خالد العزة يرحل في ذروة العطاء مناضلا حتى الموت… بقلم الرفيق :محمد علوش

2010/06/12
Updated 2010/06/12 at 9:25 صباحًا

خالد العزة يرحل في ذروة العطاء مناضلا حتى الموت

 بقلم الرفيق : محمد علوش

 وتستمر مسيرة النضال ، مسيرة حافلة بالعطاء والتضحيات ، عناوينها مناضلون مخلصون حملوا على عاتقهم أمانة استمرارية المسيرة ، خالد العزة ” أبو الوليد ” عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، عضو المجلس الوطني والمجلس المركزي فارسا من فرسان هذه المسيرة التي أسسها القائد الرمز المناضل المؤسس الدكتور سمير غوشة ومعه كوكبة المناضلين المشهود لهم بالثورية والإخلاص في العمل والتضحية من اجل الوطن والقضية .

 

خالد العزة ، يرحل في ذروة العطاء وهو على رأس مهمته النضالية مدافعا عن الأرض التي أحبها وأحبته والتي احتضنت جثمانه الطاهر في بيت لحم مهد المسيح الفلسطيني مفجر عبقرية الإبداع الفلسطيني ، خالد العزة مناضلا فلسطينيا وطنيا ديمقراطيا ، انخرط منذ نعومة أظفاره في العمل الوطني والنضالي ممارسا كافة أشكال النضال بدءا من الكفاح المسلح وصولا للكفاح السياسي والدبوماسي والنضال الجماهيري والشعبي ، عرفناه مقداما مبادرا ومفكرا ، معطاء لا يستكين ولا ييأس رغم سوداوية وبشاعة المراحل التي مر بها شعبنا الفلسطيني ومحطات اللجوء والتشرد والمعاناة ومرحلة الانقسام التي تخيم على أجوائنا الفلسطينية والتي أودت بقضيتنا الوطنية ، هذا هو القائد الوطني خالد العزة ، أفنى حياته في النضال تحت إطار جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، قياديا مؤسسا  وعضوا في مكتبها السياسي ورئيسا لدائرة العلاقات السياسية فيها ، عرفته كافة الساحات والميادين وهو الثوري المثابر ، أول من دعا إلى النضال الشعبي والجماهيري لمواجهة الاحتلال والاستيطان وجدار الفصل العنصري ومصادرة الأراضي فبادر مع رفاقه لتأسيس اللجنة الوطنية للدفاع عن الأراضي في وقت مبكر ومن ثم اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان ، تعرفه الولجة والمعصرة وأم سلمونة وبلعين وتعرفه كل مواقع النضال من بيروت إلى دمشق إلى طرابلس والجزائر وبلغاريا ، تعرفه حق المعرفة وتعرف مواقفه الوطنية المخلصة والمبدئية التي امتازت بها جبهة النضال الشعبي الفلسطيني .

 

هذا هو القائد خالد العزة الذي يرحل عنا بصمت مثالا للعطاء والتضحية والبساطة الآسرة التي لازمته طوال حياته ، عنيدا ومخلصا ومبدئيا وشجاعا في المواقف التي لا يمكن أن يساوم عليها ، سنفتقدك يا أبا الوليد أيها الباقي في عرين النضال ، يا رفيقنا وقد علمتنا كيف يكون النزال وكيف تكون المواجهة وكيف يكون القرار ، السلام على روحك الطاهرة ، السلام عليك وأنت تلتحق بقائدنا العظيم الخالد الدكتور سمير غوشة ورفيقنا القائد نبيل قبلاني وشهداء لجنتنا المركزية فايز حمدان وخليل سفيان والرائد خالد وكل الشهداء .

 

بلغهم عنا السلام ، معاهدينكم على أن نستمر في النضال حتى تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وان نصون العهد الذي بيننا والقيم المشتركة التي جمعتنا وان نظل الأوفياء لشعبنا وقضيتنا وشهدائنا الخالدين .

 

سكرتير الجبهة فرع طولكرم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً