بيان صادر عن كتلة نضال المعلمين في يوم المعلم الفلسطيني

2010/12/13
Updated 2010/12/13 at 2:16 مساءً

 

 

 


الأخوات المعلمات .. الأخوة المعلمين

يصادف اليوم   2010/12/14ذكرى يوم المعلم الفلسطيني هذه الذكرى العزيزة على قلب كل معلم ومعلمة وكل طالب وطالبة بل على شعبنا بأكمله تمجيدا وافتخارا بالمعلم الفلسطيني المناضل الصامد من أجل أجيالنا الواعدة رغم كل الظروف القاسية التي يمر بها شعبنا وقضيتنا الوطنية بشكل عام وقطاع معلمينا بشكل خاص لما يعانونه من فقر وظلم وتهميش رغم عظمة الرسالة التي يحملونها والتي تستوجب إيلائهم كل الاهتمام اذا ما أريد لأجيالنا الواعدة أن تتسلح بالعلم والمعرفة وبالتربية الوطنية ليكونوا أهلا لحمل الرسالة الوطنية والاستمرار في النضال الوطني حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال .

الأخوات والأخوة

تأتي هذه المناسبة وشعبنا الفلسطيني يعيش أدق وأخطر المراحل في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه على أرضنا وشعبنا حيث يمارس القتل والتدمير والاغتيال بدم بارد ومصادرة للأراضي وتكثيف للاستيطان وخصوصا في مدينة القدس واستمرارا في بناء جدار الضم والفصل العنصري وتهويد القدس عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية وحصار قهري وظالم على شعبنا في قطاع غزة الباسل يترافق هذا كله مع أوضاع داخلية متردية في ظل الانقسام الداخلي والذي بسببه أفشلت كل محاولات الحوار الوطني وكل المبادرات التي قدمت من أجل إعادة اللحمة للساحة الفلسطينية تحت مبررات وأسباب أدت وتؤدي إلى تقديم خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي . ونؤكد في هذا المجال على موقفنا الداعي إلى ضرورة اللجوء إلى الحوار الوطني الشامل لحل خلافاتنا الفلسطينية الداخلية مؤكدين على أن الوثيقة المصرية التي وقعت عليها جميع الفصائل باستثناء حركة حماس لا زالت هي الأساس الصالح لاستئناف الحوار الوطني الشامل .

1.     يترافق هذا كله مع إصرار شعبنا على الصمود وتمسكه بثوابته الوطنية القائمة على العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية الكاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف خالية من الاستيطان والمستوطنين ومن جدار الضم والفصل العنصري وتصميم شعبنا على الاستمرار في النضال ضد الاحتلال الصهيوني باعتباره التناقض الرئيسي والبحث الدائم عن مخارج لإنهاء الأزمة الفلسطينية الداخلية وتوجيه النضال ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه

الأخوات المعلمات .. الأخوة المعلمين

نستقبل هذا اليوم المجيد لنؤكد للمعلم الفلسطيني في الوطن والشتات بأن المعلم الفلسطيني سيبقى أبدا كما عهده شعبنا على مدار التاريخ مربيا فاضلا ومعلما معطاء يعمل بجهد دؤوب من أجل خدمة وطنه وشعبه وأبناءه الطلبة ولنؤكد من خلال هذه الذكرى على حقوق المعلم الفلسطيني

 في المجالات التالية :-

1-   تأمين حياة حرة وكريمة للمعلم حتى يتمكن من أداء دوره بكفاءة عالية دون الحاجة إلى مد اليد أو البحث عن مجال عمل آخر أو ثانوي لسد احتياجاته لأن في ذلك ما يؤثر على عطاءه مما يتطلب رفع رواتب المعلمين إلى حد مقبول لأن ذلك بديل جهد يقدمه المعلم حفاظا على العملية التعليمية ومصالح أبنائنا الطلبة .

2-   تخفيض عدد الحصص للمعلم ليتمكن من القيام بواجبه ومن العطاء بجهد أكبر وإمكانية توفير الوسائل التعليمية والإيضاحية للطلبة لتمكينهم من الاستفادة بشكل أكبر .

3-   تخفيض عدد الطلبة في الصفوف لتمكين طلبتنا من الاستفادة من الشرح والتعليم .

4-   وضع حد لعملية الترفيع التلقائي وذلك بهدف تخريج أجيال واعية وقادرة على متابعة التحصيل العلمي .

5-   ضرورة الاهتمام بالرعاية الصحية للمعلم ضمن برنامج نظام صحي شامل ومتكامل .

6-   معالجة قضية المعلمين المتقاعدين وتسوية أوضاعهم وصرف رواتبهم بانتظام .

7-   الإسراع في صرف رواتب المعلمين الجدد وإنهاء ملفاتهم في أسرع وقت ممكن .

معلماتنا .. معلمينا المناضلين :-

إننا في كتلة نضال المعلمين ونحن نستذكر هذا اليوم ونستحضر عطاءات المعلم الفلسطيني لا بد لنا من الإشادة بالدور الريادي الذي يقوم به المعلم الفلسطيني في كافة المجالات التعليمية والاجتماعية والوطنية وإسهاماته الفاعلة في معركة التحرر الوطني والاجتماعي مشيدين بمشاركات المعلمين والمعلمات في كافة الفعاليات الوطنية التي تقام ضد الاحتلال وتصديه الباسل لمشاريعه وأجنداته وتربيته الوطنية للأجيال الواعدة إننا نؤكد للجميع بأننا سنبقى أوفياء لعهدنا ووعدنا بالدفاع عن حقوق المعلمين وتبني مطالبهم العادلة والسير قدما بنضالها المشروع حتى تحقيق كافة أهدافنا الوطنية والاجتماعية .

التحية كل التحية للمعلمين الفلسطينيين .. المجد والخلود للشهداء الأبرار .. الحرية للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي .. الشفاء العاجل للجرحى .. النصر القريب لشعبنا المناضل .

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً