“مبعدو المهد” .. 12 عاما من المعاناة

shello
shello 2014/05/11
Updated 2014/05/11 at 9:28 صباحًا

ea851889_21-01-2008_301331882

بيت لحم / في العاشر من ايار عام 2002، نُقل 39 محاصرا في كنيسة المهد ببيت لحم، الى منافٍ فرضها عليهم احتلال يتحدث بلغة النار، على ان جرح المبعدين لم يزل نازفا بعد مرور اثني عشر عاما من الحصار والنفي.

يقول الناشط عبد الفتاح خليل رئيس لجنة اهالي مبعدي الكنيسة “ظل جرح المبعدين، ليس فقط لضحايا هذا الحصار واهاليهم وحسب، بل لكافة اهالي محافظة بيت لحم وللشعب الفلسطيني عموما، نازفا رغم مرور اثني عشر عاما على ذكراها”.



وحاصر جيش الاحتلال العشرات في الكنيسة لمدة 40 يوما. وكان بين المحاصرين رهبان وراهبات وعائلات لجأت للكنيسة هربا من دبابات الجنود الذين اطلقوا النار عشوائيا على المحاصرين ما ادى الى استشهاد تسعة مواطنين منهم قارع اجراس الكنيسة سمير ابراهيم سلمان.

وعقب الحصار، ابعد الاحتلال 39 ناشطا بينهم 26 الى قطاع غزة، والباقي ابعدوا الى اكثر من 12 بلدا اوروبيا.

 



وحينها كان الحديث يدور عن ابعاد مؤقت لثلاث سنوات بضمان من الاتحاد الاوروبي الا ان 12 سنة مرت دون عودة المبعدين، باستثناء عبد داوود الذي عاد في كفن حيث استشهد في احد مشافي الجزائر العاصمة.

ويوضح اخليل انه “حتى اللحظة لا امل في عودتهم، فمنهم من فقد اقارب له ومنهم من تزوج وانجب بعيدا عن احضان العائلة الكبيرة ومنهم من لم يشاهد افراد عائلته؛ ابنائه واخوته وهناك من كبر ابناؤه واعتقلوا لدى قوات الاحتلال كعائلة المبعد جمال ابو جلغيف حيث يقبع نجلاه محمد واحمد في سجون الاحتلال بينما نجله الثالث شادي مطلوب لقوات الاحتلال”.

 



من جهته، يوضح رئيس اللجنة التي كلفها الرئيس الراحل ياسر عرفات لمفاوضة الاسرائيليين في المرحلة الاولى من الحصار صلاح التعمري ان اللجنة شددت حينها على “ان الثوابت لا يمكن ان تمس، وهي رفض اي ابعاد خارج الوطن وان اطلاق النار على المحاصرين يوقف التفاوض”.

لكن التعمري قال ان خطا اخر في التفاوض فوت فرصة التوصل الى انهاء ازمة المحاصرين مشيرا الى مسؤولية “محمد دحلان ومحمد رشيد” عن ذلك

القدس دوت كوم- نجيب فراج

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً