مجدلاني لـ (أمد): بدء تشكيل الحكومة بعد المركزي وستكون بالتشاور بين الرئيس والفصائل

shello
shello 2014/04/27
Updated 2014/04/27 at 9:48 صباحًا

thumbgen

 

رام الله / قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي ، الدكتور أحمد مجدلاني أن كلمة الرئيس محمود عباس في الجلسة الصباحية للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله ، كانت واضحة ، وقد وجهت رسائل الى جهات عدة ، وأهمها التأكيد على المصالحة كضرورة وطنية وحتمية لمواجهة التحديات الاسرائيلية .

وقال مجدلاني بإتصال مع (أمد) :” أن الرئيس عباس أكد على موقف القيادة الفلسطينية وتمسكها بالثوابت أمام الضغوط الدولية والاسرائيلية في ملف المفاوضات ، وتمسكنا بالوحدة الوطنية كخيار استراتيجي ، وليس تكتيك ، وأن القيادة ماضية في انهاء ملف المصالحة لظروف قطاع غزة الصعبة ، والتعنت الاسرائيلي في المفاوضات ومواصلة الاستيطان ، بالاضافة الى أن اعضاء المجلس المركزي لن يكونوا مجرد حضور للاستماع والتصفيق ولكن سيطالبون الرئيس بسرعة انجاز الحكومة ، وانهاء حالة الحكومتين اللتان تمثلان الانقسام السياسي الفلسطيني ، وتشكيل الحكومة سيبدأ بعد انتهاء اجتماعات المجلس المركزي ، والرئيس عباس يتشاور مع الفصائل لإختيار وزراءه من التكنوقراط والمستقلين .

وكشف مجدلاني عن تغيب حركة حماس في الجسلة الصباحية للمركزي رغم وجود عشرة اعضاء لها في المجلس ، وقال :” نتمنى مشاركتهم و حركة الجهاد الاسلامية بعد ذلك ، لتوحيد القرار السياسي الوطني الفلسطيني والتعبير عن وحدة الحال الفلسطينية .

وعن الاجواء الايجابية لتطبيق بنود المصالحة وترحيب حماس بكلمة الرئيس عباس قال مجدلاني :” اعتقد أن الاجواء والمناخات تساعد على اجراء المصالحة وهناك ضرورات ملحة ، وخصوصا الأخوة في حركة حماس ، وانهاء الانقسام ، والذي خطره لم يكن خافياً على أحد ، بالاضافة الى الظروف القاسية التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة ، وانسداد الافق أمام العملية السلمية ، كل هذه العوامل وغيرها دفعت باتجاه المصالحة وتطبيق بنودها .

وقال مجدلاني أن المركزي قد يطلب من الرئيس محمود عباس أن ينجز ملف المصالحة كأولوية وتشكيل الحكومة قبل الخمسة أسابيع ، بالاضافة أن باقي الملفات المطروحة على المركزي لا خلاف عليها ، وهناك ملفات ستنجز بالتزامن وأخرى بالتتابع ، وقضايا مهمة مثل الانتخابات وتطوير منظمة التحرير سيتم العمل من اجل تسويتها ، ولكن المهمة الأولى أمامنا اليوم تشكيل حكومة التوافق الوطني .

أمد

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً