
غزة: أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن استمرار حالة الانقسام كارثة وطنية، جلبت المعاناة لشعبنا، وأدت إلى تراجع الاهتمام العالمي بالقضية الفلسطينية، واستغلتها إسرائيل لابتلاع المزيد من أراضي الدولة الفلسطينية، وتهويد المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، والتهرب من تنفيذ استحقاقات عملية السلام، وفرض الحصار وشن حرب شاملة على الشعب الفلسطيني، متجاوزة بذلك كل المواثيق والأعراف الدولية.
وقالت الجبهة: “عشر سنوات كافية لكي تدرك حركة حماس حجم الجريمة التي ارتكبتها بحق الشعب والوطن والقضية”، وأضافت “آن الأوان لكي تتراجع حماس عن انقلابها، وأن تتوقف وتتراجع عن كل إجراءاتها الانفصالية، وأن تستجيب لجهود المصالحة والوحدة”.
وطالبت الجبهة حركة حماس بحل ما يسمى (اللجنة الإدارية لقطاع غزة)، وتمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، من أداء مهامها في قطاع غزة، وإطلاق الحريات الخاصة والعامة، واحترام حقوق الإنسان، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي، ووقف الاستدعاءات على خلفية التعبير عن الرأي والمشاركة السياسية، ووقف سياسية التخوين والتحريض الإعلامي، ورفع يدها عن المؤسسات والجمعيات الأهلية التي استولت عليها بقوة السلاح خلال السنوات العشر الماضية.
وقالت الجبهة أن المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية والمشروع الوطني تتطلب، طي ملف الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، لمواجهة كافة التحديات التي تعترض مستقبل شعبنا، وتقف حجر عثرة أمام تحقيق أهدافه وطموحاته الوطنية في الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الرابع من حزيران عام 1967م، وعاصمتها القدس الشريف.