مجدلاني يدعو للاستمرار في بذل جهود تحسين فرص العمل للشباب

shello
shello 2014/04/08
Updated 2014/04/08 at 9:15 صباحًا

 262556_345x230

رام الله/ شدد وزير العمل أحمد مجدلاني على ضرورة الاستمرار في بذل الجهود لتحسين فرص العمل للشباب؛ عبر تعزيز الشراكة وتوثيقها فعليا وعمليا بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات التعليم الفلسطينية مضيفا أنه آن الأوان لتوحيد كافة الجهود المبعثرة في إطار واحد وإعداد قاعدة بيانات حول هذا الموضوع، ووضع مؤشرات إحصائية خاصة.

جاء ذلك خلال افتتاحه لورشة عمل تخطيطية لوضع خطة تنفيذية لمكاتب التوظيف في الجامعات نظمتها الادارة العامة للتشغيل في وزارة العمل بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتنمية “GIZ” حضرها ممثلو مكاتب التوظيف في الجامعات والكليات الفلسطينية بالاضافة الى مدراء التشغيل في مديريات ومكاتب العمل المختلفة، حيث تهدف هذه الورشة لتقديم الخدمات للطلبة الخريجين وتسهيل دمجهم في سوق العمل.

كما دعا مجدلاني الى ضرورة تفعيل دور مكاتب التوجيه والإرشاد المهني والوظيفي في الجامعات الفلسطيني، مشددا على أن خدمات التوجيه والإرشاد المهني والوظيفي المتكاملة للطلاب والخريجين تساعدهم على اختيار التخصص المناسب الذي يلبي حاجة الطلاب وحاجات سوق العمل، حيث تعمل هذه المكاتب في ظل نسب البطالة المرتفعة في صفوف الخريجين كحلقة وصل ما بين الجامعة والخريجين وسوق العمل والمجتمع، ويعمل المكتب على جعل الطلبة أكثر قدرة على دخول الحياة المهنية.

وشدد مجدلاني على ضرورة إعداد دراسات مسحية عن احتياجات سوق العمل قبل بداية العام الدراسي 2014-2015، داعيا إلى ضرورة أن يتمسك الشباب بروح المبادرة والإبداع ليتمكنوا من اقتحام ميادين العمل الحر.

كما أشار مجدلاني الى انه وبعد نجاح تجربة برنامج معلومات سوق العمل في فلسطين والذي تم انجازه بدعم من الوكالة الألمانية، فقد تم خلال زيارته الأخيرة لليمن تدشين هذا النظام في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية ويهدف هذا البرنامج المتطور لاستيعاب الكفاءات والقدرات والأيدي العاملة في المجالات كافة، وهو هدية من الشعب الفلسطيني للشعب اليمني الشقيق.

بدوره، اعتبر مدير عام التعليم الجامعي بوزارة التربية والتعليم جمال حسين، أن بناء نظام وطني للتوجيه والإرشاد المهني بالشراكة مع(GIZ)، ووزارة العمل، يبدأ من العمل مع الطلبة ويمكن أن يحقق تأثيرا ايجابيا على اختيار التخصص وبالتالي يساعد على المواءمة ما بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل.

وقال نائب رئيس جامعة النجاح لشؤون التخطيط الدكتور جواد فطاير، إن مسؤولية إعداد الطلاب والخريجين لسوق العمل ومساعدتهم في اختيار التخصص وجودته وحاجة سوق العمل له مسؤولية مشتركة لا يمكن تحقيقيها إلا من خلال عمل مشترك بين المؤسسات المعنية، ودعا إلى تحفيز طلاب الجامعات لدراسة تخصصات حديثة يحتاجها سوق العمل، لحث سوق العمل على الاستفادة من عدد أكبر من الخريجين والحد من أعداد الخريجين المتراكمة سنويا.

وأوضحت مها ازحيمان ممثلة عن “GIZ“، أنه تم إطلاق إستراتيجية التشغيل الوطنية ولا يزال نظام معلومات سوق العمل يحتاج للربط بين العرض والطلب، معتبرة أن غياب نظام وطني للتوجيه المهني ساهم في تقليل فرص الأفراد من تحقيق النجاح.

وأشارت إلى أن “GIZ” تعطي الفرصة والدعم للجامعات لتحقيق قصص نجاح للخريجين تعود بالأثر الايجابي على سوق العمل الفلسطيني.

معا

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً