مسؤول فتحاوي: هل مفاوضات حماس واسرائيل مقدمة للانفصال؟

shello
shello 2013/02/17
Updated 2013/02/17 at 3:34 مساءً

197328_345x230 بيت لحم / اعتبر القيادي في حركة فتح عبد الله عبد الله المفاوضات غير المباشرة التي تجريها حركة حماس مع اسرائيل في مصر بانه مخالف لوثيقة الوفاق الوطني التي حددت المفاوضات بانها من اختصاص منظمة التحرير .

وقال عبد الله عبد الله تعليقا على اذعاة اسرائيل ان وفدا عسكريا اسرائيليا حط في القاهرة بطائرة حربية وعقد اجتماعات بواسطة مصر مع عدد من قيادات حماس لعدة ايام ودار الحديث حول تثبيت التهدئة ” والتي تنص احد بنودها على وقف الاعمال العدائية ضد اسرائيل ” وتخفيف الحصار بفتح معبر رفح .

ووجه عضو مجلس ثوري حركة فتح تساؤلات لحركة حماس .هل هذه المفاوضات هي مقدمة لانهاء الانقسام ام تمهيدا للانفصال ؟ والسؤال الاخر هل كان لهذه المفاوضات اي دور في عدم نجاح لقاء القاهرة وتاجيل المصالحة “.

واضاف”: الذي يتفاوض لوقف الاعمال العدائية لا يتكلم بالمقاومة ….المفاوضات من شان منظمة التحرير “.

وعندما سالناه ان الرئيس هو الذي ترك لقاءات القاهرة حينما سمع ان اوباما سياتي للمنطقة ؟ فرد الدكتور عبد الله “ان ابو مازن قال لاوباما 12 مرة لا في السابق ويستطيع ان يقول لا ايضا”.

فدخول حماس على خط المفاوضات قد يعتبر مقدمة للانفصال وفقا لعبد الله . مضيفا”لكننا نراهن على ضمير كادر في حماس ان تكون المصحلة الوطنية العليا هي الدافع وراء كل جديد”.

وعن زيارة اوباما للمنطقة وماذا تعد السلطة؟

قال القيادي الفتحاوي “يجب ان لا نسمح لاسرائيل بان تضع اجندة الزيارة .. نريد ان يركز على السلام الضائع الذي حصل بموجبه على جائزة نوبل قبل تحقيق السلام”

هناك عناوين ثابتة سوف نطرحها كيف تنتقل دولة فلسطين التي اعترف بها العالم من مرحلة الاحتلال الى حالة الاستقلال.. بالاضافة الى الاسرى والاعتقال الاداري المخالف للقانون الدولي .

وقال الدكتور عبد الله عبد الله ان السلطة ليست ضد المفاوضات ولكننا نريد مفاوضات بجداول زمنية وبمرجعية واضحة .

وحول وجود اتصالات للافراج عن الاسرى؟ اكد عبد الله عبد الله ان هناك اتصالات تجريها القيادة الفلسطينية مع الولايات المتحدة ودول عربية واوربية , ونتمنى ان تثمر الضغوطات التي تمارس على اسرائيل بالافراج عن الاسرى.

واضاف” نتوقع ان تلتزم اسرائيل بتعهدات اولمرت والافراج عن 1000 اسير بمن فيهم 106 قبل اوسلو و12 امراة و198 قاصر .

معا.

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً