النضال الشعبي الاعتقال الإداري عقاب واجراء سياسي يعبر عن سياسة الفلس الاسرائيلي

2016/02/23
Updated 2016/02/23 at 10:36 صباحًا

صورة المشاركة جبهة1
غزة/ شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أمس الثلاثاء في الوقفة الأسبوعية في الصليب الأحمر دعما وإسنادا لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتضامنا مع الأسير محمد القيق الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 90 يوما، وشارك في الوقفة قيادات وكوادر جبهة النضال الشعبي الى جانب ممثلي القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني وذوي الأسرى، ورفعوا اللافتات ورددوا الشعارات التي تطالب بإطلاق سراح الصحفي القيق فورا، وتحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.
وخلال حديثه لوسائل الإعلام المختلفة طالب الرفيق عبد العزيز قديح عضو المكتب السياسي سكرتير دائرة العلاقات الوطنية والسياسية، والمتحدث الرسمي باسم الجبهة المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة المتخصصة بحقوق الإنسان وكافة الجمعيات العاملة في هذا المجال التدخل لوقف ما يتعرض له أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي من تعذيب واهانات، والقيام بفضح الممارسات الإسرائيلي ضد معتقلينا الأبطال التي تمثل انتهاكا سافرا لكافة المواثيق والأعراف الدولية.
ودعا قديح لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لإرسال لجنة تقصي حقائق لزيارة مراكز التوقيف والاعتقال والتحقيق والاطلاع على أوضاع المعتقلين الفلسطينيين وما يتعرضون من انتهاكات خطيرة، كما دعا الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة وفقا للمادة 149 لإلزام سلطات الاحتلال بمسئولياتها والالتزام بمواد هذه الاتفاقية.

صورة المشاركة جبهة2
وفي ذات السياق أشار قديح إلى أن الاعتقال الإداري هو عقاب وأجراء سياسي بحت يعبر عن سياسة الفلس لحكومة الاحتلال الإسرائيلي باستخدامها هذا النوع من الاعتقال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين وهو محظور بموجب القانون الدولي، والمعاهدات والمواثيق والأعراف الدولية
كما دعا قديح الى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإطلاق سراح اسرانا البواسل، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ التلاحم ورص الصفوف لأنها تشكل المخزون الثوري لنضال شعبنا وتشكل القاعدة الصلبة التي يتصدى فيها شعبنا الفلسطيني لكافة المخططات الإسرائيلية الرامية الى النيل من حقوقه التي اقرتها الشرعية الدولية بقراراتها المتعددة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً