مهرجان انطلاقة فتح حائر بين الكتيبة المفروضة حمساويا والسرايا البديل المطروح

shello
shello 2012/12/25
Updated 2012/12/25 at 11:40 صباحًا

غزة/ قال عاطف أبو سيف مسؤول العلاقات الوطنية في حركة فتح في قطاع غزة إن الحركة ترى في ساحة الكتيبة المكان الانسب لتنظيم مهرجان انطلاقتها وانطلاقة الثورة الفلسطينية الثامنة والأربعين وأنها في جميع حواراتها مع حماس ومع الفصائل أصرت على أهمية عقد المهرجان في الكتيبة، وانها وكي لا تغلق الباب طرحت السرايا كبديل محتمل, مؤكدة على أن الحركة تعتقد أن انطلاقتها لا يمكن إلا أن تمم في مكان مفتوح داخل مدينة غزة حيث لا يمكن ان يتم الاشتراط على الحركة تنظيم مهرجانها في مكان مغلق أو في منطقة نائية.

ونوه أبو سيف في تصريح وصل معا إلى ان حركته أبدت مرونة عالية بغية الحفاظ على الاجواء الايجابية التي سرت في الشارع الفلسطيني عقب انتصار غزة وانتصار الامم المتحدة وقدمت الكثير من بوادر حسن النية من خلال الإيعاز للحكومة الفلسطينية في رام الله بالسماح لحماس بتنظيم مهرجانات في الضفة الغربية بجانب جملة من بوادر الثقة الكثير إلا أن حماس تقابل ذلك بالمماطلة حتى الآن وتقول “لعم” لمهرجان فتح وهي نعم مشروطة ولا مبطنة.

وأضاف أبو سيف بأن الازمة التي تفتعلها حماس حول الانطلاقة تشكل ضربة وتعكيراً للاجواء الايجابية التي سادت في العلاقات الوطنية وأن الحركة بذلت جهوداً كبيرة على مستويات مختلفة ومع اطراف عديدة من اجل تذليل العقبات التي تقف في طريق تنظيم المهرجان إلا أن حماس حتى اللحظة لم تتقدم خطو واحدة عن موقفها.

وقال إن حركته اتمت كافة استعداداتها لتنظيم المهرجان الجماهيري الذي سيعبر عن التفاف الناس حلو حركتهم فتح وحول مشروعها التحرري وحول قيادتها وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.

من جهتها اعلنت حركة حماس عن استغرابها من استمرار بعض قادة فتح وناطقيها باستخدام “أساليب التوتير” الإعلامي في ما يتعلق بمكان عقد مهرجان انطلاقتها بغزة حيث أن حركة فتح أصرت على رفض كل البدائل والخيارات التي عرضت عليها لإقامة هذا المهرجان.

وأضاف بيان صادر عن حماس: “نؤكد على ترحيبنا بإقامة فتح لمهرجان ذكرى انطلاقتها على أرض قطاع غزة وبالشكل الذي يليق بالوحدة التي تجسدت على الأرض بعد انتصار المقاومة، وإذ نبارك لفتح انطلاقتها لندعوها إلى استثمار كل هذه الأجواء الإيجابية التي وفرتها حركة حماس والحكومة في غزة عبر العديد من الإجراءات والخطوات على الأرض وتغليب لغة العقل والمنطق وأن لا تطغى خلافاتهم الداخلية على قراراهم التنظيمي فلا حجة لحركة فتح أبداً لمزيد من الرفض والتوتير للأجواء التصالحية”.

وكالة معا .

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً