ماذا قال زعماء العالم عند سماع نبأ وفاة جمال عبدالناصر ؟ .. اعداد : خليل حمد

2022/09/28
Updated 2022/09/28 at 8:06 صباحًا


كان رحيل الرئيس جمال عبدالناصر في عمر مبكر يوم 28 سبتمبر 1970 عن عمر لم يتجاوز 52 عاما حدثا مباغتا وخبرا مفاجئا ليس فقط لمصر وللأمة العربية، لكنه كان أيضا مفاجئا للعالم بأسره. وقد كانت الصدمة كبيرة وشديدة الوطأة على نفوس كل من أحبوا هذا الزعيم وخطابه الوطني والعروبي الصادق، ولهذا جاءت ردود أفعال وأقوال زعماء العالم تشيد بمناقب الزعيم الراحل وتعبر عن مشاعر الحزن والأسى لرحيله.. وفيما يلي نعرض أقوال زعماء العالم :

–  يوثانت (السكرتير العام لهيئة الأمم المتحدة): إن الرئيس جمال عبدالناصر بوصفه زعيماً للشعب المصري وبوصفه شخصية مرموقة في الشرق الأوسط وفي العالم قد أسهم بدور تاريخي في الأحداث التي شهدتها المنطقة التي يعيش فيها طوال العشرين عاماً الماضية.

– إدوارد هامبرو (رئيس الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة): إن الرئيس جمال عبدالناصر لم يصبح خلال زعامته التي امتدت عشرين عاماً مجرد شخصية وطنية عظيمة وبارزة بل ورجل دولة مرموق في الشرق الأوسط وفي العالم بأسره.

– فالتر أولبرشت (رئيس ألمانيا الديمقراطية): سنظل نذكر بالإجلال صديقنا العزيز الرئيس جمال عبدالناصر بطل الشعب المصري والمناضل العنيد ضد الإمبريالية.

– لودفيج سفوبودا (رئيس تشيكوسلوفاكيا): إن وفاة جمال عبدالناصر هي خسارة أليمة للشعب العربي ولكل الشعوب التقدمية؛ لأنها جاءت في وقت حرج يواجهه النضال ضد الاستعمار والعدوان الصهيوني من أجل الحقوق الشرعية وإقرار السلام في الشرق الأوسط.

–  أليكسي كوسيجين (رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي): إن جمال عبدالناصر كان وسيبقى إلى الأبد في ذاكرة الناس مناضلاً لا يلين في الكفاح من أجل الكرامة الوطنية والعزة لشعبه.

–  تون دوك سانج (رئيس فيتنام الديمقراطية): إن السيد الرئيس قد قدم خدمات جليلة من أجل تضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية في كفاحها ضد الاستعمار ومن أجل الاستقلال والحرية والسلام.

– فيدل كاسترو (الزعيم الكوبي): إن عبدالناصر واحد من أعظم شخصيات هذا العصر وثائر عظيم قاد نضال شعبه في استبسال نادر لدحر مؤامرة هذا العصر لقد فقد العالم بوفاته ثوريا فذا لا يتكرر.

–  بال لوشونزي (رئيس المجر): لقد كان الرئيس جمال عبدالناصر يحظى بتقدير يتخطى مراحل حدود بلده؛ وذلك لمشاعر الحب المخلصة التي كان يكنها لشعبه. وأن الشعب المجرى ليكرم في شخص عبدالناصر واحداً من أبرز زعماء هذا العصر.

–  ماريان سبينالسكى (رئيس بولندا): إن الرئيس عبدالناصر كرس حياته كلها لخدمة قضية حرية الشعوب العربية واستقلالها وتقدمها.. إن الأعمال المجيدة التي قام بها الرئيس عبدالناصر ستظل خالدة.

–  جورج بومبيدو (رئيس فرنسا): إنه رجل دولة عظيم استعاد بحق لمصر كرامتها وعزتها.

–  فرانكو (حاكم إسبانيا): إن تلك الخسارة لا تعوض.

–  جيوسيبي ساراجات (رئيس إيطاليا): لقد وهب عبدالناصر حياته بأسرها من أجل قضية العالم العربي الذي يعيش مرحلة التنمية وأصبح قائداً لشعبه وهادياً للشعوب الأخرى التي ترتبط به ارتباط العقائد والمشاعر.

–  ريتشارد نيكسون (رئيس الولايات المتحدة الأمريكية): إن العالم قد خسر زعيماً بارزاً خدم بإخلاص وبلا كلل كل قضايا بلاده والعالم العربي.

–  جورج بابا دوبلوس (رئيس وزراء اليونان): إن الراحل العظيم أعطى النهضة العربية حياة جديدة كان هو قلبها النابض.
– أنديرا غاندي (رئيسة وزراء الهند): إن التاريخ سيسجل للرئيس جمال عبدالناصر مساهمته الفريدة في بعث الشعب العربي… إن الرئيس جمال عبدالناصر ستظل ذكراه خالدة في الهند وفي كل مكان في العالم حارب فيه الناس من أجل حريتهم، وذلك باعتباره قائداً عظيماً وسياسياً يتسم بالشجاعة والحكمة.
– سيريمانو باندرانيكه (رئيسة وزراء سيلان): إنها خسارة لا تعوض للأمة العربية بأسرها ولدول عدم الانحياز وللعالم أجمع.. إنها خسارة نبكي لها وسنظل نبكيها مفعمين بأعمق مشاعر الأسى
–  يحيى خان (رئيس باكستان): إن مساهمة الرئيس الراحل كانت مساهمة فريدة في نهضة الشعب العربي وفي تضامن الشعوب الآسيوية والإفريقية».

–  محمد ظاهر شاه (ملك أفغانستان): إن الشعب الإسلامي والشعب العربي لن ينسيا أبدا الخدمات الجليلة التي أداها هذا الرجل العظيم

العالم الثالث والقوى التقدمية.

– أحمد سيكوتورى (رئيس غينيا): نعلن الحداد في البلاد مدة ثلاثة أيام حزنا على وفاة المقاتل الفذ في سبيل الحرية.. رائدنا وملهمنا محرر إفريقيا جمال عبدالناصر.

–  جوليوس نيريري (رئيس تنزانيا): إن وفاة الرئيس عبدالناصر صدمة مروعة وخسارة فادحة للعالم أجمع، حتى أعداؤه سينعونه.. لقد كان عبدالناصر رجلاً عظيماً.. رجلاً يتمتع بالبصيرة ويتحلى بالشجاعة الفائقة.. رجلاً وهب كل حياته لقضية الشعب العربي الذي كان يبادله حباً بحب وتقديراً بتقدير. لقد مضى في سبيل تلك القضية.. قاد شعب بلاده إلى مكانة لا تمكن أحداً من أن يتطاول عليه أو يستغله أو يغفل مكانته. لقد جعل رأيه مسموعاً ويؤخذ في الاعتبار في كل محافل الدنيا.. إن إفريقيا تبكي وفاة محررها وابنها البار.. بل سيبكيه العالم، كل العالم.

–  سانجولي لاميزانا (رئيس فولتا العليا.. بوركينا فاسو حاليا): «لقد أصيب شعب فولتا العليا بالهول والفزع عندما علم بوفاة الرئيس ناصر المفجعة. لقد فقدت إفريقيا في هذا الرجل العظيم زعيماً وابناً باراً وقائداً لايبارى، وهب كل حياته للتضحية من أجل قضية بلاده ولتحقيق الوحدة الإفريقية.

–      فيليكس بوانييه (رئيس ساحل العاج.. كوت دي فوار حالياً): لقد فقد العالم رئيساً عظيماً.. وإن إفريقيا لتبكي اليوم واحدا من أعظم زعمائها الأمجاد

–  فرانسوا تومباباي (رئيس تشاد): إننا لننحني خشوعاً أمام جثمان الفقيد ناصر الذي كان وسيظل دائماً للعالم التقدمي زعيماً ورئيس دولة عظيماً، وسيظل أحد أبرز الزعماء الذين أسهموا في تحرير إفريقيا.

– المختار ولد داده (رئيس موريتانيا): إن الشعوب العربية والإسلامية والإفريقية ليست هي وحدها التي فقدت الرئيس جمال عبدالناصر، وإنما افتقدته معها شعوب العالم الثالث والبشرية جمعاء لأن فقيدنا العظيم كان وسيبقى إلى الأبد رمزاً للنضال.

– حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح: إن حظك يا فلسطين عاثر.. فلقد فقدت مناضلاً من أبرز المناضلين ورجلاً من أعز الرجال في وقت أنت بحاجة إلى المناضلين وبحاجة إلى الرجال. نحن واثقون أن روح عبدالناصر وشجاعة عبدالناصر وبطولة عبدالناصر ستظل أنشودة جيلنا والأجيال التي تأتي من بعدنا.

–  معمر القذافي (قائد ثورة الفاتح من أيلول في الجماهيرية اللبية ): إن جمال عبدالناصر لم يعش من أجل نفسه بل من أجل كل نفس.. ولم يعش في داخل مصر بل عاش في داخل قلب كل واحد منا.. ولم يعمل لمصر وحدها، بل عمل لأمتنا العربية كلها.. إن هذه الأمة باقية وعظيمة وخالدة، وليس أدل على ذلك من أنها أنجبت العظماء وأنجبت الخالدين أمثال جمال عبدالناصر.

–  تيتو رئيس يوغوسلافيا: إن وفاة جمال عبدالناصر صدمة مفاجئة وخسارة لا يمكن أن تعوض لقد كان لا يهدأ أبد. وكان كل أمله أن يرى حياة شعبه قد تحسنت، ويرى الوحدة العربية وقد تحققت. إن جمال عبدالناصر واحد من البناة الذين سعوا إلى تحقيق وحدة إفريقيا.. وقد كانت حياته القصيرة حياة غنية ولم يكن أحد سواه يستطيع القيام بما قام به لما كان له من نفوذ عظيمة في كل الدول العربية.

–  الشيخ صباح السالم الصباح أمير دولة الكويت: إن وفاة عبدالناصر كارثة عظيمة حلت بالوطن العربي. لقد كان من أبرز زعماء الأمة العربية ومن أشرف زعمائها الخالدين.

–  جومو كينياتا رئيس كينيا: سنظل نذكر عبدالناصر دائما. إن مساندته لحركة التحرر الإفريقية لم تكل أو تتوقف.

–  الرئيس الجزائري هواري بومدين: لقد أعطى الرئيس عبدالناصر لوطنه ولأمته العربية عمره كله، ولولاه ما تحررت الجزائر، لقد كان تحرير الجزائر حلما بعيد المنال قبل عبدالناصر، ومعه وبفضله أصبح واقعا نعيشه الآن، لقد ظل الراحل العظيم حتى آخر لحظة في حياته يناضل ويكافح من أجل الحقوق العربية. لقد مات شهيدا في سبيل العروبة.

– د. كلوفيس مقصود الكاتب والمفكر قال : غاب عبدالناصر- أجمل اسم في تاريخنا المعاصر- ليجدد في صميم كياننا كل التطلعات والأحلام والآمال والأمجاد التي اقترن اسمه بها. إن عبدالناصر أوصل ثقل الوطن العربي إلى العالم كما كان رمزا للعالم الثالث، وتجسيدا حيا لعنفوان الثائر على الذل، ولتواضع الأبطال الحقيقيين الذين حققوا لبلادهم وشعوبهم الكرامة كل الكرامة.
– دافيد بن جوريون (مؤسس الكيان الصهيوني وأول رئيس وزراء له): كان لليهود عدوان تاريخيان هما فرعون في القديم، وهتلر في الحديث، ولكن عبدالناصر فاق الاثنين معا في عدائه لنا، لقد خضنا الحروب من أجل التخلص منه حتى أتى الموت وخلصنا منه

التاريخ لا تُحركه الأقلام الموتورة أو ذات المصالح الضيقة التي تتجاهل أحزان عشرات ملايين الناس الذين ساروا كاليتامى في جنازة جمال عبد الناصر لا يعرفون ماذا سيفعلون بعده، أو أي مصيرٍ سيواجهون، ومازالت أصداء وذكريات دموعهم تتردد في جنبات القاهرة، من قصر النيل ووسط البلد وحتى مسجد النصر بكوبري القبة،وهم يسيرون خلف النعش مرددين بصوتٍ واحدٍ مهيب (الوداع يا جمال.. يا حبيب الملايين).

عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

Share this Article