الرئيسية الاخبار التقرير اليومي حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال

التقرير اليومي حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال


مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح تنعى الأسير المحرر صابر أبو لبن
نعت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وعلى رأسها عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير البرديني المناضل والأسير المحرر المغفور له بإذن الله صابر سليمان عبد القادر أبو لبن ( أبو هيثم ) الذي وافته المنية في جمهورية مصر العربية أمس الجمعة الموافق 17 / 3 / 2017 .
وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الأسير المحرر صابر سليمان أبو لبن كان يعاني من مرض السرطان في خلايا الكبد وكان المرض ينهش ويأكل من عظام الأسير المحرر وجسده ما أدى لسوء حالته الصحية بشكل خطير ونقص حاد في الوزن وأوجاع قاسية في كافة أنحاء جسده ما استدعى تحويله لمستشفيات جمهورية مصر العربية .
وذكر الوحيدي أن الأسير المحرر صابر أبو لبن من مواليد 8 / 11 / 1967 وبلدته الأصلية سمسم وكان قد اعتقل مرتين على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي الأولى في 5 / 8 / 1982 حيث كان عمره 14 عاما وأمضى حكما بالسجن ( غزة المركزي ) وأفرج عنه في فبراير 1983 والإعتقال الثاني كان في 12 / 2 / 1984 حيث أفرج عنه من سجن عسقلان في نيسان 1994 وله 6 أبناء ( هيثم – شذى – عبد الكريم – محمود – سما – صفا ) .
وأفاد جمال فروانة رئيس منظمة أنصار الأسرى ومدير العلاقات العامة في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الأسير المحرر صابر أبو لبن كان رفض وإثنين من زملاءه الأسرى الإفراج عنهم في عملية التبادل الشهيرة في العام 1985 بمقابل الإفراج عن 3 أسرى آخرين من المحكومين بالمؤبد مشددا على الوفاء للأسرى المحررين الذين قادوا حملات العطاء الفدائي في أحلك الظروف التي عاشها الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده .
نعى مناضل واسير محرر
عرفته مناضلا شرسا وأسيرا صلبا ومدافعا قويا عن حقوق المحررين. وربطتنا به علاقة نضالية واجتماعية، فالتقينا به مرات كثيرة كان آخرها منذ ثلاثة شهور وهو يخضع للعلاج هناك في القاهرة، وبوفاته خسرنا صديقا عزيزا، ولا نملك في هذه اللحظات الأليمة سوى أن ندعو له بالعفو والرحمة والمغفرة.
المناضل والأسير المحرر/ صابر أبو اللبن في ذمة الله
باسمي (عبد الناصر فروانة) وبالنيابة عن عائلتي نتقدم بأحر التعازي لعائلته واصدقائه ورفاق دربه ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسوان. وان لله وان اليه راجعون
محافظة رام الله والبيرة، تحسن وقد استعاد وعيه، و نُقل من العناية المكثفة، في مستشفى “هداسا عين كارم” الإسرائيلي حيث يُحتجز.”
و أضاف نادي الأسير في بيان له، “أن الأسيرة الجريحة فاطمة طقاطقة (16 عاماً)، من بلدة بيت فجار، تُعاني من وضع صحي حرج، ومازالت محتجزة في غرفة العناية المكثفة، في مستشفى”شعار ي تسيدك” الإسرائيلي. ”
يُذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير حماد في العاشر من آذار الجاري بعد أن أصابته، فيما اعتقلت الأسيرة طقاطقة في الخامس عشر من آذار الجاري، بعد أن أطلق عليها جنود الاحتلال الرصاص، بذريعة تنفيذها عملية دهس.
قرار ليبرمان بحظر الصندوق القومي الفلسطيني يستهدف تجريم النضال الوطني الفلسطيني ومكانة الاسرى القانونية والشرعيةمفوضية الأسرى والمحررين.
قال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان باعتبار الصندوق القومي الفلسطيني منظمة إرهابية، يستهدف تجريم النضال والكفاح الوطني الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال والذي انطلق عبر مسيرة طويلة تحت راية منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ويأتي في سياق استهداف نضال الأسرى والشهداء الذين ضحوا من أجل الحرية والكرامة وحق تقرير المصير.
وأشار قراقع إلى أن تصريحات ليبرمان تأتي في سياق تجريد الشعب الفلسطيني من هويته الوطنية واعتبار نضال الأسرى والشهداء إرهابا وليس كفاحا مشروعاً، أقرته قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي الذي اعتبر نضال الشعوب المحتلة من أجل حق تقرير المصير، هو نضال مشروع ومن يقع في قبضة
العدو هو أسير حرب وأسير محمي وفق اتفاقيات جنيف الرابعة والثالثة.
وأضاف أن على كافة الدول والمؤسسات التصدي لتنصل إسرائيل من التزاماتها السياسية والقانونية والاتفاقيات الموقعة مع “م. ت. ف” واستمرار عدم التزامها بتطبيق اتفاقيات جنيف على الأراضي المحتلة وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وجاءت أقوال قراقع خلال زيارات لعدد من الأسرى المحررين وعائلات أسرى في محافظة جنين وهم عائلة الأسير أنس جرادات المحكوم بـ 30 مؤبداً و30 عاماً، وهو أسير عانى من مرض الكبد وكان موجوداً فترة طويلة بالعزل، وتعاني والدته من عدة أمراض، والأسير المحرر مهند جرادات الذي قضى 15 عاماً، والأسير المحرر ياسر عبيدي الذي قضى 12 عاماً، ومحمد الشاويش الذي قضى 15 عاماً، وشارك قراقع في زيارته وفد من هيئة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني وأسرى محررين من محافظة جنين.
خمسة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة بالسجون
دخل خمسة أسرى من الضفة الغربية المحتلّة وقطاع غزة يوم السبت الموافق 16-03-2017 أعوامًا جديدة من الأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت إذاعة صوت الأسرى أن الأسرى هم:
– الأسير مصطفى محمود أحمد خدرج (34 عامًا) من مدينة قلقيلية المحكوم بالسجن 17 عامًا ومعتقل منذ عام 2003، وأمضى 14 عامًا في سجون الاحتلال.
– الأسير زياد مطلق سعيد سيلاوي (38 عامًا) من جنين المحكوم بالسجن 17 عامًا ومعتقل منذ عام 2003، وأمضى 14 عامًا في سجون الاحتلال.
– ومن مخيم النصيرات وسط القطاع/ الأسيران عامر نبهان سليمان العروقي من المحكوم بالسجن 16 عامًا وأنور موسى عبطان أبو معيلق (34 عامًا) المحكوم بالسجن 15 عامًا، ومعتقلان منذ عام 2007، وأمضيا عشرة أعوام متتالية في السجون الصهيونية.
– ومن مدينة رفح جنوب القطاع/ الأسير سليمان سالم محمد السواركة المحكوم بالسجن تسعة أعوام ومعتقل منذ عام 2009، وأمضى ثمانية أعوام كاملة في سجون الاحتلال.
موعد الإفراج عن الأسير حامد نزال بعد قضائه (12) عاماً ونصف في الأسر
قال نادي الأسير الفلسطيني، أن اليوم الأحد موعد الإفراج عن الأسير حامد فضل نزال (37 عاماً) من قلقيلية بعد قضائه، (12) عاماً ونصف في سجون الاحتلال.
وأوضح نادي الأسير في بيان له، أنه سيتم الإفراج عنه من سجن “النقب الصحراوي”.
رقم عائلته للتواصل 00970598444132
الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من محافظات الضفة
اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مواطنين من محافظات الضفة الغربية، الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان له أن الاحتلال اعتقل أربعة شبّان من محافظة بيت لحم، وهم: حسن أحمد سباتين، يزن منور سباتين، جميل ابراهيم طقاطقة ومؤيد صلاح طقاطقة.
كما واعتقل ثلاثة مواطنين من محافظة جنين، وهم: صائب نظمي محمد علاونة، والشقيقين التوأم عمر وجمال غالب أبو بكر. علاوة على اعتقال المواطن محمد هشام الجعبري من محافظة الخليل.
تفكيك الأسر علي شكشك
هم يلخصون القضية، ويرسمون تضاريسها بمنعرجاتها وأغوارها ومناخاتها ويعتصرون تاريخها ويلونون أفقها، أسرانا، ذلك أنهم هم الشاهد على رفض الواقع، الواقع الاحتلالي والظلم الكامل الذي يرزح تحت نيره الشعب الفلسطيني والوطن الفلسطيني، والذي يمتد ليشكل ظلما عاماً للشعب العربي ولقيم الإنسان عامة، بما أنه يجافي شرط الوجود الإنساني وبداهة حقه في الحياة والحرية والكرامة والأرض والأمان، ويجافي شرعة الاحتلال وفلسفتها المضمرة المعلنة التي تعتنق موت الآخرين والحياة على أشلائهم وتراثهم وفي بيوتهم،
الأسرى هم الدليل المتألم على عناصر المسألة، وهم ذروة تفاعلها مع نقيضها ليكونوا في النهاية أسرى هذا النقيض، ويصبحوا مجالاً مستباحاً له ليفعل بهم كل ما يختزنه لكل شعبهم الذي يمثلونه، وليحقق على حيواتهم وأجسادهم ما يتشهى فعله في كل من يمثلونهم، كل الفلسطينيين، فليس السجن والقهر والتشفي بالتعذيب ومحاولات كسر الإرادة وقتل الروح والإعدام المعنوي إلا ما يخبئونه في صدورهم لكل فلسطيني ويحلمون بنهايتهم جميعاً بطريقة مشابهة،
وهم يتماهون مع الوطن في هذه الحال، كما لو أنهم قد عزَّ عليهم أن يكون الوطن أسيراً فشاركوه ما يعانيه، يؤنسونه ربما وبه يستأنسون، أو كأنما يصرون على أنهم والوطن شيءٌ واحدٌ لا ينفصم، فإما أن نكون معاً هكذا كما هو أو أن نكون معاً كما نشتهي أن نكون،
وهم ذروة حالة الأسر الفلسطينية العامة والتي يعاني منها كلُّ فلسطيني بطريقةٍ أو أخرى، كلٌّ حسب ظروف زمانه وموقعه ومكانه، كلٌّ أسيرٌ بطريقةٍ ما، وكلٌّ مقيدٌ بطريقةٍ ما داخل الوطن أو في شتات الأسر، ولكلٍّ معاناةٌ من نوعٍ ما تتمازج مع سياقه وتدور معه حيثما دار انعراجا وانحدارا أو صعودا، لكنها في النهاية تقيده وتأسره وتمنعه من أن يكون كما يشتهي أو على الأقل كما يجب أن يكون، وفي أبسط الأحوال تمنعه من التمتع بقبرٍ يرقد فيه بسلام في تربة وطنه وبجوار عظام أجداده،
لكنهم وحدهم مع الشهداء يمثلون ذروة الرفض لواقع الأسر، الأسر الفلسطيني العام وأسر الوطن، وهم بهذا يبلورون إرادة الشعب منذ بدء الشعب ويختزلون توقه للانعتاق من ذلك الأسر، وهم الشهادة على حيوية الكيان الجمعي وشهادة استحقاق الحياة يعلقونها على أعمارهم ومجريات أيامهم، ويُشهرها كلُّ الشعب أيقونةً وعلامة على جدارته بالمكان، ويتخذها جمرةً تضاف إلى جمرات السؤال التي يستضيء بها ويقتات في أسرِه لتفكيكِ سلسلةِ الأسرِ والاحتلال.
تحذير من تدهور الحالة الصحية للأسيرين الزرو وحمامرة
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، بأن الأسير صدقي الزرو (60عاماً)، من محافظة الخليل، يعاني من مشاكل صحية صعبة، في ظل استمرار سياسية الإهمال الطبي لإدارة سجن عسقلان وعدم تقديم العلاج المناسب له.
واوضح عجوة أن الأسير الزرو يعاني من التهابات دائمة بالقصبة الهوائية مع ضيق بالتنفس، بالإضافة لمعاناته من الديسك ومشاكل بالغضروف، ولا يستطيع الحركة الا على عكازات، ويأخذ مسكنات للآلام فقط، مشيراً إلى أن 80 % من مشاكله الصحية حصلت معه بعد الاعتقال.
في ذات السياق أوضح محامي الهيئة لؤي عكة ان الأسير بلال حمامرة (27 عاماً) من بلدة حوسان قضاء بيت لحم والذي يقبع في سجن عوفر، يعاني من مشاكل في الأعصاب وفقدان للذاكرة والتركيز، وزيادة في الشحنات الكهربائية في رأسه، وقد اكتشف مؤخراً خلال استماعه لحديث الأطباء في مشفى تشعاري تصيدق، بأنه قد تم إعطائه دواءً خاطئاً غير مناسب لما تم تشخيصه، مناشدا المؤسسات الصحية والإنسانية التدخل السريع لمساعدته في التغلب على مرضه، وكشف ما يخطط له الإحتلال من إعطائه دواء قد يندرج تحت حقل التجارب التي تنفذ على الاسرى المرضى داخل السجون.
وزارة الأسرى تنعى الأسير المحرر صابر أبو اللبن
نعت وزارة الأسرى والمحررين الأسير المحرر صابر أبو اللبن 50 عاماً الذي وافته المنية يوم أمس السبت، في أحد مستشفيات القاهرة بجمهورية مصر بعد صراع مع مرض السرطان حيث كان يتلقى العلاج فيها.
وتقدمت الوزارة وعلى رأسها بهاء المدهون وكيل الوزارة بخالص العزاء لأسرة الفقيد وعائلة أبو اللبن وجميع رفاقه في الأسر، مؤكداً أن وفاته تمثل خسارة كبيرة لرمز من رموز الحركة الاسيرة وأنه كان يتمتع بعلاقات وطنية واسعة.
واعتبرت الوزارة الفقيد أبو اللبن شهيد الحركة الأسيرة وأحد رموزها وأعلامها، وكان قد اعتقل مرتين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي الأولى في 5/8/1982، وكان عمره آنذاك 14 عاما وأمضى حكما بالسجن في سجن غزة المركزي في حينها وأفرج عنه في فبراير 1983، والاعتقال الثاني كان في 12/2/1984 وأفرج عنه من سجن عسقلان في نيسان 1994 وهو متزوج وله 6 من الأبناء.
يشار الى أن ابو اللبن عانى في السنوات الاخيرة من المرض، ورفضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي السماح له بالمرور والعلاج في مستشفيات الداخل، ما ساهم في انتشار مرض السرطان في جسده بسبب عدم وجود علاج له في غزة.
نص كلمة عيسى قراقع وزير شؤون الاسرى والمحررين
في المؤتمر الدولي حول الاسرى الاطفال
السيدات والسادة
الحضور الكريم
ينعقد هذه المؤتمر، في ظل حالة قلق تنتاب الشعب الفلسطيني جراء الاستهداف المتعمد والرسمي باعتقال الاطفال القاصرين وتصاعد عمليات الاعتقال في صفوفهم في العامين الاخيرين بشكل غير مسبوق مما يؤكد ان اطفال فلسطين اصبحوا عنوانا لحكومة الاحتلال الاسرائيلي اعتقالا وقتلا وإعداما وما ينتج عن ذلك من آثار تدميرية وأبعاد كارثية نفسيا واجتماعيا وصحيا على الطفل الاسير وعائلته وعلى المجتمع الفلسطيني ، وعلى قيم ومبادي وثقافة العدالة الانسانية.
ان التصعيد باعتقال الاطفال جاء بقرار سياسي من قبل حكومة الاحتلال يوم 26/6/2014 يقضي بفرض سياسة صارمة تجاه الاطفال (ملقوا الحجارة ) وتشديد العقوبات بحقهم، وقد توسع ذلك الى اوامر باستخدام الرصاص الحي في التصدي للاولاد الصغار خلال المظاهرات مما ادى الى سقوط شهداء في صفوفهم واكثر من هذا الى الاعدام الميداني بحق اطفال لم يشكلوا خطرا على حياة الجنود كما تدعي اسرائيل.
لقد كان معدل حالات الاعتقال السنوية للاطفال قبل عام 2014 ما يقارب 700 حالة، في حين زاد هذا العدد خلال عامي 2015-2016 ليصل الى اكثر من 1300 حالة اعتقال سنويا، مما حول اعتقال القاصرين الى عقاب جماعي وتوسعت الاجراءات الاسرائيلية في اعتقال القاصرين بإصدار اوامر اعتقال إداري بحق عدد منهم، اعتقالات بسبب نشاطات على مواقع التواصل الاجتماعي، فرض اقامات منزلية على اطفال في القدس، مما حول عائلاتهم الى سجانين على ابنائهم، ابعاد اطفال من القدس خارج منطقة سكنهم، احتجاز قاصرين في مراكز الايواء الاسرائيلية، فرض احكام بالعمل في مؤسسات اسرائيلية على عدد من أطفال القدس، اضافة الى عقوبات على عائلات الاطفال المعتقلين.
وتكمن الخطورة في ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي فرضت اجراءاتها باعتقال الاطفال في إطار قوانين وتشريعات تقضي باعتقال اطفال من عمر 12 عام ورفع الاحكام بحقهم لتصل في حدها الاقصى الى 20 عام، بعد ان تحول البرلمان الاسرائيلي الى ورشة عمل عنصرية ، حيث حيث اصدر 66 قانونا عنصريا خلال عام 2015 من ضمنها قوانين تعسفية ضد حقوق الاسرى.
السيدات والسادة:
نقف اليوم لنقرأ مئات الشهادات من الاسرى الاطفال اللذين تعرضوا للتعذيب الوحشي والمعاملة المهينة منذ لحظة اعتقالهم على يد الجنود او المستعربين والمحققين.
تعذيب وتنكيل ليس لانتزاع المعلومات وإنما لتدمير الاطفال روحيا من الداخل وتعذيب من اجل التعذيب، تعذيب من اجل الاستمتاع والتلذذ بآلام الضحية، استخدام العنف للاستمتاع بالعنف ، وهو عنف مرضي اصاب جنود ومحققوا الاحتلال، لهذا يعتدون على الاطفال وهم يضحكون ، يسخرون، ينتشون، يلتقطون الصور مع المعذبين.
ان ما يتعرض له الاطفال خلال اعتقالهم من ضرب مبرح بالبساطير والاحذية المدببة والدبسات واعقاب البنادق والدعس على اجسادهم، وتشديد القيود على ايديهم، وخنقهم وشبحهم في اوضاع مؤلمة، والتحرش الجنسي ، واستخدام الصعقات الكهربائية معهم ، وإطفاء السجائر في اجسامهم، وتوجيه الصفعات والمسبات البذيئة والتهديد باعتقال افراد الاسرة وعزلهم في ظروف قاسية تؤدي للجنون أو الانهيار العصبي والاهمال الطبي للجرحى منهم وغيرها من الاساليب الوحشية هدفها ليس موت الطفل الضحية، وانما الموت الداخلي وليس الموت الخارجي والجسدي، لكسر النفس من الداخل ثم لمتعة الجلاد الذي يبلغ اعلى مراحل النشوة المجرمة.
ان الشهادات التي نتلقاها من الاطفال الاسرى تدل على تصرفات بهيمية للمحققين والجنود، وان هناك وحش ينطلق من اعماق المحققين لا يرى الذي امامه بشرا او إنسانا فكيف اذا كان ولدا او بنتا صغيرة.
السيدات والسادة:
في هذا المؤتمر ، سنقف جميعا في قاعات المحاكم العسكرية الاسرائيلية القضاة يصدرون احكام عالية بحق الاطفال مصحوبة بغرامات وتعويضات مالية باهظة جدا ، ومحاكمة الطفل لا تستغرق سوى 3 دقائق واربع ثوان، سنرى ان نسبة البراءة في هذه المحاكم تكاد تساوي صفر، وان كافة الشكاوي المرفوعة الى جهاز الشكاوي العسكري حول تعرض الاطفال للتعذيب والمعاملة المهينة قد تم اغلاقها ولم ينظر فيها ولم تفتح تحقيقات جنائية بشأنها.
وفي هذه المحاكم سنشاهد بام اعيننا سياسة التمييز العنصري في القضاء الاسرائيلي بوضوح، وغياب المحاكمات العادلة، فالجندي الاسرائيلي ازاريا قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف حيث قام بإعدامه من نقطة الصفر وهو ملقى جريحا في الخليل يوم 24/3/2016 يحالكم بالسجن 18 شهرا، في حين ان الطفل احمد مناصرة الذي تعرض للضرب المميت خلال اعتقاله ولم يقتل احدا يحاكم 12 عاما.
السيدات والسادة:
ما يجري بحق الاطفال هو سياسة عدوانية انتقامية، تدمير ممنهج للطفولة الفلسطينية وهذا يأتي في سياق تحول دولة اسرائيل الى دولة عسكرتارية دينية وعنصرية وفاشية باعتراف قادتها وكتابها ومثقفيها، حيث بدأت هناك يد قومية تسن القوانين المعادية لحقوق الانسان والديمقراطية، ويد عنصرية التي تستهدف الفلسطينيين في كافة المجالات، واليد الاستيطانية التي تعزز قبضتها على الاراضي الفلسطينية وكل ذلك مصحوبا بفتاوي دينية وخطاب ثقافي تحريضي يمتاز بالكراهية والعنصرية والتدهور والفساد الاخلاقي.
وما يجري بحق الاطفال هو نتاج غياب السلام ومباديء حقوق الانسان عن المدرسة ومناهج التعليم والتربية في اسرائيل (عسكرة التعليم) فالطالب اليهودي لا ينمو في المدرسة ليصبح انسانا بل جنديا مستعدا دائما للقتال ، لا يتغذى على قيم الانسانية والتعايش وحوار الآخرين بل على فن الحرب والحقد على العرب فيصبح إما سجانا او محاربا مجردا من شخصيته الاخلاقية.
السيدات والسادة:
ما يجري بحق الاطفال يحدث بسبب غياب وعجز الارادة الدولية على الزام اسرائيل كسلطة قائمة بالاحتلال باحترام مباديء ومواثيق حقوق الانسان، فهل نستطيع من خلال هذا المؤتمر ان نستدعي كل قوى وإرادات المجتمع الدولي من اجل انقاذ الطفولة الفلسطينية مما تتعرض له من استلاب وتدمير، وهل نستطيع ان نشكل من خلال هذا المؤتمر صوت عالمي يتحرك ويتصاعد ويتوسع ويدوي في كل مكان لإنهاء هذا الاحتلال البغيض ليس فقط لتمكين الشعب الفلسطيني من حق تقرير مصيره في دولته الحرّة والمستقلة وإنما من اجل انقاذ العدالة الانسانية والسلام العالمي من خطر دولة اسرائيل على هذا السلام وعلى تلك العدالة، ومن انقاذ الاسرائيليين ايضا من ثقافة وعقلية الاحتلال.
هل نستطيع ان نحرك آليات المحاسبة القانونية الدولية ونلاحق اسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها الجسيمة بحق الاطفال حتى لا تبقى دولة اسرائيل دولة منفلتة من العقاب ، دولة فوق القانون مستهترة بالعالم وبقرارته ومواثيقه القانونية والانسانية.
هي اسئلة الاطفال الاسرى المعذبين المقيدين الغائبين عن احلامهم ومدارسهم وبيوتهم الدافئة.
السيدات والسادة:
وان كان من رسالة من الاطفال الاسرى لدولة اسرائيل كسلطة محتلة تقول ان القوة والعنف لن تحمي المجتمع الاسرائيلي الذي تطبع مع العنف، فقد اصبح العنف جزء طبيعي من الواقع الاجتماعي في اسرائيل ، على اعتقاد ان القوة هي السبيل الوحيد لحل المشكلات، ولكن في المسار الطبيعي سوف ترتد هذه القوة الى داخل المجتمع الاسرائيلي نفسه فالجلاد لم يعد شخصا بل مجموع، وبدل ان يكون وظيفة اصبح واجبا وممارسة اجتماعية يومية، وبدل ان يكون التعذيب والاهانة في السجن يصبحان في الحياة العامة ، فالسجن لم يعد جدرانا وابوابا مغلقة بل يصبح مجتمعا باكمله ويصبح الأمن الشخصي للاسرائيلي في البيت له ولأولاده هشا هشاشة امن السجين في زنزانته.
اخبار وعناوين متفرقة
الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الضفة المحتلة فجر اليوم عرف منهم :
1. مؤيد صلاح طقاطقة بيت فجار، بيت لحم
2. جميل إبراهيم طقاطقة، أم سلمونة، بيت لحم
3. صائب علاونة، جنين
4. محمد خضر الحوامظة، السموع، الخليل
– الأسير مصطفى خدرج يدخل عامه 15 في سجون الاحتلال
– تجديد الإداري للأسير محمد حامد للمرة الرابعة
– تمديد اعتقال الطفلة الجريحة فاطمة طقاطقة غيابياً
– الاحتلال يعتقل عائلات بأكملها في مدينة الخليل
– تجديد الاعتقال الإدار ي للأسير أكرم الفسيسي للمرة الثانية
– الأسير شاهر حلاحله يدخل عامه السادس عشر في الأسر
– الاحتلال يواصل منع عائلة الأسير المريض هاشم طه من الزيارة
– الاحتلال يرفض استئناف الأسير الصحفي نضال أبو عكر
– تأجيل محاكمة النائب سميرة حلايقة للمرة الثالثة
– الاحتلال يفرج اليوم عن الأسير محمد أبو فنونة بعد 17 شهراً في الاعتقال الإداري
نادي الأسير: (19) أسيرة من الأمّهات يحرمن الاحتلال من العيش مع أبنائهن
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن الاحتلال يعتقل (19) أسيرة من الأمّهات في سجونه، وذلك من بين (60) أسيرة يقبعن في سجني “هشارون” و”الدامون”.
وأشار نادي الأسير، في بيان صدر لمناسبة عيد الأم؛ إلى أن سلطات الاحتلال تحرم بعض الأسيرات من زيارة عائلاتهن، فيما تضيّق على الأخريات، كما وتحرم الأسيرات الأمهات من الزيارات المفتوحة ومن تمكينهنّ من احتضان أبنائهن، إضافة إلى منع التواصل الهاتفي معهم وإرسال وتلقّي الرسائل المكتوبة.
وبيّن نادي الأسير أن الأسيرة الجريحة عبلة العدم (46 عاماً)، من محافظة الخليل، هي أمّ لأعلى عدد من الأبناء بين الأسيرات، وهم تسعة، أصغرهم لم يكن يتجاوز الثلاث سنوات عند اعتقالها، فيما يحرم الاحتلال الأسيرة نسرين حسن (38 عاماً)، من حيفا، من زيارة أبنائها السبعة والذين يقطنون في مدينة غزة، وأصغرهم طفل كان يبلغ من العمر تسعة أشهر عند اعتقالها.
ومن بين الأسيرات الأمّهات، الأسيرة جودة أبو مازن (45 عاماً)، والتي يعتقلها الاحتلال إلى جانب زوجها وابنها.
الأسير رأفت شلش يشرع بإضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله الإداري
قال محامي نادي الأسير الفلسطيني، أن الأسير رأفت شلش (34 عاماً)، من بلدة بيت عوا في محافظة الخليل، شرع بإضراب مفتوح عن الطعام، منذ أربعة أيام أي منذ تاريخ السادس عشر من آذار/ مارس 2017، رفضاً لاعتقاله الإداري، ومطالبته بتحديد سقفه.
وأضاف نادي الأسير في بيان له، إثر زيارة محاميه للأسير في سجن “النقب الصحراوي ” حيث يُحتجز، أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير شلش في تاريخ السابع عشر من كانون الثاني / يناير 2016، وأُصدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري، علماً أن الأمر الحالي ينتهي في تاريخ الرابع عشر من نيسان / أبريل 2017.
من الجدير ذكره أن الأسير شلش، متزوج وله ثلاثة أطفال، وقد قضى سابقاً في سجون الاحتلال ما مجموعه سبع سنوات.
رقم عائلته للتواصل 00970599593805

شهادات لأسرى وقاصرين تعرضوا للتنكيل في معتقل عوفر
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، عن روايات جديدة لعدة أسرى يقبعون في سجن عوفر الإسرائيلي، تعرضوا للضرب والتنكيل خلال اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال واقتيادهم لمراكز التحقيق والتوقيف الإسرائيلية.
حيث نقلت الهيئة شهادة الأسير رجب مطير(24عاماً)، من مخيم قلنديا قضاء رام الله، والذي اعتقل بتاريخ 21/1/2017، بعدما قامت قوات الاحتلال بمداهمة منزله الساعة الثانية صباحاً، وقامت بتكسير الأبواب وتخريب محتويات المنزل بالكامل، وبث الرعب في نفوس ساكنيه، ومن ثم تم اقتياده إلى معسكر بيت ايل، حيث تعرض للضرب الشديد هناك، وتم تقييد يديه بقيد بلاستيكي، مكث هناك 3 أيام في عوفر ونُقل فيما بعد إلى المسكوبية حيث استمر التحقيق معه هناك 21 يوماً، وبعدها تم ابلاغه أنه صدر أمر باستخدام التحقيق العسكري معه، وبالتالي طرأ تغيير على المعاملة معه وأصبحت أكثر عنفاً وقسوة، اقتادوه بدايةً إلى غرفة وأخذوا يهددونه بتقييده بقيود حديدية للأرجل والأيدي، وبعدها أخذوا يضربونه على كتفيه ويجبرونه على النهوض والهبوط لأكثر من مائة مرة، واستمروا بضربه على رأسه ومعدته وعظم فخده حتى انهارت قواه، واستمر الوضع على هذا الحال تسع ساعات متواصلة.
وأخبر الأسير مطير محامي الهيئة بأن وضعه الصحي صعب للغاية، حيث يعاني من تحرك في الفقرات واشتداد في عضلات أسفل ظهره، وذلك من جراء ما تعرض له من تعذيب وضرب خلال التحقيق معه.
في حين روى الأسير أحمد فرج (15عام) من مخيم الدهيشة قضاء بيت لحم، والمعتقل منذ 28/2/2017، تفاصيل اعتقاله على ما يسمى خط 60، حيث قام الجنود بمطاردته فحاول الهرب منهم لكنهم تمكنوا منه وطرحوه أرضاً وأخذوا يضربونه بعنف شديد، تم نقله فيما بعد إلى مركز الشرطه في عطاروت، وخلال التحقيق معه، كان المحقق يسيء معاملته ويشتمه بألفاط نابية ويهدده بالضرب والتعذيب إذا لم يتجاوب معه.
وأفاد الأسير فادي طقاطقة (18 عام) من بلدة بيت فجار، قضاء بيت لحم، بأنه قد تم اعتقاله بتاريخ 8/2/2017، بعد مداهمة منزله الساعة الثانية صباحاً، مشيراً إلى أنه تعرض للضرب من قبل جنود الاحتلال خلال طرحه على أرضية الجيب العسكري، وتم اقتياده فيما بعد إلى مركز عتصيون لاستجوابه والتحقيق معه.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version