الرئيسية اخبار الجبهة د. مجدلاني من جنيف أكثر من 65 دولة أدانت إسرائيل وأكدت دعمها...

د. مجدلاني من جنيف أكثر من 65 دولة أدانت إسرائيل وأكدت دعمها لحقوق شعبنا

 

جنيف /  طالب وزير العمل د. أحمد مجدلاني بدعم دولي لبرنامج الكرامة الوطنية وصندوق التشغيل الفلسطيني، مؤكداً عزم الشعب الفلسطيني على نيل كامل حقوقه وكرامته الوطنية وحقه في بناء دولته وطرد الاحتلال.

جاء ذلك على هامش أعمال الدورة 99 لمؤتمر العمل الدولي، حيث نظم الوفد الفلسطيني وبعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف لقاءً تضامنياً دولياً وحفل استقبال ومعرضاً للثرات الفلسطيني داخل قصر الأمم المتحدة في جنيف شارك فيه وفود وشخصيات عربية ودولية من أكثر من 65 دولة، بحضور وزير العمل وسفير فلسطين د. إبراهيم خريشي وطاقم البعثة، وذلك بالتعاون مع المجموعة العربية ومنظمة العمل العربية.

كما تحدث في الأمسية مندوبين وشخصيات دولية من أكثر من 14 دولة وتجمع دولي ونقابي معبرين عن تضامنهم ومؤازرتهم لحقوق الشعب الفلسطيني وإدانتهم الكاملة لإسرائيل وإجراءاتها التعسفية الاحتلالية والاستيطانية بحق الشعب الفلسطيني، حيث أجمع المتحدثون على أن العدوان الإسرائيلي ضد قافلة الحرية يُعد عملاً إجرامياً واعتداءً سافراً على القيم والمبادئ الإنسانية، وعلى إدانة الأعمال العدوانية اليومية في تهويد واستيطان مدينة القدس وللأرض الفلسطينية وسياسة هدم المنازل ومصادرة الأراضي والممتلكات من أصحابها، مطالبين برفع الحصار عن غزة وتشكيل لجنة تحقيق دولية ضد إسرائيل.

وقال مجدلاني، مخاطباً الحضور ‘ إن مشاركتكم في هذا اللقاء التضامني معنا يشكل رسالة واضحة للعالم أجمع بأن السلم والاستقرار تصنعه الشعوب عندما تكون عامرة بالإرادة الحرة والأمل الذي لا ينضب، لأنكم تقفون اليوم مع شعب تاق للحرية وضاق ذرعا بالظلم والإجحاف اليومي الذي يمارسه الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي الجاثم على عنوة على أرض آبائنا وأجدادنا، أرض فلسطين’ داعيا لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لمحاسبة إسرائيل ورفع الحصار عن شعبنا في قطاع غزة. وأضاف معلناً أمام المتضامنين عن قرار السيد الرئيس محمود عباس بمقاطعة بضائع المستوطنات وعدم توجه العمال الفلسطينيين للعمل فيها، مطالباً بدعم واسناد دولي جاد لتمكين الشعب الفلسطيني من الصمود ومواجهة تبعات وأعباء هذه الخطوة المشروعة في ظل ارتفاع نسبة البطالة والفقر وما سيضاف على كاهل سوق العمل الفلسطيني من أعباء العمال العاطلين عن العمل، مؤكداً على أهمية الدعم الدولي في تمكين برنامج الكرامة الوطنية وصندوق التشغيل الفلسطيني وتلقي الموارد اللازمة لتشغيل أكثر من 25 ألف عامل وعمال المستوطنات وتأمين لقمة عيشهم، مناشداً منظمة العمل الدولية والمجتمع الدولي الإسراع في عقد مؤتمر خاص للدول المانحة لصالح صندوق التشغيل الفلسطيني بشكل عاجل وقبل نهاية العام الجاري.

ومن جانبه، قال أحمد لقمان، مدير عام منظمة العمل العربية، ‘إن العرب ماضون في سعيهم للسلام غير أن عرض السلام لا يمكن أن يستمر من طرف واحد بينما يسعى الطرف الإسرائيلي لإجهاض عملية السلام وتحدي رغبة العالم بما في ذلك حلفاء إسرائيل أنفسهم ‘ داعياً منظمة العمل الدولية لتنظيم مؤتمر للمانحين لتمويل الإستراتيجية  القطاعية لقطاع العمل في فلسطين وإعادة إحياء صندوق التشغيل الفلسطيني معتبرة في ذلك خدمة للسلام والاستقرار في المنطقة وخدمة للعمل اللائق في فلسطين.

وأكد ممثل المدير العام لمنظمة العمل الدولية حرص منظمته على تقديم الدعم الدائم للسلطة الوطنية الفلسطينية وعمال شعب فلسطين، مشيداً بالتقدم والتطور الملموس والجاد الذي حققته السلطة الوطنية الفلسطينية ووزارة العمل عن طريق البناء المؤسسي المؤدي لقيام الدولة الفلسطينية المنشودة وبمستوى التعاون البناء القائم ما بين وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية.

ودعا د. مجيد بن محمد العلوي، رئيس المجموعة العربية ووزير عمل البحرين إلى ضرورة اتخاذ خطوات جدية من قبل المجتمع الدولي لدفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وإزالة الاحتلال الإسرائيلي من فلسطين ومن الأراضي العربية المحتلة الأخرى وتقديم الدعم المناسب للمضي قدماً نحو تحقيق السلام الشامل والعادل وبناء الدولة الفلسطينية وتمكينها من التطور والعيش في سلام مع جيرانها.

أما سعد الفرارجي، المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة في جنيف، فقد اعتبر أن آثار المستوطنات لا تقف عند حد وضع العمال العرب بل تمتد لتقف أمام مسيرة السلام معتبراً إياها توسعاً إسرائيلياً على أرض عربية وطرد لأهل فلسطين وتهويد للقدس وتصفية عرقية واستخدام لكل وسائل القمع في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان الفلسطيني.

وطالب منظمة العمل الدولية تفعيل قرارها بشأن صندوق التشغيل الفلسطيني وضمان التمويل اللازم واستمراريته لإنقاذ الهياكل الإجتماعية والإقتصادية الفلسطينية وأوضاع الفلسطينيين وأسرهم من الانهيار، مؤكداً على أهمية التطلع من خلال هذا الصندوق إلى إقامة تمويل للمشروعات الصغيرة وإرساء لبنة في برنامج العمل اللائق معتبراً أنه من دون التزام المنظمة الدولية لا يمكن نجاح هذا الصندوق.

كما تحدث في اللقاء عدد من الشخصيات وممثلي الدول الصديقة، كان من أبرزهم سفيرة البرازيل والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، مايريا أزيفيدو، ومدير عام منظمة العمل الدولية وسفير إسبانيا ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، خافيير جريجس، وسفير أنجولا ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، اركنجو ماريا دو ناناسمنتو، باسم المجموعة الإفريقية، وأحمد خورشيد، الأمين العام لاتحاد عمال باكستان، وحسن سومونو، الأمين العام لمنظمة الوحدة النقابية الإفريقية، وكارلوس انطونيو عن الكنفدرالية العامة لعمال البرتغال، وكلمة ممثل أصحاب الأعمال في تركيا.

وفي نهاية اللقاء توجه المشاركون لحفل الاستقبال وتجولوا في صالة معرض التراث الفلسطيني الذي لقي إقبالا شديداً واهتماماً مميزاً، وجمهور المشاركين الذين عبروا من خلال زيارتهم للمعرض وشراء بعض المعروضات التراثية الفلسطينية عن عمق تضامنهم وتعاطفهم نع الشعب الفلسطيني.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version