النضال الشعبي :تطالب بحل عاجل لأزمة الكهرباء في قطاع غزة

2010/06/26
Updated 2010/06/26 at 8:26 صباحًا

غزة / طالبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بحل عاجل لأزمة الكهرباء في قطاع غزة ، وقالت إن استمرار انقطاع التيار الكهربائي و لفترات زمنية طويلة ألحق أضراراً فادحة في كافة مجالات الحياة  .

و أكد أنور جمعة الناطق الإعلامي للجبهة في قطاع غزة إن نحو المليون و نصف المليون إنسان فلسطيني في غزة يعيشون أوضاعاً صعبة للغاية جراء إنقطاع الكهرباء لنحو 12 ساعة يومياً الأمر الذي أدى إلى شبه شلل في كافة النشاطات الإقتصادية ،علاوةً على معاناة المواطنين خاصةًالأطفال و الطلاب و المرضى الذي يعتمد علاجهم على الأجهزة الكهربائية .

وطالب جمعة كافة الأطراف بالإلتزام بتنفيذ الإتفاق الذي تم بين الفصائل الفلسطينية و الشخصيات المستقلة و ممثلين عن شركة توزيع الكهرباء بغزة قبل نحو شهرين في إبريل الماضي و الذي قضى بأن تقوم شركة توزيع الكهرباء بتحويل الإيرادات و الأموال التي تحصلها من المشتركين في قطاع غزة و بعد خصم المتطلبات التشغيلية للشركة إلى سلطة الطاقة في رام الله و التي عليها تسديد ثمن الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء بغزة .

وقال جمعة أن الاحتلال الإسرائيلي يلعب دوراً رئيسياً و يساهم بشكل كبير في تفاقم مشكلة الكهرباء من خلال قيام طائراته الحربية بقصف و تدمير أجزاء كبيرة من محطة توليد الكهرباء ، و قيامه بعرقلة أعمال الصيانة لخطوط الكهرباء القريبة من المناطق الحدودية ، و قيامه بعرقلة استمرار ضخ الوقود الصناعي و منعه من الوصول بشكل منتظم إلى غزة كجزء من سياسة الحصار الجائر الذي يفرضه على قطاع غزة .

و طالبت الجبهة بعقد اجتماع عاجل للفصائل الفلسطينية و الشخصيات الوطنية لبحث مشكلة الكهرباء و الضغط بإتجاه الإلتزام بتطبيق الإتفاق السابق لتخفيف معاناة المواطنين الذي زادت مشكلة الكهرباء حياتهم صعوبة .

و دعت الجبهة توحيد الجهود و طي ملف الإنقسام لمواجهة كافة المخاطر و التحديات التي يتعرض لها شعبنا و قضيته الوطنية ، و طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسئؤلياته تجاه شعبنا و إلزام الإحتلال بالقوانين و المواثيق الدولية و إجباره على وقف العدوان و فك الحصار ، و دعت منظمات حقوق الإنسان إلى فضح جرائم الإحتلال و توثيقها و السعي لتقديم مجرمي الحرب من قادة الإحتلال إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم .

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً