فصائل منظمة التحرير في مخيم شاتيلا تنظم اعتصاماً جماهيرياً حاشداً ضد هذه تصريحات جينجريتش

shello
shello 2011/12/16
Updated 2011/12/16 at 4:00 مساءً

 مخيم شاتيلا / نظمت  فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم شاتيلا اعتصاماً جماهيرياً حاشداً ضد هذه التصريحات العنصرية التي أدلى بها المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري نيوت جينجريتش أمام مقبرة الشهداء.

وألقى صالح شاتيلا عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني كلمة منظمة التحرير الفلسطينية و قال أن خير ما نبدأ اعتصامنا هذا هو أن نتذكر شهدائنا, شهداء الثورة الفلسطينية وأمتنا العربية والإسلامية، ونحن الآن نقف أمام مقبرة الشهداء .

 وقال شاتيلا ليست هذه المرة الأولى التي نسمع ونشاهد فيها أصواتاً شاذةً ونتئة تخرج من أفواه المرشحين للرئاسة الأمريكية وخاصةً ما صدر عن المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري الأمريكي نيوت جينجريتش الصهيوني حول أن الشعب الفلسطيني هو شعب مخترع وإرهابي.

 وتابع باسم أهلنا في مخيم شاتيلا والشعب الفلسطيني ندين وبشدة هذه التصريحات العنصرية ونقول له أنت ومن معك مخترع وكل شيء مخترع يفكر أن كل الشعوب مخترعة، ونقول لك أنك رأس الإرهاب في العالم أنت ومن معك يدعم الإرهابيين في التخريب والقتل والدمار بكافة أنواع الأسلحة المحرمة دولياً حتى تبقى أنت سيد هذا العالم, لكن نحن نطمئنكم أنه ومن معه ومن يدعمهم الى زوال وسترفع راية العدل والحق.

 وأشار شاتيلا نلاحظ في هذه المرحلة أن هناك تسابق من قبل كل المرشحين للرئاسة الأمريكية جمهوريين كانوا أم ديمقراطيين على من سيقدم أكثر دعماً للكيان الصهيوني ونقول لهم جميعاً بئساً لكم ومن معكم أنتم إلى زوال.

وأضاف إن هذه التصريحات العنصرية بامتياز هي محاولة لحرف الأنظار عن التأييد الدولي لحق الشعب الفلسطيني في أن تكون له دولة ذات سيادة وعاصمتها القدس وحق العودة إلى فلسطين وحقه في أرضه التاريخية، و إن قبول دولة فلسطين عضواً كاملاً في منظمة اليونسكو رغم الابتزاز السياسي والمالي التي مارسته الإدارة الأمريكية هو نصر لقضيتنا ولشعبنا حتى نستطيع أن نحافظ على تراثنا وثقافتنا وحضارتنا، ونحن منذ آلاف السنين موجودون على هذه الأرض وسنبقى.

وأكد أن العنصرية الأمريكية هي نفس العنصرية الصهيونية وهم من مدرسة واحدة, وأن ما يجري في القدس من تهويد من أجل  تغيير معالمها وتهجير شعبنا وتدمير مقدساتنا واغلاق باب المغاربة  وتهجير أكثر من ثلاثين الف فلسطيني من النقب والجدار الفصل العنصري والاستيطان غير الشرعي وما يمارسه قطعان المستوطنين بحق شعبنا من قلع أشجار الزيتون وتدمير الزراعة وقتل شعبنا بدم بارد ووجود الاحتلال على أرضنا والحواجز التي تقطع ألأوصال وحرق مسجدين في رام الله في أقل من أسبوع، والآن يعملون من أجل منع الآذان وعدم ممارسة شعائرنا الدينية، إن كل هذه الممارسات العنصرية والصهيونية لم كن لولا هذا الدعم الأمريكي المتصهين لهم.

على الصعيد الفلسطيني قال شاتيلا  أمام كل ما يحصل وما يواجهه شعبنا من مؤامرة كبيرة يتطلب منّا في الدرجة الأولى انجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية بعيداً عن المحاصصة والفئوية والمصالح الخاصة, والمطلوب أن تكون مؤسساتنا موحدة وأن يكون لنا إستراتيجية وطنية موحدة هدفها تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعمل بجدية من أجل إنهاء حالة الانقسام بين الضفة وغزة والعمل على إشراك الشتات في العملية النضالية.

وختم قائلا وأخيراً من شاتيلا الشهداء, شاتيلا المعاناة , شاتيلا الصمود, شاتيلا النضال نطالب الدولة اللبنانية من أجل إعطاء الحقوق المدنية وحق التملك للشعب الفلسطيني في لبنان ونطالبهم بالعمل الجاد من أجل إعادة اعمار مخيم نهر البارد المدمر.

 

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً