نصر يؤكد على وجوب الإفراج عن مناضلي الحرية خلال تكريم الاتحاد العام لكوكبة من الأسرى

shello
shello 2011/04/20
Updated 2011/04/20 at 9:11 صباحًا

البيرة  / أكد إحسان نصر سكرتير المكتب التنفيذي لاتحاد شباب النضال الفلسطيني في كلمته باسم الاتحاد العام لشباب فلسطين  بالاحتفال الذي أقامه الاتحاد لتكريم كوكبة من الأسرى على وجوب الإفراج عن مناضلي الحرية.

 

وقال إن الاتحاد وبصفته الذراع الشبابي لمنظمة التحرير يؤكد على وجوب الإفراج عن سائر الأسرى والمعتقلين باعتبارهم مناضلي حرية وأسرى حرب مارسوا حقهم الطبيعي والمشروع في الدفاع عن أرضهم بعيدا عن المعايير الإسرائيلية المجحفة وضرورة وقف الممارسات الإسرائيلية بحقهم.

وجدد نصر دعوة الاتحاد على عتبة تنظيم مؤتمره التأسيسي الأول في الدخل والخارج إلى إنهاء الانقسام المدمر الذي استغله الاحتلال للامعان في غطرسته وجرائمه واستعادة الوحدة لتحقيق التطلعات الوطنية وإنهاء ملف الأسرى.

واعتبر نصر المبادرة بأنها حفل رمزي لكنه كبير في معانيه ومضمونه وهو نابع من الوجدان والقلب بقصد تكريم سائر الاسرى وتعهد بأن يشرع الاتحاد بالعمل الجاد مع الجهات المعنية في منظمة التحرير والفصائل والمؤسسات لبلورة خطة وطنية سنوية للتضامن مع الأسرى واسناد مطالبهم ونضالهم

وكرم الاتحاد العام لشباب فلسطين في احتفال نظمه بالمقر المركزي لمنظمة التحرير بمدينة البيرة، أمس، كوكبة من الاسرى في خطوة رمزية اراد بها الاتحاد تكريم الحركة الأسيرة من رحاب خيمة الشعب الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد.

ودعا المتحدثون في حفل التكريم الكل الوطني الى التحرك الفاعل على الصعد السياسية والدبلوماسية والقانونية والميدانية محليا واقليميا ودوليا من اجل تشديد الضغوط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي لوقف ممارساتها الاجرامية بحق الحركة الأسيرة والافراج الفوري وغير المشروط عن سائر الأسرى والمعتقلين بعيدا عن المعايير الاسرائيلية باعتبارهم مناضلي حرية واسرى حرب مارسوا حقهم الطبيعي والمشروع في مقاومة احتلال غاشم.

واعترف المتحدثون من قادة القوى والاتحاد وممثلي عائلات الأسرى المكرمين بقصور يعتري الجهد الوطني باتجاه ملف الأسرى داعين الى مضاعفة وادامة تكثيف الجهود التي وصفت بالمتواضعة والموسمية.

ورأى ذوو الأسرى ان ابنائهم من طلائع مناضلي الحرية الفلسطينيين اعتقلوا وأسروا وهم يذودون عن الوطن والقضية وهم بالتالي أبناء الشعب وفصائله داعين منظمة التحرير الى تفعيل جهودها ورفض التوقيع على اي اتفاق ما لم يتضمن تبييض السجون من الأسرى الفلسطينيين والعرب.
وحضر حفل التكريم الذي ينظم لأول مرة بالمقر المركزي، أمناء عامون وأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وممثلو القوى والفصائل الوطنية، وذوو الأسرى المكرمين، اضافة الى مجلس ادارة الاتحاد.

ولفت امين عام جبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية د. واصل ابو يوسف الى شمولية وضخامة قضية الاسرى والمعتقلين باعتبارها قضية وطنية وانسانية تهم كل أسرة وتدخل كل بيت فلسطيني وتشكل هما وأولوية للفصائل ومنظمة التحرير.
واشاد ابو يوسف بصلابة الحركة الأسيرة رغم القمع والقهر. وقال ان الأسرى يوجهون بارادة وعزيمة لا تلين يوميا رسالة صمود وتحد للاحتلال و يتقدمون الصفوف وينزرعون في صمود أسطوري نساء وأطفالاً وشيوخاً ورجالاً ومرضى ما يرتب مسؤولية كبيرة وجسيمة ينبغي على منظمة التحرير ان تنبري للنهوض بها.
وشكر ابو يوسف الاتحاد العام على مبادرته وقال ان موضوع الأسرى هو ثابت وطني كباقي ثوابت الشعب الفلسطيني وان المنظمة تبذل جهودا للافراج عن الأسرى وان وصفها البعض انها لم ترتق الى المستوى المطلوب.

ودعا امين عام الجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة بدوره الى تطوير الأداء الفلسطيني وتفعيله باتجاه قضية الأسرى وبما في ذلك دور منظمة التحرير ومؤسساتها والفصائل ليبقى ملف الأسرى ضمن الأولويات وعلى رأس جدول العمل الوطني.
ورأى شحادة ان الاحتفال يشكل رسالة قوية ومؤشراً واضحاً الى اسرائيل والعالم مفاده ان الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أسراه، وان لا حل دون الافراج عنهم جميعا بعيدا عن المعايير والاشتراطات الاسرائيلية.. معربا عن امله في ان يشكل التكريم مقدمة لسلسلة فعاليات يعيد العمل على هذه الجبهة الى اطاره الصحيح وسياقه المؤثر.

 

وكان عريف الحفل عضو الاتحاد عوض مسحل قال في كلمة افتتاحية ان الشعب الفلسطيني لا يزال يفخر ويكرم أسراه يوماً بعد آخر وهو يسمع صرخات المعاناة جراء سياسة سلطات الاحتلال الاجرامية حيالهم.

وقدر ان لحفل التكريم في مقر منظمة التحرير معان ومضامين هامة أبرزها رسالة للأسرى انهم ليسوا في قلوب ذويهم وحسب بل وفي عقول وقلوب القيادة.. وتابع في هذا المقام .. ان الأسرى هم صمام الأمان للقضية وللمنظمة يطالبون ونطالب معهم بتفعيل مؤسساتها ودورها الريادي لتبقى منظمة التحرير التي حموها بأجسادهم وتضحياتهم القائد والممثل الشرعي والوحيد حتى تصل بنضالنا وشعبنا الى شاطئ الأمان.

وضمت كوكبة الأسرى المكرمين أكثر من 20 أسيرا من سائر فصائل العمل الوطني على رأسهم القائد النائب مروان البرغوثي عضو مركزية حركة فتح، وأمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النائب احمد سعدات اختارتهم فصائلهم بنفسها ليكونوا عينة ممثلة وترمز الى تكريم سائر الحركة الأسيرة.

وأكدت عضو المجلس الثوري لحركة فتح المحامية فدوى البرغوثي عقيلة القائد الأسير مروان البرغوثي على جدلية العلاقة بين حرية الأرض والانسان قائلة ان حرية أسرانا هي جزء لا يتجزأ من حرية الشعب الفلسطيني.
واغتنمت البرغوثي اقامة الحفل لأول مرة بالمقر المركزي لمنظمة التحرير لتثمن مبادرة الاتحاد ودوره في تفعيل قضية الأسرى التي قالت انها قضية لا تحتمل المجاملة والشعاراتية الموسمية قبل ان تنتقد صراحة حجم المشاركة الشعبية في فعاليات الوفاء والتضامن مع الأسرى.
ولفتت البرغوثي ان عددا من الأسرى امضوا 34 عاما في الأسر بشموخ وعزة وارادة صلبة يحق لنا ان نفخر بهم وبها .. وقالت في المقابل انه ليس من دواعي ان نفخر ببقائهم كل هذه السنين خلف القضبان اذ كان على فصائلهم العمل على تحريرهم.
وندد نصر بشدة بالإجراءات الاحتلالية بحق الحركة الأسيرة من تعذيب وعزل ومحاولة المساس بكرامتهم وذويهم أثناء الزيارة.

 

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً