الرئيسية الاخبار أي صيف سياسي ينتظر غزة؟

أي صيف سياسي ينتظر غزة؟


خاص دنيا الوطن- نسرين موسى /إلى أين يتجه الغزيون في ظل تراكم أزماتهم؟ هل تكون وجهتهم حرباً على الاحتلال أم ستكون المواجهة ضد الحكومتين؟ أم أن الاستكانة لقدرهم ستكون نهاية المشهد؟

أسئلة على لسان المواطن الفلسطيني في قطاع غزة، والذي سئِم من ضيق الأفق.

يتفق محللون بأنه لا انفراجة قادمة على غزة في القريب، وستستمر على وضعها الحالي.

المحلل السياسي د.حسام الدجني، يعطي وزناً لكل الخيارات، لكنه يرجح انفجاراً شعبياً سلمياً باتجاه الاحتلال، لأن الشعب لن يقبل استمرار الحصار، وبدأت إرهاصاته الجمعة الماضي من خلال بعض الدعوات من حركة حماس، وبعض الفصائل، وستتطور بعد ذلك لدعوات مجتمعية ليتحمل الاحتلال مسؤوليته عما يحصل في القطاع، وهذا تحسب له إسرائيل ألف حساب لأنه يربكها بشكل أو بآخر.

ويضيف الدجني: “الخيار الثاني مرتبط بأن يكون هناك انفجار مسلح بمعنى أن تتدحرج كرة الثلج من خلال الانفجار السلمي، أي تطلق إسرائيل النار تجاه المواطنين والمتظاهرين، وتحملها حماس المسؤولية ويتحول لانفجار مسلح، وهذا أقل وزنا من بين الخيارات”.

ويختم د. الدجني: “الخيار الثالث يتمثل في المبادرات التي تسعى لتوظيف العلاقة مع النائب محمد دحلان، وإتمام المصالحة مع الرئيس محمود عباس، وإن كانت ضعيفة مع الأخير، وقوية مع دحلان، وهذا حسب متطلبات البيئة الإقليمية والدولية التي ستسمح بانفراجة من زاوية مصر وجهة دحلان”.

من جهته، يقول المحلل السياسي عماد محسن: “لا شيء يشي بأن انفراجة قادمة في القريب، كما أن تصريحات كل الأطراف بما فيها القطريون تؤكد ألا حلول في الأفق بشأن الكهرباء، وإن كانت هناك انفراجة من نوع ما فسيكون مصدرها الجهود الإغاثية التي تقوم بها بعض المؤسسات الخيرية وبعض الشخصيات السياسية باتجاه محدودي ومعدومي الدخل، لكن رمضان سيكون كغيره من أشهر السنة التي لا يرى فيها المواطن حلولاً لازمات العيش في غزة.

ويضيف محسن: “تحاول إسرائيل وستحاول في المستقبل جر غزة باتجاه مواجهة، على اعتبار أن كل القوى ستكون مناصرة لمسعى إسرائيل في القضاء على ما يسمونه “إرهاباً فلسطينياً”، لكن الحكمة تقتضي ألا تتجه الأزمة نحو أحد في المرحلة القادمة، مع التركيز على تحميل كل الأطراف مسؤولياتها نحو غزة وأهلها، لأن هذه الأزمة لا ينبغي لها أن تستمر طويلاً، وعلى الجميع أن يخشى بأن الغزيين لن يكون لديهم ما يخسرونه إن استمر حالهم على ما هو عليه اليوم.

لكن المحلل السياسي د.عدنان أبو عامر لا يرجح احتمال مواجهة عسكرية مع الاحتلال ويقول :”الاحتمال أن يبقى الوضع القائم والحالة الفلسطينية كما هي”.

ولا تحظى غزة باهتمام أو أولوية دولية أو إقليمية أو عربية بسبب الوضع الإقليمي والدولي والحرب بسوريا والعراق واليمن، والانقسام الفلسطيني والتوتر الداخلي.

ويبقى تخوف المواطنين من اندلاع حرب رابعة، فيقول حجازي أبو شنب عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني، خياراتنا صعبة، وأرى الوضع يميل إلى الانفجار نحو الاحتلال، أو إلى انفجار داخلي سينتهي بفوضى ستحلق بنا ضرراً هائلاً ويمكن أن تتسبب بتدخلات خارجية.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version