بمشاركة النضال الشعبي :فصائل المنظمة برام الله تتدارس الأوضاع السياسية

2010/01/22
Updated 2010/01/22 at 9:31 صباحًا

رام الله /عشية زيارة المبعوث الاميركي لعملية السلام جورج ميتشل، للأراضي الفلسطينية، عقدت قوى وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية اجتماعاً قياديا في مدينة رام الله، تدارست فيه الأوضاع السياسية المحيطة بالقضية الفلسطينية، وتوقفت أمام التحركات الجارية على الصعيدين الإقليمي والدولي، والهادفة إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وأكدت على ضرورة التمسك بالموقف الصادر عن المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والذي عبر عنه الرئيس ابو مازن والقاضي برفض العودة إلى المفاوضات إلا بعد الوقف التام للاستيطان بكافة أشكاله، والالتزام بمرجعية قرارات الشرعية الدولية.

ودعت قوى منظمة التحرير الفلسطينية الادارة الاميركية والاتخاد الاوروبي والروسي والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وكافة أطراف المجتمع الدولي، لالزام اسرائيل بالوقف الشامل للاستيطان في الضفة الغربية، وفي مقدمتها القدس، بوصف ذلك استحقاقا تضمنته قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ودعت قوى وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية الدول العربية الشقيقة إلى دعم هذا الموقف الفلسطيني ومساندته، والحذر من الانسياق وراء الضغوط والمناورات الأمريكية- الإسرائيلية، كما دعت الادارة الامريكية الى عدم الانسياق خلف الابتزاز الاسرائيلي بالتراجع عما اعلنه الرئيس اوباما في خطابه في القاهرة.

كما دعت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الدول العربية الشقيقة وقواها الشعبية والقوى الدولية المساندة لشعبنا لتقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني في مواجهته للاعتداءات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنين وتصديه لأعمال نهب الأراضي وبناء المستوطنات ومحاولاته تهويد القدس وتغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي. وفي مواجهته للحصار المفروض على قطاع غزة.

كما أكدت القوى تمسكها بالسعي من أجل انهاء الانقسام المدمر واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية حيث جددت دعوتها لحركة حماس، لتوقيع الورقة المصرية فوراً، باعتبار ذلك أقصر الطرق لتحقيق المصالحة الوطنية.

جدير بالذكر ان فصائل منظمة التحرير الفلسطينية  المجتمعة هي (جبهةالنضال الشعبي، حزب الشعب الفلسطيني، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديمقراطية، حزب فدا، جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة التحرير العربية، الجبهة العربية الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”).

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً