وفد من الرئاسة يصل غزة خلال أيام

shello
shello 2014/04/02
Updated 2014/04/02 at 9:52 صباحًا

 c6831512_0cd62820_pal_fatah_hamas_newweb

 

غزة/ قال أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، إن وفدا مكلفا من الرئاسة سيصل غالبا الأسبوع المقبل إلى قطاع غزة للقاء مسؤولين في حركة حماس والفصائل الفلسطينية بهدف البحث في آليات تنفيذ بنود المصالحة التي تم التوافق عليها مسبقا.

وأوضح الصالحي في حديث لـ القدس دوت كوم، أن “اللجنة التي تم تشكيلها من خمسة أعضاء لم تقرر بعد موعد الزيارة بشكل نهائي، وأنها لم تجمتع لوضع تصور واضح في هذا الصدد”، مبينا أنها “ستحاول من خلال اللقاءات التي ستعقد في غزة الوصول إلى إجمالات نهائية وواضحة للتوصل لآلية تنفيذ المصالحة والبحث فيها بما يضمن أهم مواضيعها متمثلةً بالانتخابات وتشكيل حكومة التوافق”.

وأضاف “المهمة الرئيسة تتمثل في البحث بشكل تفصيلي بصورة نهائية في هذا السياق”، معربا عن أمله في أن تتمكن اللجنة من تجاوز الأزمات التي تواجه المصالحة وحسم القضايا العالقة.

وفي رده حول إن كان ذلك يأتي في إطار محاولات الرئاسة للضغط على إسرائيل واميركا بالتوجه للمصالحة في حال فشلت جهود المفاوضات، شكك الصالحي في ذلك، وقال “لا اعتقد أن ذلك تكتيكا، بل هي محاولة لتقوية الوضع الفلسطيني في ظل ما يجري للقضية الفلسطينية وتبنى إسرائيل وأميركا كثيرا لواقع الانقسام واستخدامه من أجل التعدي على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة، وإضعاف المنطق والموقف الفلسطيني بعدم وجود وحدة سياسية وجغرافية تضمن إقامة دولة فلسطينية”.

وشدد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية على اعتبار أن الضفة وغزة كتلة واحدة، ولتعزيز شرعية العمل الوطني الفلسطيني بمجمله، مشيرا إلى أن الوفد سيضع ما تتمخض عنه زيارته لغزة أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير، الذي سيلتئم نهاية الشهر الجاري.

من جهتها، نفت حركة حماس، علمها بالزيارة أو أنها قد تلقت بلاغا بذلك للتنسيق معها، وقال الناطق الرسمي باسم الحركة صلاح البردويل، إن حركته “لم تبلغ بتشكيل اللجنة ولا تعرف أهدافها، وما الجديد الذي ستطرحه في حال وصلت غزة”.

واعتبر في حديثه لـ القدس دوت كوم، أن “قضية المصالحة لا تخضع للموسمية والتكتيكات التفاوضية”، مشددا على أنها “ستبقى بمرجعية كاملة بعيدا عن الظروف الخارجية، وأنها ستبقى أكبر من ملفات الانتخابات والحكومة وبأنها تشمل خمسة ملفات رئيسة بالإضافة لملفات متفرعة كإعادة صياغة الأجهزة الأمنية بعقيدة وطنية بالإضافة للمصالحة المجتمعة وغيرها من الملفات”.

وأشار إلى خطورة ما وصفه بـ “التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي”، الذي قال إن “الوضع في الضفة الغربية يزداد خطورة، مع تواصل عمليات اعتقال قيادات وعناصر حماس في الضفة على يد أجهزة السلطة”، داعيا الأجهزة الأمنية إلى “العودة إلى رشدها والكف عن التنسيق الأمني واللعب بالنار”.

وأضاف “التكتيك واللعب والمراوغة التي يعتمدها عباس لا تسمن ولا تغني من جوع وهي حرق للوقت من أجل تمديد المفاوضات التي لا نريد أن تتم من خلالها وعلى رقابنا تصفية القضية الفلسطينية”.

وادعى أن “حصر المصالحة في ملف الانتخابات نابع من حالة التعجيز التي يعيشها عباس ومحاولة للتملص من المصالحة لوجود قرار أميركي لديه برفضها، وبأنه يحاول تحسين المفاوضات من خلال اللعب بهذه الورقة”، مضيفا “من يريد المصالحة عليه أن يحترم إرادة الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة بعدم الذهاب للمفاوضات ووقف التنسيق لقتل المناضلين”.

ورأى أن “الرئيس عباس، هو الأساس في الخصومة مع حماس وأنه يجب أن لا يجعل من الآخرين مرجعية لملف المصالحة، وأن يعترف بأنه خصم لدود لحماس والمقاومة وأنه طرف مباشر بما جرى ويجري”.

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً