د.مجدلاني: قرار الاحتلال بناء 1600 وحدة استيطانية بالقدس تفشل سلفاً كافة جهود السلام الدولية

2010/06/16
Updated 2010/06/16 at 1:39 مساءً

رام الله / اعتبر د.احمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  أن  قرار  ما تسمى ” اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس ” بناء 1600 وحدة استيطانية في “حي رمات شلومو ” شمال مدينة القدس، يثبت أن حكومة الاحتلال مستمرة في وضع العراقيل أمام عملية السلام، وعدم جديتها في المضي بها، في تحد جديد للإدارة الأمريكية ولإرادة المجتمع الدولي .

وأضاف د.مجدلاني أن حكومة نتنياهو بإجراءاتها المعلنة والسرية، تفشل سلفاً كافة جهود السلام الدولية  وتضع نفسها فوق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ،وما تقوم به بمثابة إجهاض حقيقي  لفرص تحقيق حل الدولتين لشعبين، فحكومة إسرائيل بإصرارها على الاستيطان وتهجير المواطنين الفلسطينيين وتدمير بيوتهم تقضي كلياً على فكرة السلام المبنية على أساس الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته على حدود الرابع من حزيران 67، وعاصمتها القدس.

وتابع الأمين العام للجبهة  إن قرار البناء الاستيطاني دليلاً إضافياً  للمجتمع الدولي بعدم رغبة اسرائيل في تحقيق السلام مشددة على أن القدس هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وأن كل القرارات والمواقف الدولية ذات الصلة وآخرها بيان الاتحاد الأوروبي في كانون الأول الماضي واضحة في أن القدس الشرقية  ستكون عاصمة للدولة الفلسطينية .

وأوضح د.مجدلاني  إن “ما تقوم به حكومة الاحتلال على الأرض  لا يساعد جهود الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي بمفاوضات جادة ، وأن المستوطنات غير مشروعة بموجب القانون الدولي ،كما أن  البناء الاستيطاني يخالف التزامات اسرائيل بموجب خريطة الطريق للسلام ويقوض أي تحرك نحو عملية سلام فعالة  .

وطالب د. مجدلاني الإدارة الأميركية برد عملي على هذه الإجراءات  لأن انتقادها فقط لا يكفي ويجب التعامل مع هذه السياسة الاسرائيلية بشكل مختلف عن السابق لأنها خطيرة،وستؤدي إلى تفجير الأوضاع في المنطقة،محذرا من إن سياسة حكومة نتنياهو وممارساتها ستؤدي في النهاية إلى تدمير كل الفرص المتاحة لعملية سلام جادة ومفاوضات ناجحة.

ودعا د. مجدلاني جامعة الدول العربية ولجنة القدس ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى التحرك ، في مواجهة الإصرار الإسرائيلي على فرض الوقائع على الارض لا بدم منتحرك عربي واسلامي فعال ،لمحاصرة حكومة الاحتلال وعزلها دبلوماسيا وفضح جرائمها امام العالم ،بالتوجه الى مجلس الامن واستخدام ما لدى العرب من اوراق ضاغطة لإلزام حكومة نتياهو بعدم تنفيذ مخططها بالبناء الاستيطاني بالقدس .

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً