نظرية المؤامرة والقتل تلاحق العلماء اللبنانيين والعرب

shello
shello 2014/03/11
Updated 2014/03/11 at 11:27 صباحًا

 فهرس1


ليست المرة الاولى التي تطال نظرية المؤامرة العلماء اللبنانيين والعرب في العالم وخصوصًا في اميركا، فكثيرون منهم قتلوا قبل العثور على الطالب المتفوق هادي قصب مسمومًا في اميركا.

بيروت: عاشت قرية كفرشوبا جنوب لبنان، حالة من الحزن والأسى على فقيدها الشاب هادي قصب، بعد العثور عليه مقتولاً في مكان إقامته في جامعة ماستشوتس الأميركية في السابع من آذار/مارس الحالي.

هادي البالغ من العمرثلاثة وعشرون عامًا وُجد ميتًا يوم الخميس الماضي في مكان إقامته في بوسطن في الولايات المتحدة الاميركية، ولا تزال أسباب الوفاة والشكوك تراود عائلته.

قصب خريج دفعة 2007-2008 من ثانوية المقاصد الإسلامية في صيدا، وتابع دراسته الجامعية في الجامعة الأميركية في بيروت وحاز منحة إلى الولايات المتحدة لمتابعة الدراسات العليا حيث حقق إنجازات مهمة قبل تخرجّه في ما يتعلق بالأسلحة وخصوصًا صناعة وسرعة الصواريخ.

ويشتبه ان يكون قد مات مسمومًا، أما قضية قتل العلماء اللبنانيين والعرب في الخارج فهي ليست بجديدة، اذ ان نظرية المؤامرة تلاحق كل من وجد مقتولاً من العلماء اللبنانيين والعرب.

كامل الصباح

بالعودة الى اوائل من طالتهم نظرية المؤامرة واول العلماء الشهداء في القرن العشرين هو اللبناني حسن كامل الصباح الذي تنسب له مئات الاختراعات في مجال الكهرباء والطاقة والهندسة، وقد قُتل في حادث سير مدبَّر في اميركا ونيويورك تحديدًا في العام 1935.

لمصر حصتها الكبرى

وكانت لمصر حصتها الكبرى في الموضوع مع الفيزيائي المصري، سمير نجيب الذي قتل في حادث سيارة قيل حينها انه مدبّر في اميركا ديترويت عام 1967.

وبعده الفيزيائي المصري، نبيل قليني الذي اختطف واختفى من براغ 1975.

ومن ثم العالم النووي المصري، يحيى المشد الذي عمل في العراق ووجد مهشّم الرأس في غرفته في فندق باريسي 1980.

وبعده عالم الفضاء المصري، سعيد السيد بدير الذي هرب من اميركا بعد تهديده بالقتل ثم قتل في الاسكندرية 1988.

ثم الفيزيائي المصري، رمال حسن رمال الذي قتل بعد تهديدات خلال عمله في فرنسا

للنساء حصتهنّ

ومن العالمات السيدات اللواتي طالتهن نظرية المؤامرة والقتل الفيزيائية المصرية سميرة موسى (قتلت في اميركا العام 1951) والباحثة المصرية في الوثائق الاسرائيلية سلوى حبيب، وجرَّاحة الدماغ من الجزيرة العربية، سامية عبدالرحيم.

كما احتل العراق ايضًا مركزًا هامًا في نظرية المؤامرة والتصفية حيث قتلت مئات العالمات العراقيات واعتقلت المئات، ومنهن هدى عماش ورحاب طه.

ومن العلماء الشهداء الذين استهدفوا ايضًا محمد الراوي، عماد سرسم، محمد الدليمي، عبدالله الفضل، محمد حسين علي، علي عبدالحسين، محمد حسين طالقاني، محي الدين حسين، مروان الهيتي، محمد الازميرلي.

المثقفون أيضًا

كما خسرت الثقافة العربية عشرات المثقفين الذين قتلوا على يد بعض الاجهزة وشبكاتهم المحلية، ومن ابرزهم على الصعيد الفلسطيني، ناجي العلي وماجد ابو شرار وغسان كنفاني وكمال ناصر.

بالاضافة الى العديد من المثقفين العرب الذين اهتموا بتاريخ ووثائق الصراع العربي – الاسرائيلي مثل المصري جمال حمدان والمصرية سلوى حبيب و (السعودي) ناصر السعيد والناشط والمثقف المغربي المهدي بن بركة الذي يُقال ان المخابرات الاميركية والفرنسية والاسرائيلية تعاونت في اختطافه وتذويبه بالاسيد.

ايلاف

 

ليست المرة الاولى التي تطال نظرية المؤامرة العلماء اللبنانيين والعرب في العالم وخصوصًا في اميركا، فكثيرون منهم قتلوا قبل العثور على الطالب المتفوق هادي قصب مسمومًا في اميركا.

بيروت: عاشت قرية كفرشوبا جنوب لبنان، حالة من الحزن والأسى على فقيدها الشاب هادي قصب، بعد العثور عليه مقتولاً في مكان إقامته في جامعة ماستشوتس الأميركية في السابع من آذار/مارس الحالي.

هادي البالغ من العمرثلاثة وعشرون عامًا وُجد ميتًا يوم الخميس الماضي في مكان إقامته في بوسطن في الولايات المتحدة الاميركية، ولا تزال أسباب الوفاة والشكوك تراود عائلته.

قصب خريج دفعة 2007-2008 من ثانوية المقاصد الإسلامية في صيدا، وتابع دراسته الجامعية في الجامعة الأميركية في بيروت وحاز منحة إلى الولايات المتحدة لمتابعة الدراسات العليا حيث حقق إنجازات مهمة قبل تخرجّه في ما يتعلق بالأسلحة وخصوصًا صناعة وسرعة الصواريخ.

ويشتبه ان يكون قد مات مسمومًا، أما قضية قتل العلماء اللبنانيين والعرب في الخارج فهي ليست بجديدة، اذ ان نظرية المؤامرة تلاحق كل من وجد مقتولاً من العلماء اللبنانيين والعرب.

كامل الصباح

بالعودة الى اوائل من طالتهم نظرية المؤامرة واول العلماء الشهداء في القرن العشرين هو اللبناني حسن كامل الصباح الذي تنسب له مئات الاختراعات في مجال الكهرباء والطاقة والهندسة، وقد قُتل في حادث سير مدبَّر في اميركا ونيويورك تحديدًا في العام 1935.

لمصر حصتها الكبرى

وكانت لمصر حصتها الكبرى في الموضوع مع الفيزيائي المصري، سمير نجيب الذي قتل في حادث سيارة قيل حينها انه مدبّر في اميركا ديترويت عام 1967.

وبعده الفيزيائي المصري، نبيل قليني الذي اختطف واختفى من براغ 1975.

ومن ثم العالم النووي المصري، يحيى المشد الذي عمل في العراق ووجد مهشّم الرأس في غرفته في فندق باريسي 1980.

وبعده عالم الفضاء المصري، سعيد السيد بدير الذي هرب من اميركا بعد تهديده بالقتل ثم قتل في الاسكندرية 1988.

ثم الفيزيائي المصري، رمال حسن رمال الذي قتل بعد تهديدات خلال عمله في فرنسا

للنساء حصتهنّ

ومن العالمات السيدات اللواتي طالتهن نظرية المؤامرة والقتل الفيزيائية المصرية سميرة موسى (قتلت في اميركا العام 1951) والباحثة المصرية في الوثائق الاسرائيلية سلوى حبيب، وجرَّاحة الدماغ من الجزيرة العربية، سامية عبدالرحيم.

كما احتل العراق ايضًا مركزًا هامًا في نظرية المؤامرة والتصفية حيث قتلت مئات العالمات العراقيات واعتقلت المئات، ومنهن هدى عماش ورحاب طه.

ومن العلماء الشهداء الذين استهدفوا ايضًا محمد الراوي، عماد سرسم، محمد الدليمي، عبدالله الفضل، محمد حسين علي، علي عبدالحسين، محمد حسين طالقاني، محي الدين حسين، مروان الهيتي، محمد الازميرلي.

المثقفون أيضًا

كما خسرت الثقافة العربية عشرات المثقفين الذين قتلوا على يد بعض الاجهزة وشبكاتهم المحلية، ومن ابرزهم على الصعيد الفلسطيني، ناجي العلي وماجد ابو شرار وغسان كنفاني وكمال ناصر.

بالاضافة الى العديد من المثقفين العرب الذين اهتموا بتاريخ ووثائق الصراع العربي – الاسرائيلي مثل المصري جمال حمدان والمصرية سلوى حبيب و (السعودي) ناصر السعيد والناشط والمثقف المغربي المهدي بن بركة الذي يُقال ان المخابرات الاميركية والفرنسية والاسرائيلية تعاونت في اختطافه وتذويبه بالاسيد.

ايلاف

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً