نتنياهو يمهد لخطة انفصال أحادي الجانب في الضفة

shello
shello 2014/06/07
Updated 2014/06/07 at 8:59 صباحًا

20140607neten

تعمد طرح يهودية الدولة لافشال المفاوضات
حزب العمل يطالب بالتحاور مع الحكومة الفلسطينية
هنغبي: حولنا الضرائب للسلطة ويجب ضبط النفس
الحكومة الاسرائيلية تبحث غدا “تشديد العقوبات” على السلطة
القدس المحتلة – الحياة الجديدة- وكالات- ذكرت مصادر صحفية اسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يمهد لخطة انفصال أحادي الجانب في الضفة الغربية.
ونشر موقع صحيفة “معاريف” عناوين خطة نتنياهو، في ظل تأكيده على عدم اجراء أي مفاوضات مع الفلسطينيين بعد توقيع اتفاق المصالحة مع حماس. وتستند الخطة على ركيزتين هما الانفصال عن الفلسطينيين ورفضه المطلق لدولة واحدة بين البحر والنهر.
وقال الموقع ان “عناوين الخطة سبق ان طرحها نتنياهو بشكل واضح الاثنين الماضي في اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، والتي ضمت أعضاء كنيست من أحزاب اليمين والوسط واليسار والمتدينين، حيث كان السؤال الرئيسي في الاجتماع: ما هي الخطوة القادمة لاسرائيل بعد فشل المفاوضات وتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية بمشاركة حماس؟”، وجاء هذا السؤال بعد ان وقف نتنياهو وقال لأعضاء اللجنة بشكل واضح: لن نجري أي اتصالات أو مفاوضات مع حكومة فلسطينية تشارك فيها حماس“.
واضاف الموقع: “هنا بدأت الأسئلة تطرح على نتنياهو من أعضاء كنيست محسوبين على اليسار الاسرائيلي : لنفترض بأن الجانب الفلسطيني هو الذي أفشل المفاوضات كما تقول، ما هي الخطوة القادمة؟ ماذا ستفعل اسرائيل؟ خاصة أنك لن تفاوض الفلسطينيين؟، ورد نتنياهو بالقول: يجب الحفاظ على أغلبية يهودية واضحة وصريحة في دولة اسرائيل الديمقراطية، وهذا يعني بأنه يتوجب رفض فكرة وجود دولة واحدة بين البحر والنهر، وحتى نحافظ على أغلبية يهودية واضحة يهودية يجب الانفصال عن الفلسطينيين، وجاء الوقت كي ننفصل عنهم” حسب قوله.
وقال الموقع: “هذا الموقف فهم لدى أعضاء الكنيست بأن نتنياهو يجري الاعداد لخطة اسرائيلية أحادية الجانب لتطبيقها على أرض الواقع، تتضمن الانسحاب من بعض المناطق في الضفة الغربية وضم مناطق أخرى لاسرائيل، وهذا الطرح بالرغم من أنه غير واضح يشبه خطة أرئيل شارون تجاه قطاع غزة والانسحاب عام 2005، وهذا يتناقض جزئيا مع التصريحات التي صدرت عن نتنياهو قبل ما يقارب 10 أيام لموقع أميركي، والتي قال فيها بأنه لن يكرر تجربة الانسحاب من قطاع غزة في الضفة الغربية، لأنه بعد الانسحاب حماس سيطرت على القطاع وبدأت تطلق الصواريخ على اسرائيل، ولن نكرر هذه التجربة في الضفة الغربية“.
وأشار الموقع الى ان “بعض أعضاء لجنة الخارجية والأمن خرجوا مشوشين من الاجتماع ولم تتضح لهم الصورة ولم يستطيعوا فهم خطة نتنياهو التي يجري البحث العميق فيها، لكنهم خرجوا من الاجتماع على قناعة بأنه يجري الاعداد لخطة احادية الجانب من اسرائيل للانفصال عن الفلسطينيين“.
من جانبه قال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي تساحي هنغبي انه “يجب اتباع سياسة ضبط النفس حيال السلطة الفلسطينية” مؤكدا ان اسرائيل غير معنية بتصعيد النزاع. واعرب هنغبي عن أمله في استئناف الحوار بين الجانبين. وقال انه تم تحويل المستحقات الضريبية للسلطة الفلسطينية بعد خصم بعض ديونها.
بدورها حملت النائبة العمالية شيلي يحيموفيتش على الحكومة الاسرائيلية قائلة انها فقدت رباطة جأشها واعلنت الحرب على الولايات المتحدة. وحذرت يحيموفيتش من ان هذا الأمر يعرض اسرائيل للخطر، ودعت الى التحاور مع الحكومة الفلسطينية بغض النظر عن المصالحة بين فتح وحماس مؤكدة ان العملية السلمية تصب في مصلحة اسرائيل.
ومن المقرر ان تناقش الحكومة الاسرائيلية غدا فرض “عقوبات” جديدة على السلطة الوطنية.
وكانت الدكتورة أوريت غاليلي – تسوكر، مستشارة الإعلامالسياسي السابقة لرئيس الحكومة الإسرائيلية طوال ثلاث سنوات قالت في مقابلة مع صحيفة “يديعوت احرونوت” ان نتنياهو وضع أمام الفلسطينيين شرط الاعتراف بإسرائيل على أنها دولة يهودية لإفشال المفاوضات.
واضافت إن شرط الاعتراف بيهودية الدولة “الذي وضعه نتنياهو في بداية المفاوضات مع الفلسطينيين، كانت غايته قيادة الاتصالات (المفاوضات) إلى لا مكان“.
وشددت على أن غاية نتنياهو هو البقاء في الحكم وأنه “منذ البداية ناور نتنياهو مع الأميركان للحصول على سنة أخرى كان بحاجة إليها من أجل تنظيم نفسه من الناحية السياسية الداخلية. ووفقا لهذا التوجه، اقترح مؤخرا سن قانون القومية من أجل تحقيق هدوء سياسي في حزبه (الليكود). ونشاطه اليومي موجه نحو كسب الوقت لغرض بقائه السياسي ويخصص لذلك وقتا أكثر من الوقت الذي يخصصه لحل الصراع“.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً