النضال الشعبي واللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين :تحيي ذكرى الاربعين لرحيل المناضل العزة

2010/07/16
Updated 2010/07/16 at 2:20 مساءً

رام الله/ احييت اللجنة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري في قرية بلعين إلى الغرب من رام الله ،وبمشاركة الرفاق اعضاء قيادة فرع رام الله والبيرة ،وكوادر الجبهة وأعضائها ، وجنبل نائب رئيس بلدية ستان بفرنسا ،وأهالي القرية إلى جانب نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب، الذكرى الأربعين لرحيل القائد الوطني المناضل الكبير الرفيق خالد العزة “ابو الوليد”، عضو المكتب السياسي للجبهة ،رئيس اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم.

 

ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، وصور المناضل خالد العزة والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف سياسة الترحيل والابعاد، ووقف حملات الاعتقال والإفراج عن كافة المعتقلين ورفع الحصار عن قطاع غزة، ويافطات تطالب بمقاطعة اسرائيل.

 

وأكد الرفيق ثائر القاسم عضو قيادة فرع رام الله خلال المسيرة على القيم والمثل الوطنية التي تحلى بها القائد الراحل ،ومدى حرصه على الدفاع عن أبناء شعبه وتواجده ومشاركته المستمرة ضد جدار الفصل العنصري والاستيطان ،وأن الجبهة بهذه الذكرى تفتقد فارساً من فرسانها وقائداً عظيما تنقل في كافة الساحات داخل الوطن وخارجه للدفاع عن قضية شعبنا .

 

وأشار القاسم في ذكرى الانطلاقة الثالثة والاربعين والذكرى الاولى لرحيل القائد المؤسس الدكتور غوشة،وذكرى الاربعين لرحيل الرفيق خالد العزة ،أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تؤكد حرصها على الدفاع عن قضية شعبنا ،وتدعو إلى رص الصفوف وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية المفتاح الحقيقي لمواجهة اجراءات الاحتلال العنصرية .

 

وأضاف القاسم نجدد العهد والوفاء لكافة شهداء فلسطين على المضي على طريق الحرية ومواجهة جدار الفصل العنصريحتى ازالته ،وأقامة الدولة الفلسطينية خالية من الاستيطان وعاصمتها القدس .

 

وثمن القاسم الصمود النموذجي لأهالي بلعين وعزمهم وتحديهم للاحتلال وتمسكهم بأرضهم مؤكداً أن الجبهة تشاركهم هذه الارادة والتحدي لازالة جدار الفصل العنصري ووقف ارهاب دولة الاحتلال المنظم .

 

هذا والقيت العديد من الكلمات التي أشادت بدور جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وبقاداتها الذين انخرطوا في صفوف الجماهير مدافعين عن المسيرة الوطنية ،كما كانت دوماً مثالاً للقيم والاخلاق والروح الوطنية المسؤولة .

 

مستذكرين دور الراحل المؤسس الدكتور غوشة رجل الوحدة الوطنية ،متقدمين للجبهة بالتهاني بذكرى انطلاقتها الثالثة والاربعين .

 

وبعد ذلك وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي تكمن لهم وراء المكعبات الإسمنتية خلف الجدار، بعد أن قامت بإغلاق بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار التي يملكها أهالي البلدة، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية نحوهم من جميع الاتجاهات، وملاحقة المتظاهرين حتى مشارف القرية، مما أدى إلى إصابة الطفل مجد برناط ( 12 عاما ) بقنبلة غاز بالقدم، ومحمد حمد ( 18 عاما ) بقنبلة غاز بالقدم، والعشرات بحالات الاختناق، نتيجة اطلاق القنابل الغازية تجاه المتظاهرين.

 

وأصيب  بالمسيرة مواطنان بجروح والعشرات بحالات الاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في قرية بلعين إلى جانب نشطاء سلام ومتضامنين أجانب اثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً