملوح نائب: ‘لقد اعادت الثورة الفلسطينية لشعبنا مكانته الدولية وحولت قضيته من انسانية الى قضية وطنية من الطراز الاول، وحافظت على حقوق شعبنا الثابتة، واستحالة المساومة عليها.

وفا

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً