في يوم الأرض …. بقلم : ياسر زهير خليل

shello
shello 2010/03/30
Updated 2010/03/30 at 8:14 صباحًا

في يوم الأرض

ياسر زهير خليل

في الثلاثين من آذار من كل عام الشعب الفلسطيني يحي ذكرى يوم الأرض الخالد، وذلك لما تمثله الأرض ولا زالت مركز الصراع، ولب قضية وجودنا ومستقبلنا يوما يُعبر فيه الفلسطينيون عن رفضهم لكافة السياسات الإسرائيلية وممارساتها التعسفية، ويوماً للتعبير عن حق البقاء والتمسك بالأرض فبقاؤنا منوط بالحفاظ على أرضنا والدفاع عنها من المصادرة والتهويد  فالمعركة مازالت مستمرة حيث لا زالت سياسة مصادرة الأراضي مستمرة حتى يومنا هذا والمخططات ،لا تزال تلاحقنا حيث نمر في هذه الأيام بواقع مرير، ومرحلة معقدة تكثر فيها المخططات الإسرائيلية في نزع شرعيتنا السياسية والوجودية على هذا الأرض.

قصة الأرض هي قصة الشعب الفلسطيني فتاريخ النضال الفلسطيني الزاخر يرتكز حول التمسك بالأرض لكون النضال من أجل الأرض هو  الأساس.

 وفي هذا اليوم الخالد  والذي يشكل معلما بارزا في حياة نضال شعبنا والذي نعبر فيه  ونؤكد على تمسكنا بأرض الأباء والأجداد  والحفاظ على هويتنا وحقوقنا الوطنية في وجه محاولات التبديد  والمؤامرات  .

تأتي علينا ذكرى يوم الأرض الخالد والشعب الفلسطيني لا يزال ينتظر فتح صفحة جديدة في العلاقات الفلسطينية الداخلية ،حيث الإنقسام الداخلي الفلسطيني ما زال مستمراً.

 فالآن … الآن وفي هذا اليوم المطلوب التوحد وإنهاء الانقسام فهذا الانقسام المدمر الذي لم يعد مقبولاً في ظل تواصل الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري بالضفة الغربية ،وتهويد القدس  واستمرار العدوان والحصار في غزة، والذي هو أساس نقاط الضعف في الموقف الوطني الفلسطيني التي تستغلها إسرائيل لتنفيذ مشاريعها في التهرب من المسؤوليات ولتكن ذكرى يوم الأرض دافعا لاستعادة الوحدة الوطنية .

في يوم الأرض جميع أطياف المجتمع الدولي مطالبة بالتدخل العاجل والملزم لإسرائيل  لوضع حد لتماديها لوقف ممارساتها العنصرية  بحق شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته وتطبيق قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال  وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

في يوم الأرض والذي تزامن مع انتهاء أعمال القمة العربية في سرت بليبيا  جميع الدول العربية مدعوة الى سياسة إستراتيجية جديدة لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه .

في يوم الأرض جميع الفصائل والقوى والتشكيلات السياسية والاجتماعية  الفلسطينية مدعوة لوحدة الصف فالمرحلة تحتاج إلى تضافر كل الجهود الوطنية من أجل تحقيق الصمود الوطني في مواجهة الضغوط وتحتاج إلى التخندق خلف القيادة الفلسطينية ودعمها ودعم مواقفها المشرفة وتمسكها بالثوابت الوطنية لمواجهة السياسات الإسرائيلية التدميرية والتي تستهدف مشروعنا الوطني.على ارض فلسطين ولدنا وترعرعنا وعشنا وصمدنا .

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً