نقابة الصحافيين ستباشر بإعداد تصاميم بناء مقرها في قرية سردا والبدء بتطبيق برنامج الزمالة الصحافية الشهر المقبل

shello
shello 2013/02/14
Updated 2013/02/14 at 11:51 مساءً

images

رام الله : قال نقيب الصحافيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار، اليوم الخميس، إن النقابة ستباشر بإعداد تصاميم بناء مقرها في قرية سردا بمحافظة رام الله والبيرة.

جاء ذلك، في بيان صحافي، أعلن فيه النجار عن جملة من البرامج والأنشطة التي ستنفذها النقابة في الأشهر القليلة المقبلة، بناء على سلسلة من الاتفاقيات الموقعة بينها والعديد من النقابات الصحافية العربية الشقيقة، بما في ذلك الحصول على استعداد من قبل جمعية الصحافيين العمانيين لتمويل بناء مقر للنقابة من عدة طبقات بمحافظة رام الله، والتزام نقابة الصحافيين العراقيين لتغطية تكاليف استئجار مقر للنقابة في مدينة القدس المحتلة.

وأكد النجار أن نقابة الصحافيين حصلت، اليوم، على موافقة جمعية الرعاية الطبية الخيرية بتوفير دونم أرض لصالح إنشاء مقر لها في محافظة رام الله والبيرة، موضحا أن النقابة ستباشر قريبا بإعداد التصاميم الهندسية الخاصة ببناء المقر.

واعتبر أن هذه الخطوة بالغة الأهمية في تمتين أسس نقابة صحافية قادرة على خدمة الصحافيين والصحافيات، موضحا أن هذه الأنشطة التي تنفذها النقابة ستأخذ طابع الاستدامة عقب إنجاز مسودة الخطة الإستراتيجية للنقابة .

ومن جانب آخر، أعلن نقيب الصحافيين عن عزم النقابة البدء بتنفيذ برنامج الزمالة الصحافية الشهر المقبل، بما يتيح المجال لكافة الصحافيين الاستفادة من هذا البرنامج النوعي ويضمن حياة كريمة لهم ولأسرهم.

ومن ناحية أخرى، شدد النجار على أهمية القرار الذي اتخذه اتحاد الصحافيين العرب بخصوص اعتماد نقابة الصحافيين الفلسطينيين كعنوان رئيس لكافة الصحافيين الفلسطينيين من خلال نقيبها الذي يتولى مهام نائب الأمين العام المساعد في اللجنة التنفيذية للاتحاد، التي يناط بها الصلاحيات الكاملة لترتيب الاتصالات والمخاطية والمشاركات الصحافية الخارجية.

وأكد النجار حرص النقابة على تقديم الخدمات لكافة الصحافيين دون تمييز، مشددا في الوقت ذاته على أهمية التفاف الصحافيين حول نقابتهم .

وقدم شكره لكافة الاتحادات الصحافية العربية والدولية، والنقابات الصحافية العربية، والمؤسسات المحلية، لوقوفها إلى جانب النقابة وإسنادها في مواجهة الممارسات والانتهاكات التي تستهدف الصحافيين الفلسطينيين.

وفا.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً