غزة :من المتوقع ان يقوم السيناتور الأمريكي جون كيري وزير الخارجية الأمريكي الجديد بزيارة إلى المنطقة الشهر المقبل، تشمل فلسطين وإسرائيل وبعض الدول العربية، بهدف دفع مباحثات السلام المتعثرة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن موظفين إسرائيليين كبيرين تأكيدهما بأن كيري معني بالقدوم إلى المنطقة في اقرب وقت ممكن، لدراسة السبل الكفيلة باستئناف عملية السلام على المسار الإسرائيلي الفلسطيني.
وبحسب المسؤولين فان زيارة كيري ربما تكون أيضا قبل تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، إذ سيزور خلال جولته إضافة إلى فلسطين وإسرائيل كلا من مصر والأردن وربما السعودية أيضا.
وتفيد المعلومات التي أوردها المسؤولان الإسرائيليان ان كيري لا ينوي تعيين موفد خاص إلى العملية السلمية في هذه المرحلة.
وكانت الإدارة الأمريكية السابقة عينت مع بداية عملها جورج ميتشل موفدا خاصا لعملية السلام، لكن بعد تعثر جهود الوساطة وتوقف المفاوضات في تشرين الاول (أكتوبر) من العام 2010 استقال ميتشل، وعينت الولايات المتحدة عقبه ديفيد هيل.
والخميس أعلن كيري أنه يأمل في إحياء محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتوقفت تلك المفاوضات بسبب رفض إسرائيل تجميد عملية الاستيطان خلال المفاوضات، وتحديد مرجعية لعملية السلام، وهو ما ينادي فيه الفلسطينيون، ويعتبرها نتنياهو شروطا مسبقة.
وتقول القيادة الفلسطينية أن وقف الاستيطان وتحديد المرجعية ليست شروطا، بل استحقاقات يجب تنفيذها في إطار العملية السياسية.
والخميس الماضي قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتنياهو أنه مستعد لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله أو القدس لبدء مفاوضات بدون شروط.
ويتوقع أن تعمل إدارة الرئيس الأمريكي الجديدة على وضع خطة جديدة لدفع عجلة المفاوضات، خاصة بعد الانتهاء من تشكيلتها الحالية، وانتهاء تشكيل حكومة تل أبيب الجديدة.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية أن القيادة جاهزة للتعامل مع أي حكومة إسرائيلية إذا ما التزمت بحل الدولتين استناداً إلى خطوط 67 وبوقف البناء الاستيطاني.
‘القدس العربي’ من أشرف الهور.
