د.مجدلاني : القرار الصادر عن مجلس النواب اللبناني فرصة للتخفيف عن معاناة اللاجئين الفلسطنيين

2010/08/18
Updated 2010/08/18 at 11:31 صباحًا

رام الله / رحب الدكتور أحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالقرار الصادر عن مجلس النواب اللبناني والقاضي بمنح حقوقاً مدنية  اساسية  للاجئين الفلسطنيين منها حق العمل  في كل القطاعات المسموح بها للأجانب .

وأضاف الدكتور مجدلاني أن هذه خطوة بالاتجاه الصحيح ،واصفاً إياها بالمتقدمة التي تمنح الفرصة للتخفيف عن معاناة اللاجئين الفلسطنيين الذين يعيشوا أوضاعاً صعبة موزعين على 12 مخيما في لبنان ،مما يتيح لهم العمل بعد حرمان استمر لسنوات .

وتابع الدكتور مجدلاني ، أن هذا القرار يعكس الروح الإيجابية التي إنطلقت منذ تشكيل “لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني” في العام 2005، وهذه الروحية ساهمت الى حدٍ كبير في تبديد العديد من الهواجس والمخاوف غير المبررة ،مؤكداً أن الوجود الفلسطيني في لبنان هو مؤقت، وأن أيّة حقوق إجتماعية وإقتصادية وإنسانية، يحصل عليها الفلسطيني لا تدخل في إطار النقاش السياسي، فيما يتعلق بموضوع توطين الفلسطينيين والمخاوف التي تثار بين آونة وآخرى حول هذا الموضوع.

وأوضح الدكتور مجدلاني أن  مصادقة مجلس النواب اللبناني في جلسته أمس  على اقتراح القانون الرامي لتعديل المادة 59 من قانون العمل اللبناني الصادر سنة 1946والمتعلق بإجازة العمل للاجئين الفلسطينيين والقاضي بمنح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إجازات عمل تسهل لهم ممارسة بعض المهن والحرف فوق الأراضي اللبنانية من تلك التي كانوا محرومين منها خلال العقود الماضية، إلتزاماً من لبنان بما أقره مجلس وزراء الخارجية العرب الذي عقد من 9-13 أيلول عام 1965 في مؤتمر كزابلانكا، والذي أكدت عليه القمة العربية بذات التاريخ، من تمتع اللاجئين الفلسطينيين بالحقوق في البلدان المقيمين فيها، وأيضاً من “إتفاقية جنيف” التي نظمت وضع اللاجئين عام 1956، والتي أيضاً وقّع عليها لبنان.

وأكد الدكتور مجدلاني أن السماح للفلسطيني بحق العمل، من شأنه أن يخفف، إن لم يكن يقضي على ظاهرة البطالة والفقر المتفشية في التجمعات الفلسطينينة في لبنان، وأن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية هي أولاً وأخيراً تُسهم في تعزيز الإقتصاد اللبناني، وخاصة أن هناك قوة عمل فلسطينية جاهزة وقادرة ومدربة من الممكن أن تُسهم في تنمية الاقتصاد الوطني اللبناني،ومن الممكن أن تكون بديلاً حياً وملموساً للعمالة الوافدة من الخارج، وهي ليس بأي حالة من الأحوال قوة عمل منافسة لقوة العمل اللبناني.

ودعا الدكتور مجدلاني إلى ضرورة القيام بحملات توعية بين أصحاب العمل في لبنان توضح بأته يمكن لهم تشغيل الفلسطنيين .

وأشار الدكتور مجدلاني إلى متابعة هذه الخطوة والبناء عليها باتجاه اقرار رزمة من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية مما يساهم في تخيف العبء والمعاناة عن اللاجئين الفلسطنيين .

وتوجه الدكتور مجدلاني بالشكر الى الرئاسات اللبنانية الثلاث الجمهورية و النيابية و مجلس الوزراء و لكافة القوى و الاحزاب والشخصيات اللبنانية و الى الشعب اللبناني الشقيق مؤكدا على عمق العلاقة الاخوية التاريخية التي تجمع الشعبين الفلسطيني واللبناني .

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً