واشنطن : موقفنا هو أن إسرائيل دولة يهودية ولكن ليس بالضرورة أن يتفق الطرفان على ذلك

shello
shello 2014/03/09
Updated 2014/03/09 at 10:50 صباحًا

c5b50778_images

واشنطن /الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي التعليق على المعلومات التي تم تناولها موخرا بخصوص “اتفاق الإطار” المتوقع اعلانه قريبا والذي قيل انه يتضمن “اعتبار بلدة بيت حنينا الفلسطينية عاصمة للدولة الفلسطينية الموعودة” قائلة في إطار ردها على سؤال لمراسل القدس بهذا الشأن: “لن أسلك هذا الطريق أو أخوض في هذا النقاش معك”.

ولدى اصرار القدس على معاودة طرح ذات السؤال بالقول : هل صحيح ان “بلدة بيت حنينا” هي المنطقة التي تبدي حكومة اسرائيل استعدادها للتخلي عنها في حال التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين؟، اكدت بساكي “أن هذه القضايا جميعها قيد البحث بين الطرفين على مائدة المفاوضات”.

وقالت بساكي انه من الطبيعي أن تصدر أخبار منسوبة إلى مصادر في الإدارة الأميركية أو لبعض المصادر في الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني بسبب التعتيم المفروض على سير المفاوضات، مشيرة الى ان مثل هذه التسريبات لا تتجاوز “التكهنات” وأنها (بساكي) لن تقع في فخ الإجابة على هذه التكهنات.

وحول إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اعتراف الفلسطينيين بيهودية إسرائيل، قالت بساكي “موقفنا هو أن إسرائيل دولة يهودية ولكن ليس بالضرورة أن يتفق الطرفان على ذلك في اطار الاتفاق النهائي”، مشيرة الى أنه في نهاية الأمر سيتم التوصل لصيغة يقبلها الطرفان.

كما رفضت بساكي التعليق على سؤال لـ القدس بخصوص اعتراف الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس والمجلس الوطني الفلسطيني بدولة إسرائيل وأن مصر والأردن اعترفتا ايضا بإسرائيل دون الاضطرار إلى الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية واكتفت بالقول “ان الوضع بين الفلسطينيين وإسرائيل يختلف عن وضع إسرائيل مع بقية دول العالم”.

ولكن بساكي أكدت أن “لا أحد يتحدث عن الالتزام (بهذه المسألة).. نحن نتحدث عن مباحثات بشأن ذلك”. وقالت “إن المباحثات حول كل القضايا لم تكتمل بعد ؛ إنها (المباحثات) لا تخص ما هو مهم بالنسبة للولايات المتحدة بل ما هو المهم بالنسبة للطرفين (الاسرائيلي والفلسطيني) وأولوياتهما الخاصة”.

وشرحت بساكي في معرض ردها على التكهنات المتلاحقة بشأن وضع المفاوضات “لقد كنا واضحين منذ البداية وقلنا أننا على مفترق طرق حساس في هذه المباحثات وأنه ليس هناك دليل أكبر على ذلك من استقبال الرئيس أوباما لرئيس الوزراء نتنياهو والرئيس محمود عباس (في البيت الأبيض) خلال أسبوعين، ونحن نتوقع ؛ ووزير الخارجية (كيري) يتوقع أنه كلما اقتربنا من الوصول إلى عتبة اتفاق بشأن القضايا العالقة التي يتم بحثها منذ عقود فإنه سيكون هناك تعليقات وتعبيرات قد تعتبر استفزازية من قبل طرف تجاه الطرف الآخر ولذلك نحن لا نعيرها اهتماماً”.

وأضافت أن الأمر المهم “هو استمرارنا بالاقتناع بأن الطرفين عازمين على الاستمرار في التفاوض من أجل الاستمرار (في عملية السلام) وأن الرئيس عباس سيأتي للقاء الرئيس أوباما بعد 9 أيام من الآن من أجل ذلك”.

ورفض الرئيس محمود عباس امس الجمعة اعتراف الفلسطينيين “بإسرائيل دولة يهودية” وهو ما أعتبر أكثر التصريحات وضوحاً بخصوص هذه النقطة، فيما رفضت بساكي اعتبار تصريح عباس أنه يشكل عقبة أمام التوصل لاتفاق بين الطرفين.

وكررت بساكي أن “اتفاق الإطار” لم يكتمل بعد ورفضت التعليق على بعض الاخبار التي تحدثت عن تسليم الطرفين نسخة منه وهو ما كانت كشفته القدس الأسبوع الماضي وما نفاه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أصر على ضرورة اعتراف الفلسطينيين بدولة إسرائيل اليهودية، رفض التعليق على المسألة الخاصة بالانسحاب من القدس المحتلة أثناء زيارته للولايات المتحدة الأسبوع الماضي مكتفياً بالقول أنه لن يترك إسرائيلي واحد تحت سيطرة الفلسطينيين.

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً