لماذا تأخرت مستحقات الفصائل عن مواعيدها؟

2012/10/10
Updated 2012/10/10 at 2:40 مساءً

رام الله /لم يُجب أحدٌ من قادة الفصائل على سؤال تأخر صرف مستحقات الفصائل عن مواعيدها دون علمهم .
وحده الدكتور صائب عريقات، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اجاب على السؤال في تصريح مقتضب له على موقع مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح وقال: ان مخصصات فصائل منظمة التحرير صرفت مساء امس (الاثنين) بعد تعثر صرفها اثر الازمة المالية الخانقة التي تمر بها السلطة الفلسطينية، واضاف” لم نتسلم رواتبنا حتى الآن”.
اما الدكتور احمد مجدلاني الامين العام لجبهة النضال الشعبي، فقد اكد عدم علم الفصائل بوجود اي قرار بتقليص مخصصاتها، كما ان اي جهة رسمية لم تتخذ هذا القرار، واضاف “هذا موضوع بحاجة للفحص، نحن لم نبلغ رسمياً بتقليص المخصصات التي صرف نصفها فقط خلال الشهر الحالي دون ابداء الاسباب”.

اما تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فقد نفى علم المنظمة بتأخير صرف المستحقات وقال ان تلك المخصصات تدفع منذ سنوات طويلة بناء على قرار للمجلس الوطني الفلسطيني، لمساعدة الفصائل على الاستقلال عن اي تاثيرات خارجية، وان اللجنة التنفيذية للمنظمة هي صاحبة الشأن في مناقشة اي تغييرات تطرأ عليها، الا ان هذا الموضوع لم يطرح على جدول اعمالها.

واضاف خالد ان المخصصات ليست “بدعة فلسطينية” هي امر يطبق في الكثير من دول العالم و” هذه المخصصات بسيطة جدا ولا تسد إحتياجات الاحزاب”.

بينما قال امين عام حزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، انه تم صرف نصف المستحقات، واي وقف او تأخير يجب ان يكون في اطار سياسة مؤسسات المنظمة، التي من جهتها لم تتخذ قراراً بهذا الشان، واضاف: ” يجب التعامل مع هكذا مواضيع باعتبار ان المنظمة جبهة وطنية واحدة، وجميع الفصائل عليها ان تتعاون في مجابهة اي ظروف وفي اخذ القرارات في كافة الجوانب ومن ضمنها المادية”.

وكان امين سر منظمة التحرير ياسر عبد ربه نفى في اتصال هاتفي لـ  دوت كوم، معه الليلة الماضية (الاثنين- الثلاثاء) علمه بوقف المستحقات .

من جهته اعتبر المحلل السياسي هاني حبيب في حديثه لـ  دوت كوم، ان وقف المخصصات او تقليصها قد يكون قرارا عقابيا من القيادة لمواجهة الفصائل واخضاعها لقراراتها بمبرر الازمة المالية الحالية.

واشار الى ان هذه المخصصات تصرف من الصندوق القومي الفلسطيني، وهي منفصلة تماما عن وزارة المالية والسلطة الفلسطينية، وان وقفها يجب ان يتم من خلال المجلس الوطني الفلسطيني.
المصدر صحيفة القدس – فرح العالول .

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً