البيان الختامي لمهرجان الشباب العالمي يطالب بالاعتراف بدولة فلسطين

2010/12/21
Updated 2010/12/21 at 6:00 مساءً


بريتوريا 21-12-2010 وفا- موفد ‘وفا’

طالب البيان الختامي لمهرجان الشباب والطلبة العالمي السابع عشر في جنوب إفريقيا، اليوم الثلاثاء، بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس.

 وأدان البيان الاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية بحق الشعب الفلسطيني، وحصار قطاع غزة، وتهويد القدس، وإفراغها من سكانها الفلسطينيين.

ودعا إلى إنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، كما طالب بعودة اللاجئين الفلسطينيين.

وساوى البيان بين الصهيونية والعنصرية، وطالب العالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومساندته، وأدان الامبريالية، واعتبر أنها شريكة في الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، مطالبا بملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

واختتم المهرجان، الذي افتتح في الثالث عشر من الشهر الجاري، بمسيرة شارك فيها الآلاف من أعضاء الوفود ومن بينها فلسطين، لعدة كيلومترات، واستقرت في موقع الاحتفال الختامي.

وشارك في حفل الختام رئيس وفد فلسطين للمهرجان روحي فتوح، والوفد السياسي الذي يضم كلا من: محمود إسماعيل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورزق نمورة، ويسري درويش، وثائر حنني، وحسام استيتية، وعصام بكر، وعبد الغني هللو، وبلال القاسم.

ورفع وفد فلسطين، ومعه متضامنون من عدة دول، الأعلام الفلسطينية وردد الهتافات والأغاني الوطنية للأرض والشهداء والأسرى.

وخلال الاحتفال الختامي وعقب قراءة البيان الختامي، قدمت فرقة العاشقين وصلات غنائية نالت إعجاب المشار كين في المهرجان، الذين صفقوا للفرقة وهتفوا لفلسطين.

ولوحظ خلال المسيرة أن المئات من أعضاء الوفود المشاركة توشحوا بالكوفية والعلم الفلسطيني تعبيرا عن تضامنهم مع شعبنا وقضيته العادلة.

وقال محمود الهبيل مشرف الوفد وأمين سر الاتحاد العام لطلبة فلسطين لـ’وفا’ إن البيان الختامي للمهرجان أنصف شعبنا، وإنه تضمن كافة القضايا والبنود التي طالب بها الوفد الفلسطيني.

ووصف مشاركة الوفد الفلسطيني بأنها ممتازة، وأنه استطاع إيصال الرسالة التي حملها بشكل جيد، من خلال جناح فلسطين في المهرجان الذي تضمن مواد إعلامية وقدم المشرفون عليه شرحا للزوار عن القضية الفلسطينية من كافة المجالات، كما أن تفاعل أعضاء الوفد مع الوفود الأخرى ساهم في نقل الرسالة الفلسطينية للآخرين.

وأضاف أن أعضاء الوفد شاركوا في الندوات وورش العمل التي عقدت خلال المهرجان وقدموا مداخلات فيها جميعا، وسلطوا الضوء على معاناة شعبنا تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أن ما ميّز المهرجان أن الكوفية والعلم الفلسطيني كان حاضرين في كل ركن من أركان المهرجان وفي شوارع مدينة بريتوريا، حيث توشح بهما الآلاف.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً