“معاريف”: السلطة الفلسطينية تستعد لتحميل اسرائيل مسؤولية فشل المفاوضات

shello
shello 2014/03/01
Updated 2014/03/01 at 9:22 صباحًا

imagesyuiyiy

استطلاع: نتنياهو يسافر للقاء اوباما مسنودا بأغلبية تؤيد مواقفه
القدس المحتلة – الحياة الجديدة- وكالات – رفض الجانب الفلسطيني طرحا اميركيا بالاعتراف باسرائيل “دولة الشعب اليهودي وسائر مواطنيها“.
ونقلت الاذاعة العبرية الرسمية عن مصدر فلسطيني قوله انه ما من تقدم ملموس في المفاوضات الجارية بين الطرفين.
وذكرت صحيفة “معاريف” أمس انه “في الوقت الذي يغادر فيه رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو اسرائيل اليوم متوجها الى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي، تستعد السلطة الفلسطينية لتحميل المسؤولية لاسرائيل في فشل المفاوضات، وما قامت به مؤخرا من شطب الديانة من الهوية الشخصية الفلسطينية يهدف للسخرية من اسرائيل بالطلب بالاعتراف بيهوديتها“.
وأضافت: “حسب التحقيق الذي أجري من قبل الخارجية الاسرائيلية فان الجانب الفلسطيني يسعى ويقوم باعداد الواقع كي تتحمل اسرائيل فشل المفاوضات، خاصة أنه لم يجد شيئا جديدا قدمه وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وما قدمه في القضايا الرئيسية المتعلقة بالقدس والحدود ما زال ضبابيا وغير مفهوم، في الوقت الذي تبنى موقف اسرائيل فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية“.
وحسب الصحيفة فان “التقرير أشار إلى الجانب الفلسطيني توجد لديه خطوط حمراء لا يمكن التنازل عنها وعلى رأسها القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، والثانية رفض مطلق بالاعتراف بيهودية دولة اسرائيل، ولتدعيم هذا الرفض قررت السلطة الفلسطينية مؤخرا شطب الديانة من الهوية الشخصية للفلسطينيين، ما يعني سخرية عالية من اسرائيل التي تريد من الجانب الفلسطيني الاعتراف بيهوديتها“.
وأشار التحقيق السياسي لصالح الخارجية الاسرائيلية الى ان “الجانب الفلسطيني يرى ان يوم 29 نيسان المقبل هو نهاية الفترة الزمنية التي حددتها الولايات المتحدة للمفاوضات، وهي تستعد لليوم التالي لهذا التاريخ خاصة ان ما يقدمه كيري لا يرقى للحد الأدنى للمطالب الفلسطينية، لذلك تسعى السلطة لتحميل المسؤولية الكاملة عن فشل المفاوضات للجانب الاسرائيلي“.
وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد ديالوغ لصحيفة “هآرتس” ان نتنياهو سيسافر للقاء اوباما في واشنطن مرفقا بريح اسناد من كل الاتجاهات، فأغلبية واضحة من الجمهور الاسرائيلي تؤيد مواقفه الأهم بما فيها: الاصرار على اعتراف فلسطيني باسرائيل كدولة يهودية، ما يرمز الى نهاية النزاع والمطالب. وقالت “هآرتس” ان “نتنياهو نجح في أن يدخل هذه الرواية الى وعي معظم الاسرائيليين، وعلى هذا فقط يستحق جائزة التسويق من جمعية الاعلانات الاسرائيلية، كما أن تجميد البناء في المناطق الذي يبحث في هذه اللحظة بين الاسرائيليين والأميركيين لا يعجب الشعب، وبقدر ما هو معروف، فان نتنياهو لا يعتزم تكرار التجميد المطلق كما حصل عام 2009 وتعطيل الجرافات“.
وردا على سؤال لجمهور المستطلعين اذا كانت الولايات المتحدة ستطلب من اسرائيل تجميد البناء كشرط لمواصلة المفاوضات السياسية فهل يتعين على اسرائيل أن توافق أم ترفض الطلب؟ اجاب 52 في المئة من المشاركين بان على اسرائيل أن ترفض الطلب بينما قال 37 في المئة ان عليها أن توافق في حين قال 11 في المئة انهم لا يدرون.
وردا على سؤال اذا كان اتفاق في كل النقاط الاخرى ولكن الفلسطينيين لم يكونوا مستعدين للاعتراف باسرائيل كدولة يهودية، فهل يتعين على اسرائيل أن توقع على اتفاق سلام؟ أجاب 65 في المئة ان على اسرائيل ألا توقع على مثل هذا الاتفاق بينما قال 27 في المئة ان عليها ان توقع عليه، فيما قال 8 في المئة من المستطلعين انهم لا يدرون.
قالت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة “الشرق الأوسط”، إن استئناف المفاوضات من عدمه، مرتبط بالاتفاق على وثيقة الإطار التي يعمل كيري، على صياغتها في هذا الوقت.
وحسب المصادر، فإن الخلافات بين الرئيس محمود عباس وكيري ما زالت كبيرة حول الوثيقة وتطال أهم الملفات، مثل: القدس، ويهودية الدولة، ومصير الأغوار.
وأكدت المصادر أن المفاوضات متوقفة منذ نحو ثلاثة أشهر، ولا تجري إلا مع الأميركيين فقط. وأضافت: “إذا كان ثمة اتفاق إطار معقول فلكل حادث حديث“.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً