د. مجدلاني يفتتح ندوة اثر التغيرات السياسية في مصر على القضية الفلسطينية بمركز التخطيط

2011/02/27
Updated 2011/02/27 at 4:46 مساءً

رام الله : نظم مركز التخطيط الفلسطيني إحدى دوائر منظمة التحرير الفلسطينية في كل من رام الله وغزة ، اليوم ندوة فكرية سياسية بعنوان” اثر التغيرات السياسية في مصر على القضية الفلسطينية “،  وذلك بمشاركة العديد من  الشخصيات السياسية والفكرية والأكاديمية ، وقدمت في الندوة أوراق عمل حول الأبعاد والتداعيات للثورة المصرية على الساحة الفلسطينية .

وافتتح د. أجمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس مركز التخطيط الفلسطيني الندوة  حيث أشار أنها تأتي في أطار سياسية المركز القائمة على تنظم العديد من الندوات السياسية ورشات العمل  وذلك بهدف التوصل لمجموعة من التوصيات والمقترحات التي من شانها صياغة تقدير موقف وانعكاساته على الوضع السياسي الفلسطيني بأبعاده المختلفة .

وأكد د. مجدلاني أن الشأن الداخلي المصري بتفاعلاته الداخلية قد تتضح معالم هذه التحولات حين تتضح معالم النظام المصري الجديد، قائلاً” ألا أن من الواضح أن مصر قبل 35 يناير غير بعد مصر 35 يناير “.

وفند د. مجدلاني محاور الندوة في إطار ثلاثة محاور ، من حيث دور مصر القادم في العملية السياسية بأبعادها العربية والإقليمية والدولية ، ودورها في العلاقات الفلسطينية – الفلسطينية ، وملف العلاقات العربية – العربية .

وأوضح د. مجدلاني أن السياسة الخارجية المصرية لن تختلف من حيث الجوهر والمضمون ، وإن كانت ستأخذ متغيراً آخرا في إدارة شكل الصراع في منطقة الشرق الاوسط

وأوضح د. سمير عوض أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت ، أن من أهم الدروس المستفادة من التجربة المصرية  سقوط نموذج الدولة الأمنية ، والموقف المشرف والحكيم للجيش المصري ، سقوط الأحزاب التقليدية التي سقطت بسقوط النظام ، سواء كانت مؤيدة أو معارضة للنظام مثل الحزب الوطني الديمقراطي أو حزب التجمع أو جماعة الإخوان المسلمين .

وذكر د. سميح شبيب المحلل السياسي ، أن المتغير المصري هو متغير استراتيجي عميق وشامل وتأثيراته على المنطقة عموماً مؤكدا أن هذه التغييرات والتأثيرات جذرية ومن شأنها إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط السياسية على نحو جديد وان التأثير المباشر والسريع سينعكس حتماً على الحالة الفلسطينية التي شهدت ولا تزال تشهد متغيرات عامة خاصة بعد استخدام الولايات المتحدة حق ” الفيتو ” في مجلس الأمن إلى جانب الاستيطان .

أما المحلل السياسي والكاتب الصحفي مهند عبد الحميد ألقى الضوء على مكامن قوة ما يجري من انفجارات ثورية في العالم بشكل عام ومصر بشكل خاص ، قائلاً ” إن النظام العربي أثبت قدرة استثنائية على إخضاع الشعوب وإحالتها للعجز التام ،جراء خلق القوة السلطوية.

وأضاف عبد الحميد من لحظة إحراق البوعزيزي لنفسه حصل استبدال العجز في مواجهة النظام العربي ، من القدرة على الرفض فرديا إلى الرفض الجمعي، وان ما حدث داخل المجتمعات العربية دحض لنظرية المحافظين الجدد التي عبرت ريتشارد بيرد بقوله أن المجتمعات العربية تفتقد لدينامكية التغيير،والتغيير لا يأتي إلا على ظهر دبابة كما حصل بالعراق ، واستشهد عبد الحميد ، بما قاله محمد حسنين هيكل ” انتهى زمان وبدأ زمان “.

مؤكداً أن النظام العربي سقط أخلاقياً وسياسياً وثقافياً واقتصادياً ، وان الشعب العربي لم يعد يقتنع بهذا النظام .

وقد أدار الندوة سحر غوشة مدير عام العلاقات الخارجية  بالمركز ، وتخلل الندوة  العديد من المداخلات والتعقيبات التي تناولت المتغيرات على الساحة الفلسطينية بفعل الثورة المصرية ن والتصورات لمستقبل العملية السلمية ولإنهاء الانقسام .

ويشار إلى أن الندوة التي عقدت في غزة ، قدمت فيها ثلاث اوراق عمل دمها كل من د. ابراهيم أبراش، ود. ناجي شراب ،وهاني حبيب، وأدارها مجد مهنا مدير عام مركز التخطيط الفلسطيني في غزة  والتي تخللها أيضا العديد من المداخلات والتوصيات.

والجدير ذكره ان المركز سيقوم بنشر كافة اوراق العمل في كتيب خاص بذلكن كما سيعمد لإصدار ورقة تقدير موقف تعرض على القيادة السياسية الفلسطينية .

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً