مات سفاح العصر… بقلم : مناضل حنني

shello
shello 2014/01/12
Updated 2014/01/12 at 11:05 صباحًا

1526984_764131350293184_1702373975_n

لا شك ان موت المجرم والجزار شارون ليس بالحدث الذي يهم الكثيرين بقدر ما ارتكبه هذا السفاح والارهابي الكبير وبعد غيبوبة دامت 8 سنوات

 ارتكبه بحق الشعب الفلسطيني خاصة والامة العربية والعالم بشكل عام بفعل سياساته الاجرامية والعنصرية

ارتبط اسم أرييل شارون في الأذهان بكل الحروب التي اندلعت بين العرب وإسرائيل بدءاً من عام 1948 حتى 1982 

وأطلق شارون منذ توليه رئاسة الحكومة سلسلة من العمليات العسكرية الاجرامية الموسعة ضد الاراضي الفلسطينية في محاولة لقمع الانتفاضة، وراح ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى الفلسطينيين.

ومجازره التي ارتكبها بحق شعبنا وامتنا العربية كثيرة ولا تعد منها

مجزرة قبية الشهيرة (مابين ليلة 14 أكتوبر عام 1953 وحتى الساعة الرابعة من ظهر اليوم التالي) حيث قاد شارون وحدته الإرهابية المعروفة بالوحدة رقم 101 ونفذ مع 600 جندي قرار رئيس وزراء “إسرائيل” آنذاك ديفيد بن غريون القاضي بهدم وإلحاق ضربات قصوى بالأرواح بهدف تهريب السكان المقدر عددهم حينها (200) نسمة من بيوتهم”. وهذا القرار موجود في أرشيف جيش الاحتلال الإسرائيلي” (207/56/644). دمر شارون ورجاله 56 منزلا ومسجد القرية ومدرستها وخزان المياه الذي يغذيها، وقتلوا 67 قرويا من الرجال والنساء والأطفال وتم جرح العشرات من السكان

 هاجم الإرهابيون الصهاينة بمفرزة من الجيش وكتيبة مدفعية وعشرة طائرات مقاتلة، بالإضافة لمجموعة من المستوطنين بقيادة شارون يوم 10/10/1956 قرية قلقيلية، وعمدوا إلى دك البلدة بالقنابل والصواريخ قبل اقتحامها، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 70 فلسطينيا.

مذبحة كفر قاسم 29/10/1956 قاد المذبحة فيها الجنرال شارون وقد عمد الصهاينة إلى فرض حظر التجوال في البلدة، وفيما ذهب الأهالي لإبلاغ أقاربهم في أماكن عملهم بالحظر، قام الصهاينة بقتلهم 

دون تفريق بين طفل وامرأة وعجوز، وقد بلغ عدد الشهداء في المجزرة 49 مدنيا فلسطينيا من الرجال والأطفال والنساء

مذبحة مخيم خان يونس حصلت يوم 3/11/1956 وكان لشارون دورا فيها، فقد نفذ جيش الاحتلال “الإسرائيلي” مذبحة بحق اللاجئين من أهالي المخيم الذي يقع جنوبي قطاع غزة، حيث راح ضحيتها أكثر من 250 فلسطينيا. وبعد ذلك بعدة أيام وتحديدا يوم 12/11/1956 نفذت وحدة من الجيش الإسرائيلي مجزرة وحشية أخرى راح ضحيتها نحو 275 شهيدا من المدنيين في نفس المخيم، كما قتل أكثر من مائة فلسطيني آخر من سكان مخيم رفح للاجئين في نفس اليوم. ليصبح عدد ضحايا المجزرة الثلاثية في مخيمي خان يونس ورفح أكثر من 650 شهيدا

أيام 16،17 و18 سبتمبر عام 1982، قاد أرييل شارون وزير دفاع الاحتلال وقائد عملية سلامة الجليل، غزو لبنان وحصار بيروت الشهير، مذبحة (صبرا وشاتيلا) الشهيرة. وقد أعد لها وأشرف عليها بنفسه. راح ضحية المذبحة أكثر من 3500 مدني فلسطيني ولبناني، غالبيتهم من النساء والأطفال والشيوخ. ومجزرة مخيم جنين أيام (29/3- 9/4/2002) التي ذهب ضحيتها مئات المدنيين الفلسطينيين وحيث تم تدمير المخيم تدميرا شبه كامل. تلك المجزرة التي وصفها مبعوث السلام الدولي للمنطقة النرويجي (تيري رود لارسن) بالهزة الأرضية والزلزال سوف تبقى تلاحق شارون وكيانه الاحتلالي على مر العصور. كما سيسجل التاريخ لشارون انه كان المسبب والسبب في مجازر الانتفاضة الفلسطينية الثانية، هذا ويحفل سجله بعشرات المذابح والمجازر الصغيرة والكبيرة

فجرت زيارته للحرم القدسي الشريف في سبتمبر/ أيلول عام 2000 انتفاضة الأقصى

 فرض المجرم شارون منذ 2001 حصارا على الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات داخل مقره برام الله حتى استشهد عرفات عام 2004 رحمه الله.

وكم خطط ونفذ ودمر وقتل وشرد ونهب من شعبنا وامتنا طيلة حياته شارون الى الجحيم وبئس المصير

عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً