موقع إسرائيلي: المفاوضات مستمرة مع “حماس” وإطلاق الصواريخ “عمل فردي”

shello
shello 2013/02/26
Updated 2013/02/26 at 4:51 مساءً

thumbgen

 تل ابيب: قال موقع «واللا» الإخباري الإسرائيلي إن تل أبيب لم تُفاجأ بالصاروخ، الذي تم إطلاقه، صباح الثلاثاء، من قطاع غزة ضد عسقلان، للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزة، والمعروفة باسم «عمود السحاب».

وأضاف أن إطلاق الصواريخ من القطاع يتعارض مع استراتيجية حركة «حماس» التي تُسيطر عليه تجاه إسرائيل، وأشار إلى استمرار المفاوضات بين الحركة وإسرائيل بوساطة مصرية خلال الأسابيع الماضية، لافتًا إلى أن «حماس» طلبت خلال المفاوضات فتح معابر إضافية مع إسرائيل.

وأشار الموقع الإلكتروني إلى قيام الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بعمل مناقشة تقدير موقف الأسبوع الماضي على ضوء نشر معلومات في وسائل الإعلام الفلسطينية في قطاع غزة، عن نية خلايا منشقة عن حركة الجهاد الإسلامي إطلاق صواريخ على إسرائيل، للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل.

وأضاف «واللا» أن اجتماع تقدير الموقف خلص إلى أن هناك احتمالية لوقوع إطلاق نار من قطاع غزة في حال وفاة أحد الأسرى، وعلى الرغم من ذلك فإن بطارية «القبة الحديدية»، الدفاعية المضادة للصواريخ، الموجودة في محيط المدينة، لم يتم تشغيلها.

ونقل الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: «الأمر مجرد حادث منعزل ولا يعني بداية لإطلاق صواريخ ضد إسرائيل. نشطاء منشقون قرروا بأنفسهم الإعراب عن تضامنهم مع ما يحدث في الضفة الغربية، والتأكيد على قضية الأسرى، التي تعد قضية حساسة ليس فقط في الضفة. يجب ألا ننسى أن هناك أسرى أمنيين من الضفة الغربية تم إبعادهم إلى قطاع غزة، بموجب صفقة شاليط، وهم منشغلون بالإرهاب ليل نهار»، على حد قول المصادر الأمنية الإسرائيلية.

وقال مصدر أمني آخر: «لا يبدو أنه في الوقت الذي تدير فيه حماس مفاوضات مع إسرائيل بوساطة مصرية، تكون حماس منشغلة بلي ذراع إسرائيل، إطلاق الصاروخ، صباح الثلاثاء، يتعارض مع استراتيجيتها، ولكن إذا كانت هناك عمليات أخرى فإن الجيش الإسرائيلي سيرد بقوة. إسرائيل امتنعت عن التدخل البري في إطار التزام مصر باتفاق حماس وقف إطلاق الصواريخ بشكل كامل، وكسر هذا الالتزام سيعيدنا إلى نقطة البداية».

وقال الموقع الإسرائيلي إن المفاوضات بين إسرائيل وحماس استمرات طوال الأسابيع الماضية بوساطة مصرية، وأضاف أن رئيس شعبة التخطيط بالجيش الإسرائيلي، الجنرال نمرود شافر، أجرى عدة لقاءات خلال الشهر الماضي مع مدير المخابرات المصرية ومسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، المسؤولين عن الوساطة.

وأشار الموقع إلى أن «حماس» تريد زيادة حجم التجارة الواردة إلى القطاع، خاصة الأسمنت، الذي تم منع دخوله القطاع منذ صيف 2007، إضافة إلى مواد البناء الأخرى، إضافة إلى فتح معابر حدودية إضافية مع إسرائيل

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً