تخبط .. إنفلات.. إفلاس سياسي: تواصل ردود الفعل المنددة باستدعاء الرفيق محمود الزق

2010/11/13
Updated 2010/11/13 at 6:18 مساءً

 

غزة – نضال الشعب / تواصلت ردود الأفعل من كافة فصائل العمل الوطني والمؤسسات الحقوقية واللجان الشعبية والشخصيات الوطنية ، المنددة وبشدة باستدعاء الأجهزة الامنية التابعة لحناس للرفيق المناضل محمود الزق عضو المكاتب السياسسي للجبهة .

 

النضال الشعبي بطولكرم تندد بملاحقة حماس وأمنها الداخلي لعضو مكتبها السياسي المناضل محمود الزق

أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم وبشدة ، إقدام أجهزة حركة حماس وما يسمى بالأمن الداخلي التابع لها بتوجيه استدعاء للمناضل محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، ومسؤول الجبهة في قطاع غزة ، وأحد قادة هيئة العمل الوطني في القطاع ،  تطالبه فيه بالحضور لأحد مقراتها الأمنية صباح يوم الأحد ، وذلك بعد أيام قليلة من إقدام حركة حماس على منع هيئة العمل الوطني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية من تنظيم مهرجان جماهيري بمناسبة الذكرى السادسة لرحيل القائد الرمز الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

 وأكدت الجبهة أن إجراءات وممارسات الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس اتجاه الرفيق محمود الزق الذي يمثل أحد قادة الجبهة ، وأحد مناضلي شعبنا وأسراه المحررين حيث قضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي من شأنها تعكير الأجواء الداخلية والتأثير سلباً على العلاقات الوطنية الفلسطينية التي تحرص الجبهة باستمرار على تعزيزها بما يخدم قضية شعبنا ومشروعه الوطني وتضر بالوحدة الوطنية والجهود المبذولة لإنهاء الانقسام.

 معتبرة ذلك خروجا عن القانون الفلسطيني الذي كفل حق الرأي والتعبير وحق الاختلاف في المواقف السياسية لكافة القوى والأحزاب .

وطالبت الجبهة الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس بالعدول عن قرارها والتراجع عن إجراءاتها التي تتنافى مع كل الأعراف الوطنية ، وتتناقض مع القانون الفلسطيني وتتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان التي تقر جميعها حرية الانتماء والمشاركة السياسية وتكفل الحريات العامة وفي مقدمتها حرية التعبير عن الرأي .

 داعية مختلف القوى والفصائل لنبذ مثل هذه الظواهر الغريبة عن عادات وتقاليد شعبنا وإدانة مثل هذه التصرفات غير الوطنية والتي من شأنها تعزيز التوتر في الساحة الفلسطينية ودعوة حركة حماس للكف عن مثل هذه المسلكيات والتوقف فورا عن سياسة ملاحقة واستجواب واعتقال المناضلين من أبناء شعبنا من مختلف القوى ومن المثقفين والأكاديميين .

 

هيئة العمل الوطني غزة

أدانت هيئة العمل الوطني بمحافظة الوسطى في قطاع غزة قيام الأجهزة الأمنية بإستدعاء المناضل محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ،و رئيس اللجنة التنظيمية المركزية لهيئة العمل الوطني  .

وقالت في بيان صحفي أن ما قام به أمن حماس خارج عن كل التقاليد و الأعراف  الوطنية، ويضع العراقيل أمام الجهود الذي تبذل سواء لتحقيق المصالحة و إنهاء الانقسام .

و دعت الهيئة إلى وقف كل الإجراءات و الممارسات التي تعزز الفرقة و تزيد حدة الإنقسام  و لا تخدم قضية الشعب و الوطن و الوحدة ،و ما يتطلبه ذلك من الجميع تغليب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني .

 و طالبت  الهيئة حركة حماس بسحب و إلغاء طلب إستدعاء الرفيق المناضل محمود الزق . 

 

جبهة التحرير الفلسطينية

طالبت جبهة التحرير الفلسطينية ، حركة حماس بوقف إجرائها المتعلق باستدعاء عضو المكتب السياسي لجبهة النضال ومسؤولها في قطاع غزة محمود الزق، والطلب منه الحضور يوم غد الأحد إلى أحد مقراتها.

 واعتبرت  دائرة الأعلام والثقافة  في الجبهة في بيان صحفي، أن هذا الإجراء وما رافقه من حملة استدعاء واحتجاز واسعة طالت العديد من أبناء قطاع غزة بمن فيهم أساتذة في الجامعات يقو المساعي المبذولة لإنجاح الحوار الوطني. قائلة:” إن الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال شخصية وطنية ووحدوية ودائما يكرس وقته وجهده من أجل خدمة قضيته وأبناء شعبه.

 وأشارت إلى أن الشعب لم يعد يحتمل استمرار الانقسام وتداعياته المؤلمة التي باتت تمس الحياة اليومية للمواطنين وحرياتهم السياسية، مؤكدة أن إجراءات وممارسات حماس تجاه الزق امن شأنها تعكير الأجواء الداخلية وتضر بقضية الوحدة وإنهاء الانقسام، وستؤثر سلبا على العلاقات الوطنية التي تحرص الجبهة باستمرار على تعزيزها بما يخدم قضية شعبنا ومشروعه الوطني.

 

الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”

استنكر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني ‘فدا’ الاستدعاءات بحق ممثلي الفصائل الوطنية من قبل أجهزة حماس في قطاع غزة.

واعتبر ‘فدا’، في بيان له، اليوم السبت، أن هذه الاستدعاءات تمثل انتهاكا للعلاقات الوطنية التي سادت بين فصائل العمل الوطني والإسلامي ، ولا تنسجم مع روح الحوار الوطني وإنهاء حالة الانقسام، وتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة المخاطر القادمة .

وأكد ضرورة وقف الإجراءات بحق الرفيق محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي، ومسؤولها بقطاع غزة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تمس الحياة الديمقراطية والتعددية السياسية التي نناضل جميعاً من أجل صيانتها.

 

طولكرم الحملة الشعبية لمقاومة الجداروالاستيطان

نددت الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان بما تقوم به حركة حماس وأمنها الداخلي وأجهزتها الأمنية في قطاع غزة، والتي اشتدت بعد منع تنظيم مهرجان إحياء الذكرى السنوية السادسة لرحيل القائد الرمز ياسر عرفات، واقتحام مكتب النائب في المجلس التشريعي اشرف جمعة ، وتوجيه كتاب استدعاء للمناضل محمود الزق ، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وعضو هيئة العمل الوطني ومنسق عام الحملة الشعبية لمواجهة الحزام الأمني في قطاع غزة .

 واعتبرت الحملة الشعبية ما تقوم به أجهزة حماس من ملاحقات واستدعاءات أمنية وبوليسية إنما يعكر ويعرقل جهود الحوار الوطني ويمس بالحقوق والحريات العامة ويمس بحق الرأي والتعبير التي كفلها القانون الأساسي وكافة القوانين الفلسطينية .

وقالت الحملة في بيانها الصحفي  إن  استدعاء المناضلين ومداهمة المكاتب والمقار للمؤسسات الوطنية وفرض سياسة تكميم الأفواه ،ومنع تنظيم الفعاليات الوطنية يمثل خرقا فاضحا للأعراف والتقاليد النضالية، وتجسيد لعادات غريبة وشاذة عن شعبنا وحركته الوطنية.

 ودعت الحملة الأمن الداخلي لحماس للكف عن ملاحقة المناضلين وإتاحة المجال أمام الحوار وإعطاءه الفرصة لتحقيق المصالحة الوطنية ووقف كل الإجراءات والانتهاكات التي تمارس بحق أبناء شعبنا .

 

أمال حمد تستنكر استدعاء أمن حماس المناضل محمود الزق

استنكرات الأخت المناضلة  أمال حمد مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بقطاع غزة  استدعاء أجهزة أمن حماس المناضل (محمود الزق) أبو الوليد عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ومسئولها في قطاع غزة وعضو هيئة العمل الوطني .

ودعت بالكف عن هذه الممارسات لأنها انتهاك صارخ للحريات العامة، وتجاوز خطير للقانون الأساسي الفلسطيني ،وأن هذه الإجراءات تقوض المساعي المبذولة لإنجاح الحوار الوطني ولا تساعد أيضاً على طي صفحة الانقسام البغيض والمؤلم في حياة وتاريخ شعبنا .

وطالبت بالكف فوراً عن هذه الإجراءات والحفاظ على سلامة العلاقات الوطنية الداخلية وتعزيزها في مواجهة المخاطر والتحديات .

 

الجبهة العربية الفلسطينية تدين استدعاء مليشيا حماس للقيادي في جبهة النضال محمود الزق

دانت الجبهة العربية الفلسطينية قيام الأجهزة الأمنية باستدعاء القيادي في جبهة النضال الشعبي ومسئول التنظيم بغزة إلى احد مراكزها صباح الأحد.

وقالت الجبهة أن استدعاء المناضل الزق يشكل ضربة للعلاقات الوطنية، ويزيد من تعقيد الأمور في الساحة الفلسطينية، ويشكل سابقة خطيرة ضد حرية العمل السياسي، خصوصاً أن الزق في مواقفه لا يمثل نفسه وإنما يمثل تنظيمه الوطني الذي يشهد له الجميع بحرصه على الوحدة الوطنية وسعيه إلى إنهاء الانقسام.

 

فصائل العمل الوطني بطولكرم تنديدا باستدعاء عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي المناضل محمود الزق من قبل أمن حماس بقطاع غزة

في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي إجراءاته التعسفية ضد شعبنا واستيطان وقتل وهدم في الضفة الفلسطينية ، ومواصلة الحصار الجائر على شعبنا الأبي في غزة ، رافضا كل استحقاقات السلام كما أقرتها الشرعية الدولية والعالم أجمع ، استبشرنا خيرا في جولات الحوار في دمشق ، عسى أن ينتهي هذا الوضع الشاذ فلسطينيا ونخاطب الاحتلال والعالم بخطاب فلسطيني واحد موحد وتنتهي هذه القسمة الجغرافية والسياسية للوطن الواحد ، وفي ظل هذه الآمال تتواصل على الأرض في قطاع غزة إجراءات من قبل حكومة ومليشيات حماس ضد المناضلين التاريخيين في فصائل العمل الوطني من قمع للحريات وحرية التعبير واستدعاءات أمنية ، كان آخرها استدعاء المناضل محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ومسؤول الجبهة في قطاع غزة ، عضو هيئة العمل الوطني العليا في قطاع غزة . وإننا في فصائل العمل الوطني في محافظة طولكرم مع العهد لشعبنا ولدماء الشهداء وعذابات الأسرى والالام الجرحى ، أن نقف صفا وطنيا واحدا كما كنا وسنبقى نجتهد وقدسية الدم الفلسطيني هي الأساس حتى يزول الاحتلال ويتحقق مشروعنا الوطني .

 فإننا نستنكر هذا الاستهداف لقيادات العمل الوطني وهذا القمع للحريات وهذه الاستدعاءات من قبل البعض داخل الصف الفلسطيني ، فهذا يزيد تقسيم المقسم ، وكل هذه التصرفات من اقتحام لمكتب النائب اشرف جمعة عضو المجلس التشريعي واستدعاء المناضلين إلى مراكز التحقيق ومنع إحياء الذكرى السادسة لرحيل القائد الرمز المؤسس ياسر عرفات ، لا تصب في نهاية المطاف فيما يصبو إليه شعبنا من حرية ودولة .

 وفاء لمن سبقوا ، وعهدا أن نبقى على عهدهم ،مهما بلغت التحديات .

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً