د. مجدلاني باجتماع لنضال العمال نعمل لتحفيز الاقتصاد لإحداث نمو للحد من البطالة وخلق فرص عمل

shello
shello 2011/11/19
Updated 2011/11/19 at 2:36 مساءً

رام الله / أكد د. أحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  أن عمال فلسطين  يواجهون كل يوم ضائقة العيش والفقر والبطالة وغول الاستيطان وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي البغيض، وتهدم بيوتهم وهم يتصدون بصدورهم العارية يقدمون أنفسهم شهداء وجرحى ومعتقلين من عمال ونساء وأطفال وشيوخ، في سبيل السلام العادل والحرية ونيل حقوقهم الوطنية والمطلبية المشروعة، وفي المقدمة منها حق شعبنا في التحرر وبناء دولته الحرة المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس.

وأضاف د. مجدلاني خلال اجتماع موسع  لكادر كتلة نضال العمال اليوم في مكتب الجبهة المركزي برام الله ، بحضور عضوي المكتب السياسي للجبهة عوني أبو غوش ورزق النمورة ، وعضوي اللجنة المركزية مناضل حنني ومحمد عدوان سكرتير المكتب التنفيذي للكتلة ، سوق العمل لدينا مرتبط إلى حد كبير بتحديين أساسيين، التحدي الأول والرئيسي هو الاحتلال الإسرائيلي والإجراءات الإسرائيلية المعوقة للنمو الاقتصادي الفلسطيني التي تحد بدورها من إمكانيات أن يكون هناك سوق اقتصادية واحدة وسوق عمل  فلسطينية واحدة.

 وتابع د. مجدلاني الإسرائيليون لا يسيطرون فقط على الحدود التي تربط فلسطين بالعالم الخارجي والتي تمنع سيطرتنا على التجارة الخارجية بكل أبعادها، وإنما يفصل الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية عن قطاع غزة ولعزل القدس عن محيطها الديموغرافي الفلسطيني وتقسيم الضفة الغربية إلى 3 كانتونات رئيسية وكانتونات أخرى تسمى الحواجز الأمنية الإسرائيلية التي تفصل ما بين المدن والقرى الفلسطينية داخل الضفة الغربية، وهذا العامل يعرقل النمو الاقتصادي الفلسطيني، لكن ورغم كل ذلك سعت الحكومة الفلسطينية إلى تحفيز الاقتصاد الوطني وتشجيع الاستثمار والقطاع الخاص من أجل إحداث نمو اقتصادي يؤدي إلى الحد من نسبة البطالة وخلق فرص عمل جديدة.

وأكد د. مجدلاني أهمية وضرورة بناء مؤسسات الدولة القوية القادرة على الاستجابة لحاجات الشعب، وتطوير السياسات الاجتماعية والاقتصادية بالشراكة الوثيقة مع الشركاء الاجتماعيين، من اجل ضمان تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وذلك بهدف تقوية التماسك الاجتماعي ، وتعزيز وحدته المجتمعية وبناء الحكم الصالح، وتحقيق المساواة وتكافوء الفرص والعدالة الاجتماعية .

منوهاً إلى أهمية تشجيع التدريب المهني والتقني وفقا لبرامج حديثة ومتطورة للمساهمة في الارتقاء بقدرات العامل الفلسطيني وفي خلق وتطوير مهن غير تقليدية تواكب أحدث المنجزات العلمية والتكنولوجية ، مثمنة حرص وزارة العمل الفلسطينية على الارتقاء بهذه القدرات وتطويرها .

هذا وأكدت الكتلة  على برنامجها ودورها في تعزيز الدور الكفاحي للطبقة العاملة الفلسطينية وتنظيماتها النقابية في النضال الوطني والاجتماعي وفي النضال المطلبي لتحقيق حقوق العمال والدفاع عن مصالحهم ، وفي مواجهة كل أشكال الاستغلال والظلم والقهر الطبقي للفئات المهمشة والكادحة. وأشادت الكتلة  بالدور الطليعي والبارز الذي لعبته الطبقة العاملة دائما في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم وسياساته وإجراءاته العدوانية و العنصرية والمتمثلة بالاستمرار في بناء المستوطنات وتوسيعها وإقامة جدار الفصل والضم والتوسع العنصري وتهويد القدس.

ودعت الكتلة  إلى تعديل الموازنة التطويرية للحكومة الفلسطينية وإلى تصحيح عملية توجيه الدعم الحكومي باتجاه ربط الإغاثة بالتنمية ، ودعم المنتجين الصغار بآليات مساعدة ملائمة ، وبنظام إقراض صغير وميسر، وبإعفاءات ضريبية ومساعدات فنية للتأهيل والإرشاد ، وبتقديم الأسمدة والبذور وبحل مشكلات التسويق لصغار المنتجين الزراعيين ، وبما يضمن إشراك المرأة الفلسطينية وبشكل أساسي المرأة العاملة في النشاط الاقتصادي ويزيد نسبتها في سوق العمل، وينهي أشكال التمييز ضدها في الأجور وفي الفرص.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً