الرئيسية زوايا أقلام واراء ذكرى استشهاد الرفيق القائد الوطني خالد شعبان “سلطان” ..بقلم : أبو عرب

ذكرى استشهاد الرفيق القائد الوطني خالد شعبان “سلطان” ..بقلم : أبو عرب


تمر الذكرى الثالثة على استشهاد الرفيق القائد الوطني خالد شعبان “سلطان” عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وأمين سر اللجنة المركزية
ولد الرفيق سلطان من أسرى فلسطينية مناضلة هاجرت من مدينة صفد وسكنت في مخيم الزرقا للاجئين الفلسطينيين في الأردن ,كانت ولادته عام 1952م درس الرفيق سلطان المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في عمان وانخرط بصفوف جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والعمل الوطني الفلسطيني منذ عام 1968م واعتقل عدة مرات من قبل السلطات الأردنية ,كان الرفيق من المؤسسين الأوائل للجبهة وعمل على تطويرها سياسيا وعسكريا جنبا إلى جنب مع رفيق دربه الشهيد الدكتور سمير غوشة ,ثم انتقل إلى مدينة إلى مدينة بيروت وتابع فيها دراسته الجامعية وعمل على انتشار الجبهة وسط تجمعات الشعب الفلسطيني في الشتات وخاصة في سوريا ولبنان ,تولى الشهيد خالد شعبان في الجبهة مهام وطنية عديدة منها سكرتير الأرض المحتلة ,ومسؤول دائرة الأمن المركزي وسكرتير الساحات الخارجية وكان عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني ,وعضوا سابقا في المجلس المركزي وعضو في لجنة الوطن المحتل وممثلا عن الجبهة في منظمة التحرير الفلسطينية وعضوا في اللجنة الأمنية لمنظمة التحرير وكان من المدافعين عن شعبنا الفلسطيني في مخيمات لبنان عام 1985م حيث كان من اللجنة الأمنية الفلسطينية اللبنانية السورية .
كان للرفيق الشهيد دورا بارزا في اقامة علاقات مميزة مع جميع الأحزاب وقوى التحرر العربية والعالمية والدول الصديقة الاشتراكية وكان له دورا مميزا في اعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية في عام 1988 في مبادرة طرابلس التي قدمها باسم الجبهة لإعادة وحدة منظمة التحرير الفلسطينية وعمل مع الدكتور سمير غوشة على اعادة الجبهة إلى اطار منظمة التحرير الفلسطينية وعلى الصعيد الداخلي للجبهة ,عمل الرفيق سلطان على الحفاظ على وحدة الجبهة في إطار الشرعية وحافظ على نهجها السياسي داخل منظمة التحرير الفلسطينية وآمن بدور الإعلام الحزبي واهتم بالعامل التثقيفي للرفاق ,وأدرك أهمية نشر الوعي وتعزيز الانتماء بين أعضاء الجبهة واهتم بالعمل الاجتماعي ومشاركة الرفاق في أفراحهم وأحزانهم في ظل الأزمة السورية ,كان الرفيق الوطني في قمة نشاطه وعطائه الوطني وخاصة في متابعته لأزمة مخيم اليرموك وعمل مع الدكتور أحمد مجدلاني والقوى والفصائل الفلسطينية على تأمين وصول المعونات الغذائية والطبية ومحاولة فك الحصار عن المخيم ولكن الأجندات الخارجية منعت تحقيق ذلك .
وقد استطاع الرفيق سلطان تحقيق حلمه بالعودة إلى أرض الوطن “فلسطين” من خلال زيارته لقطاع غزة عام 2012م دامت زيارته أسبوعين ودع فيها أرض الوطن على أمل اللقاء في موعد ليس بالبعيد لكن الموت اختطفه في يوم الجمعة الموافق 11نيسان عام 2014م وشيع الشهيد في العاصمة الأردنية “عمان” وكان في مقدمة المشيعين الدكتور أحمد مجدلاني ووفود رسمية وشعبية وانتشرت بيوت العزاء للشهيد في التجمعات الفلسطينية في فلسطين وأوربا وسوريا ولبنان ,وبرحيل القائد الشهيد الرفيق “سلطان ” فقدنا مناضلا صلبا كان نموذجا وطنيا ملتزما .
نعاهد الشهيد على السير على نهجه حتى تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني بالحرية والاستقلال
وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
السلام لروحك
ستبقى حيا في قلوبنا ماحيينا
سكرتير فرع المدينة دمشق

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version