
إسطنبول ـ «القدس العربي»: اعتقلت القوات الأمنية التركية أكثر من 500 شخص في أضخم حملة أمنية ضد المشتبه في انتمائهم لتنظيم «الدولة الإسلامية»، في عدد كبير من المحافظات جنوب ووسط وغرب البلاد، في الوقت الذي تقدمت فيه القوات التركية في بعض المناطق المحيطة بمدينة الباب شمالي سوريا وأعلنت قتلها لقائد كبير للتنظيم في المدينة.
الحملة الأمنية التي انطلقت في الساعات الأولى من فجر يوم الأحد استهدفت مئات العناوين بينها منازل وشقق سكينة وفنادق ومحال تجارية، وتركزت في العاصمة أنقرة وسط البلاد وغازي عنتاب (جنوب) والعديد من المدن الأخرى، وطالت عددا كبيرا من الأجانب واللاجئين السوريين.
وفي ولاية شانلي أورفا جنوب البلاد حيث تركزت فيها الحملة تم اعتقال قرابة 150 من المشتبهين، بينما وصل عدد المعتقلين في العاصمة أنقرة قرابة الـ60، وطالت 46 شخصا في مدينة بورصة و18 في اسطنبول، وفي إزمير، وأنطاليا، وموغلا (غرب) أوقف الأمن 9 مشتبهين في الأولى، و10 في الثانية، و3 في الأخيرة. وأوضحت وسائل إعلام أن المعتقلين في إزمير كانوا يخططون لهجوم كبير في المدينة.
كما أوقف 59 في ولايتي أسكي شهر وبينغول وسط البلاد، وفي ولاية ألازيغ (شرق)، أوقف 12 مشتبها، في عمليات أمنية مماثلة. وفي قونية (وسط)، ارتفع عدد الموقوفين في إطار هذه العمليات إلى 37 شخصا، أما ديار بكر (جنوب شرق) فشهدت توقيف أربعة، ووان ثمانية، وجوروم (شمال) 17 عراقيا.
وقالت مصادر إعلامية إن عدد كبير من المعتقلين هم من الأجانب من جنسيات عربية وأجنبية وتم ضبط كميات كبيرة من الوثائق والأدوات بحوزتهم التي تثبت ارتباط جزء منهم بتنظيم «الدولة».