منظمة اسرائيلية: 97% من شكاوى الفلسطينيين ضد مستوطني “يتسهار” ذهبت أدراج الرياح

shello
shello 2014/04/15
Updated 2014/04/15 at 9:42 صباحًا

20140415mostawtenoon

القدس المحتلة / كشف تقرير لمنظمة “ييش دين” الاسرائيلية التي تعنىبرصد انتهاكات الاحتلال والمستوطنين لحقوق الفلسطينيين، أن 97% من الشكاوى التي تقدم بها الفلسطينيون الذين تعرضوا لعنف عصابات مستوطنة “يتسهار” خلال السنتين الأخيرتين لم تؤخذ على محمل الجد، ولم تبذل سلطات الاحتلال أي جهد للوصول إلى المعتدين.
وقالت المنظمة إن الفلسطينيين تقدموا في السنتين الأخيرتين بعشرات الشكاوى لشرطة الاحتلالضد المستوطنين وعنفهم الذي استهدف المواطنين وممتلكاتهم، لكن في ملف واحد فقط تم تقديم لائحة اتهام. واضافت ان 37 ملفا أغلقت في السنتين الأخيرتين دون أية محاسبة للمعتدين، في حين ما زالت 7 ملفات قيد التحقيق. وذكرت المنظمة أن 37 ملفا أغلقت بسبب «عدم العثور على المعتدين»،وأربعة بسبب «النقص في الأدلة»، في حين أعلن عن «فقدان» ملفين اثنين في الشرطة ولم يتم التحقيق فيهما.
وحسب التقرير فإن الفلسطينيين تقدموا بـ29شكوى تتعلق باعتداءات على الممتلكات، و15تتعلق باعتداءات جسدية على المواطنين، و4 شكاوى حول سيطرةالمستوطنين على أراضي الفلسطينيين.
وقالت المنظمة إن المعطيات الواردة في التقرير تغطيالاعتداءات التيوقعت في محيط “يتسهاربين كانون الأول 2012وكانون الثاني 2014والتي استهدفت قرى حوارةوبورين وعوريف ومأدما وعصيرا القبلية.
وأكدت المنظمة في تقريرها أن الاعتداءات الأخيرة التي نفذتها عصابات «يتسهار» غير منفصلة عن أعمال العنف اليومية ضد الفلسطينيين التي «غضت سلطات الاحتلال البصر عنها». وأشارت إلى أن «جنود الاحتلال تواجدوا في معظم مواقع الاعتداءات لكنهم وقفوا متفرجين مفضلين عدم الدخول في مواجهات مع المستوطنين وبذلك شجعوا استمرارهمبالعنف». واضافت أن « الشرطة تتحمل مسؤوليةكبيرة عن تنامي العنف في المنطقة حيث انها لمتأخذ شكاوى الفلسطينيين على محمل الجد وأغلقت الملفات دون أن تبذل جهدا لإجراءتحقيق جدي».
وفي ختام التقرير ذكرت المنظمة أن مستوطنة يتسهار هي صورة مصغرة لباقي مستوطنات الضفة الغربية، وتعتبر نموذجا لما يحصل في باقي المستوطنات، وقالت إن تساهلسلطات الاحتلال مع عنف المستوطنين لا ينحصر في يتسهار بل يعم كل الضفة الغربية.

الحياة الجديدة

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً