مصادر لـ”القدس”: لقاءات غزة ستبحث بآليات التنفيذ الفوري للمصالحة

shello
shello 2014/04/22
Updated 2014/04/22 at 9:52 صباحًا

3ae17372_a1de20ebfbb756bf728045f14a65c5ab

غزة/ قالت مصادر مقربة من اجتماعات المصالحة، مساء اليوم الاثنين، أن اللقاءات التي من المتوقع أن تبدأ يوم غد الثلاثاء في حال تمكن وفد منظمة التحرير من الوصول إلى قطاع غزة سيبحث في أهم الملفات العالقة واجراء نقاش معمق حول آليات التنفيذ ازاء القضايا المتعلقة بملفات المنظمة وحكومة الوحدة الوطنية وإجراء انتخابات عامة على اعتبار أنها الملفات الرئيسية التي سيكون تنفيذها مقدمة لطي كافة الملفات.

وأشارت المصادر للقدس  دوت كوم، إلى أن رئيس الوفد عزام الأحمد، قد اجتمع مع عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق في القاهرة أول أمس السبت، وأجريا اتصالات مع خالد مشعل وإسماعيل هنية، واتفقا على سرعة التوجه لغزة والتفاهم على كافة النقاط التي من شأنها أن تعيق سرعة تنفيذ بنود الاتفاق الأخير الذي تم توقيعه بالقاهرة.

ونفت مصادر من حركة حماس، أن يكون أياً من الملفات قد حسم خلال لقاءات القاهرة أمس وأول أمس، مبينةً أن كل القضايا ستحسم خلال الاجتماعات التي ستعقد في غزة.

واشارت المصادر إلى أن اجتماعات مكثفة ستعقد خلال وجود وفد المنظمة بغزة، منها ثنائي مع حماس ومنها بحضور كافة الفصائل لوضع الجميع في صورة ما سيتم التوصل إليه خلال الاجتماع الثنائي.

وبينت المصادر أن قيادة حماس ستطالب بتفعيل كافة اللجان التي تم تشكيلها وفق اتفاقات القاهرة، وأن تعود تلك اللجان للعمل بشكل متزامن في قطاع غزة والضفة الغربية والشتات، ودراسة التطبيق الفوري لكل الملفات التي بين أيديها، ومنها الملف الخاص بمنظمة التحرير والمجلس الوطني.

وذكرت المصادر ذاتها أن حماس ستشدد على ضرورة عمل لجنة الحريات في الضفة، والتوجه للسجون للإشراف على عملية الإفراج عن عناصرها المعتقلين في سجون أمن السلطة، والاتفاق على نص يمنع اعتقال أو ملاحقة أو منع أي فعاليات للحركتين في غزة والضفة.

ولفتت المصادر إلى أن الملف الأمني وخاصةً دمج الأجهزة الأمنية في غزة، سيتم الاتفاق عليه مبدئيا بإبقاء الأوضاع كما هي الآن لحين الانتهاء من ملفات منظمة التحرير والمجلس الوطني وحكومة الوحدة الوطنية التي ستكون مهمتها البحث عن حلول لسرعة إنهاء الملف الأمني قبيل التوجه لانتخابات عامة.

وأشارت مصادر من داخل حركة فتح، إلى أن وفد المنظمة يهدف من خلال زيارته إنهاء الملفات العالقة بشأن الحكومة والانتخابات، مبينةً أنه سيسعى لاتفاق مع حماس على أن يتم تشكيل حكومة من الأكاديميين يترأسها الرئيس محمود عباس.

وقالت المصادر أن الحكومة المقبلة ستكون مهمتها الخروج بالشعب الفلسطيني إلى بر الأمان، من خلال إجراء انتخابات عامة وتكون نزيهة وشفافة برقابة دولية وبما يحفظ عدم عودة السيناريو الذي وقع عقب انتخابات 2006.

وبينت المصادر أن لدى الوفد مهمة رئيسية تتمثل في التوصل لحلول كاملة بشأن كافة الملفات العالقة بعد عمل اللجان لتنفيذ التفاهمات. مؤكدةً أنه لن يتم الاتفاق على أي جديد وبأن الهدف الأول والأخير من اللقاءات بغزة سيكون الاتفاق على التنفيذ الفوري لما تم الاتفاق عليه مسبقا وإيضاح بعض النقاط التي كانت سببا للخلافات وإذابة كل اللغط الذي دار سابقا حول تلك النقاط.

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً