النضال الشعبي بسوريا : تشارك بالحملة الوطنية للدفاع عن الأسير أبو حجلة ورفاقه

2010/08/14
Updated 2010/08/14 at 9:03 صباحًا

 

 دمشق – رام الله / شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الساحة السورية باطلاق الحملة الوطنية للدفاع عن الأسير القائد إبراهيم أبو حجلة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ورفاقه في سجون الاحتلال الإسرائيلي،والتي  جاءت متزامنة مع الحملات التي أطلقت في كلٍ من رام الله وغزة وبيروت من خلال مؤتمراتٍ وملتقيات دعت لها اللجنة التحضيرية  التي تشارك الجبهة بعضويتها والتي تضم  342 شخصية وطنية واجتماعية وثقافية وسياسية ونقابية.

 

وعقد الملتقى في قاعة الشهيد خالد نزال في مخيم اليرموك، وحضره عددٌ من ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق وشخصيات وطنية وثقافية واجتماعية ونقابية، وعددٌ آخر من الأسرى المحررين في سورية الذين أدلوا في الملتقى بشهاداتهم واستذكروا رفاقهم الذين ما زالوا يقبعون في زنازين الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني قاسم معتوق: ‘نتمنى أن تستمر هذه الحملات التي نأمل أن تتمكن من تخليص أسرانا جميعهم وعلى رأسهم إبراهيم أبو حجلة ورفاقه جميعاً من السجان الإسرائيلي، وينالوا حريتهم بين أهلهم وشعبهم داخل الوطن وخارجه، نسقنا لهذا الملتقى من خلال مشاورات بين فصائل م.ت.ف المتواجدة في سورية لتشكيل حملة تضامنية مع الأسرى، هدفها جدية كافة القوى والفصائل الفلسطينية بالاستمرار في هذه الحملات التضامنية بكافة الأشكال والأساليب التي يمكن العمل بها حتى تحقيق الحرية’.

ومن جانبه قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، عضو المجلس الوطني، عبد الغني هللو: ‘من أواسط شهر أيار تشكلت في رام الله لجنة تحضيرية للدفاع عن القائد الفلسطيني إبراهيم أبو حجلة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ورفاقه برئاسة محمد زهدي النشاشيبي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وجرى مخاطبة العديد من الشخصيات الفلسطينية الاجتماعية والنقابية والسياسية للانضمام إلى اللجنة الوطنية للدفاع عن أبو حجلة وكافة الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال’.

وأضاف ‘اليوم وبالتزامن مع رام الله وغزة وبيروت تعقد إحدى حلقات هذا المؤتمر في دمشق للبحث في الصيغ والأشكال التي تكفل تنظيم هذه الحملة وتسليط الأضواء على هذا الموضوع الأساسي الذي لا يقل أهمية عن أهمية المفاوضات من أجل قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، فقضية الأسرى قضية أساسية ومطلبية يجب أن تجمع الصف الفلسطيني بكافة أطيافه السياسية، وبالتالي إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني والتوجه نحو الوحدة الوطنية’.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني في سوريا مصطفى الهرش: ‘هذا المؤتمر للتضامن مع كافة الأسرى الفلسطينيين وعلى رأسهم إبراهيم أبو حجلة، ومروان البرغوثي، وأحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وباسم خندقجي، وكل الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، ونحن كحزب شعب دعونا إلى عقد اجتماع استثنائي لكافة القوى الوطنية والإسلامية لبحث المخاطر التي تهدد قضيتنا الفلسطينية، وخاصة في ضوء الأجواء والتصعيد والتهديد الإسرائيلي التي كان آخرها الاشتباكات التي تمت في لبنان، وحصار غزة، وتنفيذ كل المطالب الدولية من أجل كسر الحصار عن غزة ورفعه بشكل كامل، وفتح كافة المعابر التي تم تقزيمها إلى تقديم بعض المساعدات وإدخال بعض المواد التموينية، فقضية الأسرى هي من أهم النتائج السلبية للانقسام الفلسطيني’.

 

واضاف عضو لجنة إقليم سوريا في حركة فتح – مسؤول العلاقات الخارجية في الساحة السورية أبو: ‘هذا الملتقى هو تضامني مع أسرانا البواسل الذين يرزحون تحت نير الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عقد، هؤلاء الأسرى الذين كانوا السباقين في صفوف النضال الفلسطيني ودفعوا حريتهم ثمناً لنضالهم ولا يزالوا يتعرضون لأبشع أنواع الإذلال وكسر الإرادة في مواجهة هذا العدوان، من هنا من هذا الملتقى نطلق صوتنا بأننا مع أسرانا حتى تحقيق حريتهم وحرية الوطن’.

وحذر علي جمعة، أسير محرر من رابطة الأسرى المحررين في سوريا، من الاستثمار السياسي أو الموسمي لقضية الأسرى وقال: ‘أسرانا قدموا نموذجاً جميلاً لسنوات طويلة في استيعاب كل الخلافات السياسية فالانتماء السياسي كان يغيب تماماً رغم اعتزاز الجميع بانتمائهم الفكري والفصائلي، واستطاعوا التجمع في بوتقة واحدة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ومن واجبنا اليوم التضامن معهم والتحدث عنهم بعنوان وطني يرقى إلى مستوى نضالهم وإعلاء صوتهم والمطالبة بإطلاق سراحهم والتمتع بحريتهم’.

ويذكر أن الأسير القائد إبراهيم أبو حجلة كان قد اعتقل بتاريخ 31/12/2002 وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة ثلاثين عاماً بتهمة المسؤولية عن تأسيس وقيادة كتائب المقاومة الوطنية – الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وما زال في سجن ريمون الصحراوي

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً