خدمة ورعاية الأسرة تنظم يوم مميز للتراث الفلسطيني في كلية أورط في الناصرة

shello
shello 2011/03/25
Updated 2011/03/25 at 7:49 مساءً

الناصرة :بدعوة من كلية وثانوية أورط في الناصرة، نظمت جمعية خدمة ورعاية الأسرة الفلسطينية فعاليات تثقيفية مميزة تحت عنوان مسيرة التراث، ركزت على إبراز معالم التراث الفلسطيني.

وقد أشرف على تنظيم هذه الفعاليات مركّزة التربية الاجتماعية المربية سوسن قدسي حامد والباحث خالد عوض وبإشراف من إدارة المدرسة الأستاذ سميح بلال.

واشتمل اليوم التثقيفي على عدة محطات، وتخلله معرض للتراث والأزياء الفلسطينية، حيث استضافت المدرسة جمعية رعاية وخدمة الأسرة الفلسطينية من القدس، والتي قدمت عرضًا للأزياء النسائية الفلسطينية مرفقًا بشرح حول كل فستان، قدمته رئيسة الجمعية السيدة حنان صبيح.

وقد حضر عن الجمعية رئيستها السيدة حنان صبيح، وأمينة السر أميرة كاملة، ومدير أعمال الجمعية في الداخل الإعلامي وليد ياسين.

وقالت رئيسة الجمعية حنان صبيح إن هذا المعرض يأتي في إطار خطة متكاملة لنشر ترثنا وترسيخه خاصة في ظل محاولة إخفاء معالم كل ما يتعلق بتراثنا.

وأضافت صبيح  نحن هنا لنثبت وجودنا ووجود تراثنا على أرضنا ابد الدهر.

وأكدت أن كل المحاولات لسرقة تراثنا خاصة الأزياء الفلسطينية المميزة وذات الجذور القوية لشعبنا لن تنجح لأننا سنحافظ على تراثنا ونرسخة بكل قوانا، وهذا دورنا كجمعية تهتم برعاية الأسرة الفلسطينية وتراثها الشعبي.

ودعت  صبيح الأهل في الداخل الفلسطيني إلى توعية  وتربية الأجيال الجديدة على التراث الفلسطيني، وحثت على المبادرة إلى إقامة مراكز وورشات لتطوير التطريز الفلسطيني، مشيرة إلى أنها تلقت عدة اقتراحات من هذا النوع، الأمر الذي يشجع على المضي في رسالتنا من اجل ترسيخ تراثنا وهويتنا.

وحول معرض التراث الفلسطيني قال مدير أعمال جمعية رعاية وخدمة الأسرة الفلسطينية في الداخل أن هذا المعرض الذي أقيم في أورط الناصرة هو صورة مصغرة عن معرض تراثنا هويتنا الذي يجري تنظيمه شهريا في المدن والبلدات العربية في الداخل.

وأضاف: “إننا شعرنا في هذا المعرض بتعكس شبابنا وطلابنا لمعرفة تراثنا الفلسطيني الذي يجهلونه، ومن تجربة معرض عبلين استطيع أن أقول انه كان إقبال كبير من الشباب على المعرض وشراء هذه المعروضات والتعرف عليها”.
وشكر ياسين جمعية رعاية وخدمة الأسرة الفلسطينية وكتلة نضال المرأة على تجاوبهما مع تنظيم هذا المعرض في الداخل لما يحمله من رسالة هامة ترسخ تمسكنا بتراثنا كهوية نعتز ونفاخر بها.

ووعد بمواصلة تنظيم هذه المعارض في مختلف أنحاء البلاد، داعيا مؤسساتنا إلى ايلاء الأهمية للموضوع وتبني تنظيم المعرض كي يتعرف الشباب خاصة على ترثنا ويواصلون حمل رسالته من جيل إلى آخر.

وفي حديث مع مدير المدرسة الأستاذ سميح بلال حول يوم التراث قال ” هذا يوم نعتز به، حيث نعطي إمكانية لقاء طلابنا بالتراث الذي نسيه أغلب شعبنا، وهذا الحدث سنوي، لعل الجيل الجديد يجد صلة مع الماضي، ونحن كمدرسة نحاول أن نجد هذه الصلة، حيث دعونا أخصائيين محليين وضيوفًا من القدس. المهم أننا نجد كل سنة اهتمامًا بهذا الحدث.

وحول سؤال عن استيعاب الطلاب للمعلومات التي يتلقونها في هذا اليوم، قال مدير المدرسة  إن هذا الجيل يكاد لا يعرف شيئا عن تراثنا، ويكفينا أن يتعرف ولو بشكل أولي على مركبات تراثنا الفلسطيني”.

ومن ضمن محطات يوم التراث الفلسطيني، كانت زاوية للبيت الفلسطيني تضمت العديد من مركباته التراثية، من الديوان والقهوة وأدوات الطبخ والعمل وحتى الملابس.

كما أقيمت محطة للتعريف بالرقص الشعبي الفلسطيني، الدبكة، حيث قدمت الطالبات عرضًا مميزًا في الدبكة الشعبية، كذلك كانت هناك محطة “ريحة بلادي خيرات بلادنا “، التي تضمنت معروضات للإعشاب الطبية والأعشاب التي تستخدم في الطعام الفلسطيني والبهارات وغيرها.

كما كانت هناك محطة ” قالوا .. أمثالنا الشعبية”، ومحطة “الألوان .. نرسم التراث”، ومحطة “صورة من بلادي”، ومحطة مميزة لذكرى الشهيد الفلسطيني رسام الكاريكاتير ناجي العلي، حيث تعرف الطلاب من خلال محاضرة قدمها المربي خالد عوض على سيرة الشهيد.

وبرزت في قاعة التراث صور تاريخية للقدس والناصرة في العهود القديمة، والى جانبها لوحات ونبذة عن شعراء المعلقات من العصر الجاهلي  وحتى اليوم، بينهم  الأخطل ، فدوى طوقان، الخنساء، امرؤ القيس، حسان بن ثابت.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً